الكويت.. انتحار شيخ ستيني يعيد قضية البدون للواجهة

2021-06-10

عاد الجدل في الكويت بشأن وضع البدون (عديمي الجنسية)، في العهد الجديد، عقب تولي الشيخ "نواف الأحمد الجابر الصباح"، إمارة البلاد، بعد انتحار شيخ ستيني من البدون حرقا؛ ما أثار غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفق ناشطين، أقدم شيخ ستيني من فئة البدون على الانتحار حرقا، الأربعاء؛ حيث سكب البنزين على جسده، قبل أن يضرم النار في نفسه، بمنطقة الصباحية جنوبي الكويت.

وقال الناشط "أحمد الشمري" إن المنتحر البدون لفظ أنفاسه الأخيرة في مستشفى البابطين للحروق، بعدما جرت محاولة إنعاشه من دون جدوى 

ودفن المنتحر في مقبرة الصليبخات، مساء الأربعاء 9 يونيو 2021م .

ولم تعلق السلطات الرسمية على الحادث بعد، فيما تفاعل ناشطون ومغردون مع الحادث عبر وسم "انتحار ستيني بدون". 

وهذه هي رابع حالة انتحار لبدون على الأقل في عهد الأمير "نواف"، بعد واقعة انتحار شاب في محافظة الأحمدي، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وآخر في محافظة الجهراء في مارس/آذار.

بينما كانت الحادثة الأكثر فجاعة هي انتحار طفل من فئة "البدون" (12 عاما)، بمحافظة الجهراء، في فبراير/شباط.

والبدون أو عديمو الجنسية، هم فئة سكانية تعيش في الكويت لا تحمل الجنسية الكويتية ولا جنسية غيرها من الدول.

ويحرم المنتمون لفئة البدون من الخدمات التي ينتفع بها الحاملون للجنسية الكويتية في التعليم والصحة والوظائف وغيرها.

وتعتبر قضية البدون من القضايا المؤثرة بشكل كبير على سجل الكويت في حقوق الإنسان.

وينحدر البدون من أصول ومذاهب متباينة، ويعيشون في الكويت منذ ما يقارب نصف قرن.

ويقولون إنهم كويتيون، لكن السلطات لا تعترف بهذا، وترفض منحهم حق المواطنة، وتقول إن لها ما يبرر ذلك.

وتنتقل صفة البدون من الآباء إلى أبنائهم، حتى الذين ولدوا في الكويت.

ويطالب البدون بتجنيسهم وشمولهم بخدمات التعليم والعناية الصحية المجانية، كما يطالبون بفرص عمل أسوة بالمواطنين الكويتيين.

وتقدر السلطات الكويتية عدد "البدون" بأقل من 100 ألف شخص، لكنها لم تعترف إلا بنحو 32 ألفا منهم، وتقول إن الباقين من جنسيات أخرى.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي