كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

بلينكن يشيد ب"الديموقراطية" في الإكوادور خلال جولته في أميركا الجنوبية

أ.ف.ب
2021-10-20 | منذ 2 شهر

وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن والرئيس الادوادوري غييرمو لاسو في كيتو في 19 تشرين الأول/اكتوبر 2021 (أ.ف.ب)

أشاد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في كيتو الثلاثاء ب"الديموقراطية" في  الإكوادور، المحطة الأولى من جولته في أميركا الجنوبية، مؤكدا أنه حصل على ضمانات باحترام الحريات بعد فرض حالة طوارئ ضد تهريب المخدرات الذي تعاني منه البلاد.

وينوي بلينكن الذي يزور الإكوادور قبل أن ينتقل إلى كولومبيا لزيارة الأربعاء والخميس، بلينكين دعم هذين البلدين اللذين تعتبرهما واشنطن مثالين على "الالتزامات الديموقراطية"، في أوج توتر متجدد مع فنزويلا.

وقال وزير الخارجية الأميركي خلال لقائه الرئيس الإكوادوري غييرمو لاسو في كيتو "نحن نقدر بشدة تمكنكم من البرهنة بشكل مقنع على أن الديموقراطية يمكن أن تعطي نتائج ملموسة (...)" .

وذكر مراسل وكالة فرانس برس أن بلينكن لقي استقبالا حافلا في أول جولة له في أميركا الجنوبية.

وقال الوزير الأميركي "نحيي العمل الذي تقومون به لمكافحة الفساد والسعي الى إصلاحات تعود بالنفع على كل سكان الإكوادور بعدل، والعمل الذي نقوم به معا لمكافحة الاتجار بالمخدرات والحفاظ على بيئتنا ومناخنا".

ورد الرئيس لاسو أن "الإكوادور تقاسم الولايات المتحدة اليوم أكثر من أي وقت القيم التي وجهتها نحو الازدهار منذ تأسيسها". 

وبعد علاقات صعبة جدا مع الرئيس اليساري رافائيل كوريا (2007-2017) ثم بعض التحسن مع خليفته لينين مورينو (2017-2021)، مهدت الانتخاب المفاجئ لهذا المصرفي المحافظ السابق في أيار/مايو طريق تقارب واضح بين البلدين. 

وتأتي زيارة بلينكن بعد أقل من 24 ساعة من إعلان الرئيس حالة طوارئ لمكافحة انعدام الأمن وتهريب المخدرات في البلاد. 

ويتماشى هذا الإعلان مع أجندة واشنطن التي تعد مكافحة تهريب المخدرات في القارة الأميركية من أولوياتها التقليدية. 

وقال بلينكن بعد المحادثات إن الرئيس لاسو ملتزم احترام القيم "الديموقراطية" خلال حالة الطوارئ هذه. 

وصرح الوزير الأميركي للصحافيين إنه يجب أن تكون العمليات "مركزة للغاية في ما تسعى إليه (السلطات) ولفترة محدودة وبالطبع المراقبة والمضي قدما بطريقة تحترم القيم الديموقراطية". 

وشوهد جنود الثلاثاء في شوارع مدينة غواياكيل جنوب غرب البلاد، لكن لم ترد أنباء عن انتشار عسكري في العاصمة كيتو.

والاكوادور الواقعة بين كولومبيا والبيرو- أبرز منتجين عالميين للكوكايين- هي أرض تخزن فيها المخدرات ثم تنقل نحو الولايات المتحدة بشكل خاص.

تنص حالة الطوارىء على حشد الجيش في الشوارع لمكافحة انعدام الأمن لمدة 60 يوما على الأقل في وقت تشهد فيه البلاد حركة احتجاج اجتماعية ضد ارتفاع أسعار المحروقات. وعبرت منظمة هيومن رايتس ووتش عن قلقها من الوضع.

وكتب خوسيه ميغيل فيفان مدير الأميركيتين داخل المنظمة غير الحكومية ، على تويتر "القوات المسلحة مدربة على الحرب وليس على القانون والنظام والجريمة. يجب أن تكون استثنائية ومؤقتة وضرورية للغاية وإلا ستعرض لانتهاكات خطيرة". 

تقع الإكوادور بين كولومبيا والبيرو - المنتجين الرئيسيين للكوكايين في العالم - وهي منطقة يتم فيها تخزين المخدرات ثم نقلها إلى الولايات المتحدة خصوصا.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي