ترامب يبحث مع نتنياهو إمكانية إبرام معاهدة دفاع مشترك

2019-09-14 | منذ 1 شهر

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تحدث هاتفيا، السبت 14-9-2019، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إمكانية إبرام معاهدة للدفاع المشترك بين البلدين.

وأضاف ترامب على تويتر “أجريت اتصالا اليوم مع رئيس الوزراء نتنياهو لبحث إمكانية المضي قدما في معاهدة للدفاع المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل تعزز بشكل أكبر التحالف القوي بين بلدينا”.

وقال إنه يتطلع لاستمرار تلك المناقشات هذا الشهر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.


وبدا أن توقيت تغريدة ترامب قبل أيام من إجراء الانتخابات الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، يهدف إلى دعم جهود نتنياهو للبقاء في السلطة من خلال إظهار علاقتهما القوية.

وتظهر استطلاعات الرأي أن السباق الانتخابي سيكون متقاربا بعد خمسة أشهر من انتخابات لم تسفر عن نتيجة حاسمة أعلن نتنياهو نفسه الفائز فيها لكنه أخفق في تشكيل ائتلاف حاكم.

ويحظى ليكود بزعامة نتنياهو حاليا بنسبة تأييد شديدة التقارب مع حزب أزرق أبيض المنتمي للوسط والذي يتزعمه بيني غانتس القائد السابق للقوات المسلحة، والذي ركز بقوة على اتهامات الفساد الوشيكة التي سيواجهها نتنياهو.

وعزز ترامب من قبل فرص نتنياهو في الفوز قبل الانتخابات السابقة عندما اعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان هذا العام.

وروج بعض المسؤولين الإسرائيليين لفكرة الاستفادة من العلاقات القوية لنتنياهو مع إدارة ترامب بإبرام معاهدة دفاع جديدة مع الولايات المتحدة تركز بشكل خاص على ضمانات لمساعدتها في أي صراع محتمل مع إيران.

لكن بعض منتقدي نتنياهو يقولون إن مثل هذا الاتفاق قد يقيد إسرائيل ويحرمها من استقلاليتها العسكرية.

وكان نتنياهو قد نفى مؤخرا تقريرا إعلاميا رجح قيام إسرائيل بزرع أجهزة تنصت تم العثور عليها في مواقع حساسة بواشنطن.

ووصف مكتب نتنياهو ما ورد في هذا التقرير بأنه “كاذب”، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ للأنباء.

ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تلك الاتهامات “يًصعب تصديقها”.

وينتظر المجتمع الدولي أن تكشف واشنطن خطتها للسلام في الشرق الأوسط والتي قال وزير الخارجية مايك بومبيو أخيرا إنها قد تعلن في غضون أسابيع.

وتم تأجيل إعلان الخطة المعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن” بعدما تقرر إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي