فرنسا.. صراع عنيف ومحاكمة لمجلة بسبب إساءة عنصرية لنائبة برلمانية

2021-06-26

معركة عنيفة مازالت تدور في أروقة الدوائر الصحفية والسياسية والقضائية بفرنسا بسبب تصوير نائبة برلمانية يسارية في مجلة يمينية وكأنها «عبدة».

الجدل تفجر قبل نحو عام، ومازال يتواصل وتتصاعد حدته مع استمرار جلسات المحكمة الباريسية التي تنظر الدعوى القضائية التي رفعتها النائبة الاشتراكية السمراء في الجمعية الوطنية (البرلمان) دانييل أوبونو ضد مجلة «فالير آكتيل» (القيم المعاصرة) بسبب نشرها تقريراً أظهرها مثل «عبدة» يحيط برقبتها طوق حديدي.

استأنفت المحكمة نظر القضية قبل أيام، وحظت الجلسة بتغطية واسعة النطاق خاصة وقد حضرها العديد من مشاهير الصحافة، ومن بينهم فيليب فال رئيس التحرير السابق لصحيفة شارل إبدو الذي قدم شهادة دافع فيها عن المجلة.

ووجهت المحكمة لمسؤول النشر بالمجلة تهمة «السب العنصري العام»، كما يحاكم مدير التحرير وكاتب المقالة بتهمة التورط في القضية.

وكانت «فالير آكتيل» اتهمت في مقالتها الأفارقة بالتواطؤ في موضوع العبودية، واحتوت على رسم للسيدة أوبونو وحول رقبتها طوق من الحديد. وبالطبع أثارت المقالة غضباً عارماً في الأوساط الصحفية والسياسية الفرنسية، حتى اضطرت المجلة للاعتذار لأوبونو، المولودة في الغابون، والتي تشغل مقعداً في الجمعية الوطنية (البرلمان) عن الحزب اليساري «فرنسا لم تنحن»، الذي يقوده جان لوك ميلونشون، وهي تمثل في البرلمان إحدى الدوائر الانتخابية في باريس... غير أن المجلة نفت أن تكون المقالة عنصرية.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي