الحكومة الفلسطينية تستنكر اعتقال محافظ القدس من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي

2019-11-21 | منذ 3 أسبوع

استنكرت الحكومة الفلسطينية اعتقال أجهزة الأمن الإسرائيلية لمحافظ القدس، عدنان غيث، بعد مداهمة منزله في بلدة سوان، جنوب المسجد الأقصى في مدينة القدس.

وقال إبراهيم ملحم، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إن "ما يقوم به الاحتلال هجمة إسرائيلية واسعة تستهدف المس بالمدينة المقدسة، وفرض سيادة إسرائيلية مزورة على مدينة القدس".

وأكد ملحم أن "هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال الرموز السيادية في مدينة القدس، محافظ ومن قبله وزير ومفتي وغيرها من الشخصيات الاعتبارية الدينية والسياسية والمجتمعية، في محاولة لاستعراض القوة".

وعن موقف الحكومة، قال إن "الحكومة تواصل اتصالاتها مع جميع القنصليات والممثليات الدولية، وترفع شكوى للجهات الحقوقية لوقف هذه الهجمة المستمرة بإغلاق يوم أمس محطة تليفزيون فلسطين في القدس، والعديد من المكاتب التربوية، والمؤسسات المجتمعية".

وأشار إلى أن "المحاولات الإسرائيلية المستمرة لفرض السيادة على القدس، لن تغير من الواقع شيئًا، في المدينة المقدسة، التي يتواجد فيها سكانها ويحرسونها بكل ما أوتوا من قوة وعزم".

ومضى قائلًا: "الحضور الفلسطيني قائم ودائم في مدينة القدس، ولن تغير إجراءات ترامب ولا إسرائيل من هذه الحقائق الفلسطينية الثابتة أي شيء".

وبشأن علاقة الاعتقالات بالاعترافات الأمريكية بالاستيطان، قال: "بالتأكيد هذه التحركات الإسرائيلية تأتي في ظل السياسة الأمريكية التي شرعت المستوطنات لفرض سيادة مزورة، تتعارض مع القوانين الدولية، قرار بومبيو وزير الخارجية الأمريكي فتح الشهية الإسرائيلية لاتخاذ المزيد من الإجراءات غير القانونية في القدس".

واعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلية اليوم الخميس 21نوفمبر2019، محافظ القدس في السلطة الفلسطينية عدنان غيث، حسبما أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).

وكان غيث الذي اعتقلته السلطات الإسرائيلية 13 مرة منذ توليه منصبه، قد دعا أمس المجتمع الدولي إلى التصدي للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية عمومًا والقدس خصوصًا.

وقال غيث، بعد قيام إسرائيل بإغلاق مؤسسات تعليمية وصحية وإعلامية فلسطينية واستدعاء العاملين فيها للتحقيق، إن "سياسات الحكومة الإسرائيلية المتبعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني بشتى أشكالها من شأنها أن تقضي على ما تبقى من فرص تحقيق السلام".

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي