حزب مودي في الهند يخسر الإنتخابات المحلية في البنغال الغربية

2021-05-03 | منذ 5 شهر

ماماتا بانيرجي

وكالات- مُني الحزب القومي الهندوسي، «بهاراتيا جاناتا»، بزعامة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أمس، بهزيمة قاسية في الإنتخابات المحليّة في البنغال الغربية، الولاية الأساسية البالغ عدد سكانها 90 مليون نسمة، والتي اتسمت فيها الحملة الإنتخابية بشراسة بالغة وبأعمال عنف.

على إثره، أظهرت نتائج الإنتخابات المحليّة التي جرت الشهر الماضي، في هذه الولاية الواقعة في شرق البلاد، أن حزب «مؤتمر تريمانول» بزعامة ماماتا بانيرجي، المنافسة الشرسة لمودي، يتجه للفوز بولاية ثالثة على التوالي.

وتعقيباً على فوزها، أعلنت بانيرجي التي تحكم ولاية البنغال الغربية منذ العام 2011، أن «هذا الفوز أنقذ الإنسانية، وأنقذ الشعب الهندي». فيما نزل الآلاف من أنصار «مؤتمر تريمانول» إلى الشوارع فور صدور النتائج للإحتفال بفوز حزبهم، غير عابئين بقرار حظر الإحتفالات الصادر للحدّ من تفشي وباء «كورونا»، علماً أن الخبراء يرجّحون أن أحد أسباب الموجة القاسية التي تشهدها الهند، حالياً هي التجمعات الإنتخابية.

وقد تمّت، الشهر الماضي، دعوة 175 مليون ناخب هندي للإدلاء بأصواتهم في خمس انتخابات محليّة جرت في ولايات البنغال الغربية في الشرق، وآسام في شمالي شرق البلاد، وتاميل نادو جنوبي شرقها، وكيرالا جنوبي غربها، ومنطقة بونديشيري في الجنوب شرق.

وكان مودي قد ألقى بثقله في البنغال الغربية، على أمل إنهاء حكم «مؤتمر تريمانول» المستمر منذ عقد من الزمن، وشارك شخصياً في العديد من التجمعات الإنتخابية في هذه الولاية.

وفي الولايات الأخرى، بدت النتائج كالتالي:

تمكّن حزب مودي من الإحتفاظ بالسلطة في ولاية آسام. أما في منطقة بونديشيري، فيُتوقّع أن يصل حزبه إلى السلطة، من خلال تحالف بناه في إطار الجهود التي يبذلها لتعزيز حضوره في جنوب البلاد.

وفي ولاية تاميل نادو، أعاد إم كي ستالين، حزبه «درافيدا مونيترا كازاغام» إلى السلطة، بعد أن نجح في هزيمة الإئتلاف الحاكم الذي يُعتبر شريكاً لحزب مودي على المستوى الوطني.

وفي ولاية كيرالا، حيث اقتصر حضور حزب مودي حتى اليوم على دور ثانوي، احتفظ تحالف يساري بالسلطة بعد تحقيقه فوزاً مريحاً على تحالف يقوده المؤتمر.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي