"كنت أتمنى أن يفتح الكتاب المقدس".. بايدن يهاجم ترامب بسبب الجيش

2020-06-02 | منذ 1 شهر

شن المرشح الديمقراطي المفترض لانتخابات الرئاسة الأميركية، جو بايدن، هجوما على الرئيس دونالد ترامب لتهديده بنشر الجيش في مدن أميركية لوضع حد لأعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات المنددة بمقتل جورج فلويد خلال اعتقاله في ولاية مينيسوتا.

وقال بايدن في كلمة في مدينة فيلادلفيا "الرئيس حمل الكتاب المقدس أمام كنيسة سانت جون بالأمس. كنت أتمنى فقط أن يفتحه بين فترة وأخرى بدل التلويح به. لو فتحه، لتعلم شيئا".

وكان ترامب قد قام بزيارة مفاجئة إلى الكنيسة القديمة المجاورة للبيت الأبيض، والملقبة بكنيسة الرؤساء التي طالتها أعمال تخريب ليل الأحد خلال تظاهرة تندد بالعنصرية وعنف الشرطة. وقال من أمام الكنيسة وهو يرفع الكتاب المقدس "لدينا بلد عظيم".

وأضاف بايدن "الرئيس كان عليه أن يفتح إلى جانب الإنجيل الدستور، لو فعل ذلك لوجد شيئا اسمه التعديل الأول وما يقوله عن حق الشعب في التجمع بطريقة سلمية ورفع التماسات إلى الحكومة للتطرق إلى الشكاوى. هذه هي الفكرة الرئيسية وهي ليست جديدة على هذه البلاد. هذه هي أميركا".

وأردف أن الجيش لا يجب استخدامه ضد الشعب الأميركي، وأضاف "هذه أمة ذات قيم. حريتنا أن نتحدث، ولا يسمح للرئيس بأن يخرس هذه الأصوات وأن يرى هذه فرصة لزرع الفوضى وأن يشتت شكاوانا المشروعة وهي في صلب هذه الاحتجاجات".

ووصف المرشح الرئاسي الكلمات الأخيرة التي تلفظ بها فلويد، الأميركي المتحدر من أصول أفريقية، قبل وفاته بأنها بمثابة "جرس إنذار" للولايات المتحدة التي هي "في أمس الحاجة إلى قيادة تعترف بألم مجتمعات ضغطت أقدام على رقابها لوقت طويل".

وكان فلويد يستنجد ويردد "لا أستطيع التنفس" بينما يضغط الشرطي الذي وجهت إليه تهمة قتله، بركبته على عنق الرجل.

وباتت تلك الكلمات، شعارا يرفع في الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد.

وقال بايدن إن "تلك الكلمات تتحدث إلى أمة كثيرا ما يعرض فيها لون بشرتك حياتك للخطر"، و"تتحدث عن أمة فقد أكثر من 100 ألف شخص فيها حياتهم بسبب فيروس كورونا و40 مليونا تقدموا بطلبات إعانة على البطالة، مع أرقام غير متكافئة لتلك الوفيات وفقدان الوظائف بين السود والأقليات".

واتهم بايدن ترامب بأنه قلق حيال إعادة انتخابه أكثر من قلقه على جمع شمل أميركا مقسمة تهزها أعمال العنف.

وقال "عندما يفرق محتجون سلميون بأمر من الرئيس من أمام منزل الشعب، البيت الأبيض، باستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية من أجل التقاط صورة أمام إحدى أبرز الكنائس العريقة في البلاد أو على الأقل في العاصمة واشنطن، يمكن أن يغفر لنا إذا اعتقدنا بأن الرئيس مهتم بالسلطة أكتر من اهتمامه بالقيم، مهتم بخدمة أهواء قاعدته الانتخابية أكثر من حاجيات الناس الذين تحت رعايته".

وأقر بايدن بأن "الرئاسة عمل كبير. لن يصيب أي شخص يتولاها في كل شيء. ولن أتمكن من ذلك أيضا"، لكنني "لن أجج نيران الكراهية وسأحاول تضميد جراح العنصرية التي لطالما تأصلت في هذا البلد ولن أسعى لاستغلالها لمنافع سياسية".

وقال إن الرئيس الحالي بأنه "جزء من المشكلة".

ومساء الاثنين، أعلن ترامب نشر "آلاف الجنود المدججين بالسلاح" وعناصر الشرطة في واشنطن.

وأثناء إلقائه خطابا في حديقة البيت الأبيض، قامت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا أمامه، بهدف فتح الطريق للوصول إلى كنيسة سانت جون التي توجه إليها الرئيس سيرا.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي