"مايكروسوفت" تسعى من خلال "هيلو إنفينيت" إلى إعطاء زخم جديد للعبتها الشهيرة

أ ف ب - الأمة برس
2021-12-07

مشهد من لعبة الفيديو الشهيرة "هيلو" من "مايكروسوفت" ( ا ف ب )باريس - بعد 20 عاماً من النسخة الأولى من لعبتها "هيلو"، تأمل شركة "مايكروسوفت" في زيادة مبيعات الجيل الأحدث من أجهزتها لألعاب الفيديو "إكس بوكس"، وتنشيط سلسلة الخيال العلمي العسكري، مع إصدار حلقة جديدة منها الأربعاء.
وتتمحور "هيلو إنفينيت" التي تصلح لأجهزة الألعاب والكمبيوتر على السواء على مغامرات شخصية "ماستر تشيف" الذي يخوض بترسانته من الأسلحة الثقيلة ودرعه الواقية صراعاً بين النجوم يجري في القرن السادس والعشرين.

وللجزء الجديد المرتقب جداً من السلسلة أهمية كبيرة "لمنظومة إكس بوكس بأكملها" ، على ما رأى مات بيسكاتيلا من شركة الأبحاث "إن بي دي غروب".

وأضاف الخبير في القطاع أن صدور الجزء الجديد "مهم للأجهزة الجديدة، ولكن ليس لها وحدها"، مذكّراً بان "مايكروسوفت" تستهدف بها أيضاً مجموعة اللاعبين الذي يستخدمون خدمات الألعاب بحسب الطلب بفضل الحوسبة السحابية (مِن بُعد).

وتعوّل الشركة الأميركية العملاقة على "هيلو إنفينيت" لتعويض جزء من تأخرها عن "سوني"، نظراً إلى أن المجموعتين طرحتا في الأسواق أحدث أجهزة الألعاب التي تنتجانها بفارق بضعة أيام في تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

وأظهرت الإحصاءات الصادرة عن "أمبير أناليسيس" أن الشركة اليابانية باعت 12,8 مليون جهاز "بلاي ستايشن 5" حتى نهاية أيلول/سبتمبر، أي نحو ضعف ما بيع من "إكس بوكس" (إس و إكس) البالغ حتى التاريخ نفسه 6,7 ملايين جهاز.

أما "نينتندو سويتش" الذي تم إصداره عام 2017 ، فبيعت منه نحو 90 مليون نسخة.

– تأخّر –
وكان يُفترض أصلاً إصدار "هيلو إنفينيت" بمناسبة إطلاق جهاز "إكس بوكس" الجديد، لكنّ طرح اللعبة التي صممتها شركة "343 إنداستريز" تأجّل أكثر من مرة.

ويعود هذا التأخر إلى جائحة كوفيد-19 من جهة، ولكن كذلك إلى وابل من التعليقات السلبية والتهكمية التي رافقت في تموز/يوليو 2020 نشر مقطع فيديو للعبة برسوم اعتبرها لاعبون كثر رديئة.

وبادرت "343 إنداستريز" إلى تعديل اللعبة وفاجأت هواتها بطرح نسخة تجريبية مجانية في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، وهو التاريخ الذي يصادف الذكرى السنوية لإصدار أول جهاز "إكس بوكس" ولعبة :"هيلو: كومبات إيفولفد".

وكتبت اللاعبة المحترفة جين المعروفة باسمها المستعار "كوين x3" في تعليقها "انطباعي الأول هو أن اللعبة قريبة جداً من أجزاء هيلو الأخرى، ومختلفة تماماً عنها، وهو ما اعتبره التوازن المثالي".

وكالكثير غيرها من مستخدمي "تويتش" ومنصات البث التدفقي للألعاب، يشكّل الجانب التنافسي للسلسلة أكثر ما يعجب هذه الأميركية البالغة 28 عاماً.

ورأت أن "قلة من الناس قادرون على أن يكونوا أقوياء جداً من المرة الأولى التي يمسكون فيها وحدة التحكم" ويلعبون "هيلو".

– متحف افتراضي –
أغرت "هيلو" عشرات الملايين من المتابعين وأحدثت ثورة في هذا النوع من ألعاب إطلاق النار.

ومن هؤلاء جوشوا "ماش" ماشلان الذي يدرب لاعبي "هيلو" المحترفين للمشاركة في بطولات الرياضات الإلكترونية، وهو اكتشف السلسلة من خلال الجزء الثاني منها الذي صدر عام 2004.

وروى الشاب البالغ 28 عاماً أن "إعلانات نشرت على لوحات ساحة تايمز سكوير عند صدور الجزء الثاني من هيلو وكان الناس يصطفون طوابير في الشارع".

وبيعت من اللعبة بكل أجزائها إلى اليوم 81 مليون نسخة، على ما أفادت شركة "مايكروسوفت" في 15 تشرين الثاني/نوفمبر.

وجمعت النسخة التجريبية من "هيلو إنفينيت" يوم صدورها أكثر من 270 ألف لاعب في وقت واحد، وفقاً لقاعدة "ستيم دي بي" للبيانات.

وتجاوزت شعبية "هيلو" حدود ألعاب الفيديو ووصلت إلى الروايات والشرائط المصورة والأفلام وإلى مسلسل تلفزيوني يجري العمل عليه راهناً ويشارك في إنتاجها ستيفن سبيلبرغ.

وللاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لأجهزة "إكس بوكس" و"هيلو" ، افتتحت "مايكروسوفت" متحفاً افتراضياً عن المحطات الرئيسية في تاريخ الأجهزة المنزلية لألعاب الفيديو.

ومن خلال النقر على صورة "ماستر تشيف"، يمكن للزوار الوصول إلى غرفة تسمح لهم بمشاهدة التطور البصري للشخصية الرئيسية في السلسلة عبر مختلف أجزائها.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي