الحكومة اليمنية تؤكد التزامها باتفاق الرياض وتحمل المجلس"الانتقالي" مسؤولية التصعيد

2019-12-06 | منذ 3 شهر

قوات "الحزام الأمني" أرسلت تعزيزات كبيرة
أكدت الحكومة اليمنية الشرعية، الجمعة، التزامها الثابت والصارم باتفاق الرياض، وتنفيذ كافة بنوده وفق الآلية المحددة وحملت المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية التصعيد.

ونفى الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، وجود أي عملية تحشيد عسكري نحو العاصمة المؤقتة عدن من قبل قوات الحكومة، كما جاء في بيان للمجلس الانتقالي.

وأكد أن القوات التي قدمت إلى محافظة أبين باتجاه العاصمة المؤقتة عدن هي عبارة عن سرية تابعة للواء الأول حماية رئاسية الذي نص الاتفاق على عودته بالكامل إلى العاصمة عدن والسرية المكلفة بالنزول تحركت بالتنسيق مع الأشقاء في قيادة التحالف، وفق بنود اتفاق الرياض.

واتهم الناطق الرسمي باسم الحكومة، ما سمّاها "الميليشيات التابعة للمجلس الانتقالي"، باعتراض هذه القوة قبل وصولها إلى شقرة في محافظة أبين وإطلاق النار عليها، ما أدى إلى وقوع اشتباكات نتج عنها سقوط عدد من القتلى والجرحى، وأكد أنه ليس من حق الانتقالي أساساً أن يعترض القوات أو يطلق النار عليها.

وحمل الناطق الرسمي باسم الحكومة، المجلس الانتقالي مسؤولية التصعيد ومحاولة عرقلة اتفاق الرياض من خلال هذه الممارسات غير المسؤولة، والتي تعكس نوايا مبيتة لعرقلة تنفيذ الاتفاق، مجددا الثقة بتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية وحرصهم الدائم لإنجاح الاتفاق، ومثمنا الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة السعودية لتذليل الصعوبات وتجاوز العراقيل.

وكان المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم، عبر عن رفضه لما سمّاها "كل محاولات الحكومة اليمنية الخروج عن نص الاتفاق ومن ذلك عملية التحشيد المستمرة باتجاه الجنوب".

وأشار إلى التزام الانتقالي بمضمون اتفاق الرياض، داعياً "الطرف الآخر للتعامل بالمثل".



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي

البوم الصور