ترامب: لا أريد التحدث مع رئيس الصين في الوقت الحالي

2020-05-14 | منذ 4 شهر

بعد تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه لن يعيد التفاوض بالاتفاق التجاري مع بكين، قال الخميس، إن أمله خاب كثيرا في الصين على ضوء الاتهامات الأميركية المساقة لبكين بعدم تعاملها بشفافية مع العالم إثر انتشار فيروس كورونا.

وأضاف، "خاب أملي كثيرا في الصين"، مضيفاً أنه لا يريد التحدث إلى نظيره الصيني شي جينبينغ في الوقت الحالي.

كما قال "لدي علاقة جيدة جداً معه لكن في الوقت الحالي لا أريد التحدث إليه". وعند سؤاله عن التدابير الانتقامية التي قد يتخذها، قال "هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن نقوم بها، يمكننا قطع كل علاقة مع الصين".

هذا وكان الرئيس الأميركي شن مساء الأربعاء 13مايو2020، هجوما عنيفا على الصين عبر "تويتر" ملمحاً إلى تعمدها نشر الفيروس المستجد لأسباب تجارية.

وغرد قائلاً "بمجرد التوقيع على اتفاق تجاري، فوجئ العالم بوباء مصدره الصين".

كما قال إنه أكد مرارا على أن "التعامل مع الصين أمر مكلف جدا"، مضيفاً "لا يمكن لمئة اتفاق تجاري أن تعوض أرواح الأبرياء".

إلى ذلك، كشف الرئيس الأميركي أنه قرر تعبئة الجيش لتوزيع لقاح ضد الفيروس المستجد عندما يصبح متوفرا والتركيز أولا على الأميركيين الأكبر سنا. وقال "تجري تعبئة الجيش الآن حتى نكون قادرين في نهاية العام على إعطائه لكثيرين بسرعة بالغة"

كما أشار إلى أنه يعتقد أنه سيكون هناك لقاح بحلول نهاية العام، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تقوم بتعبئة "الجيش وقوى أخرى" بناء على ذلك الافتراض.

يذكر أن العلاقات الصينية الأميركية شهدت خلال الأسابيع الماضية حرباً اتسمت بالحدة في العديد من محطاتها، وتنوعت بين "منع إعطاء التأشيرات لصحافيين"، وإطلاق أسماء على شوارع معينة، أو نشر فيديوهات ساخرة، أو مقالات تفنذ "الأكاذيب".

وتواصل واشنطن وبكين تبادل الاتهامات حول التعامل مع جائحة كورونا التي حصدت حياة أكثر من ربع مليون شخص حول العالم،

وأصدرت الصين، الأحد الماضي، مقالا مطولا تفند فيه ما وصفتها بأنها 24 "ادعاء غير منطقي" أطلقها بعض الساسة الأميركيين البارزين بشأن موقفها من تفشي الفيروس.

كما خصصت وزارة الخارجية الصينية أغلب إفاداتها الصحفية على مدى الأسبوع الماضي لنفي اتهامات أميركا، خاصة تصريحات وزير الخارجية مايك بومبيو، بأن الصين حجبت معلومات وأن الفيروس نشأ في معمل في مدينة ووهان الصينية.

والأربعاء اتهم مكتب التحقيق الفدرالي الصين بدعم قراصنة من أجل السيطرة على معلومات تتعلق بعلاجات ولقاحات لكورونا.

في حين، ردت وزارة الخارجية الصينية الخميس معتبرة تلك الاتهامات مجرد افتراءات، مشيرة إلى أن السلطات الأميركية فشلت في مكافحة الجائحة العالمية و"أساءت استخدام ثقة الشعب الأميركي."

ولم يحدد المتحدث باسم الخارجية، تشاو ليجيان، هوية أي مسؤول بالاسم، ولكن بدا واضحاً بأنه يرد على اتهامات إدارة ترمب الأخيرة والسابقة بأن الصين أساءت التعامل أو تأخرت عمدا في نشر معلومات حول تفشي الفيروس الذي تم اكتشافه لأول مرة في مدينة ووهان بوسط الصين أواخر العام الماضي.

كما قال تشاو في مؤتمر صحفي يومي إن المسؤولين الأميركيين "انخرطوا في التلاعب السياسي وإلقاء المسؤولية على الغير للتهرب من المسؤوليات."

إلى ذلك، رفض مناقشة الإجراءات القانونية ضد الحكومة الصينية معتبرها "مجرد عبث وافتراء"، وقال إنه ينبغي على الولايات المتحدة "التركيز بشكل أكبر على مكافحة الوباء وحماية حياة وصحة الشعب الأميركي والتوقف عن ممارسة لعبة إلقاء المسؤولية على الغير."



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي