وزير الخارجية اليمني يحذر من كارثة أسوأ من انفجار بيروت

2020-08-10 | منذ 2 شهر

حذر وزير الخارجية اليمني، "محمد الحضرمي" من أن خزان صافر قبالة ميناء الحديدة يهدد بكارثة أسوأ بعشرات المرات من انفجار بيروت.

وقال "الحضرمي" إن الحوثيين يتجاهلون المطالب الدولية بشأن خزان صافر.

وتتهم الحكومة اليمنية الحوثيين بالسعي لتحويل الخزان النفطي العائم إلى ورقة ضغط سياسي بهدف ابتزاز المجتمع الدولي وتحقيق المزيد من المكاسب في أي جولة قادمة للحل الشامل في اليمن.

وفشلت جهود أممية ودولية في إقناع الحوثيين بالسماح لفريق أممي بالوصول إلى الخزان وبيع كمية النفط الخام الموجودة فيه والتي تتجاوز المليون برميل نفط، اقترحت الأمم المتحدة أن يتم تحويل قيمتها إلى رواتب لموظفي القطاع العام في اليمن أو تقاسم قيمتها بين الحكومة الشرعية والحوثيين.

وتعود المخاوف من الأضرار المحتملة لترسب النفط من خزان صافر إلى منتصف 2019 حيث حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "مارك لوكوك"، أمام مجلس الأمن الدولي آنذاك من أن "وقوع تسرب نفطي من الناقلة صافر، يمكن أن يصل من باب المندب إلى قناة السويس في مصر، وربما يصل حتى إلى مضيق هرمز".

بدوره، حذر وزير الإعلام اليمني "معمر الأرياني"، في تغريدة على "تويتر"، من أن "حادث الانفجار الهائل في مرفأ بيروت وما خلفه من خسائر بشرية فادحة وأضرار كارثية على البيئة والاقتصاد اللبناني تذكرنا بالقنبلة الموقوتة ناقلة النفط صافر الراسية قبالة ميناء رأس عيسى في البحر الأحمر، والتي تتخذها ميليشيا الحوثي ورقة للضغط والابتزاز".

وتحذر منظمات ناشطة في مجال حماية البيئة من أنه حال تسرب النفط من خزان صافر، فإن معالجة الآثار البيئة المحتملة ستستغرق مدة تزيد على 30 سنة، إضافة إلى فقدان 115 جزيرة يمنية في البحر الأحمر تنوعها البيولوجي وخسارة 162 ألف صياد يمني لمصادر دخلهم ونفوق حوالي 850 ألف طن من الأسماك.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي