تقنية تتيح للروبوتات العسكرية العمل معاً بشكل فعال حتى بدون اتصالات

2021-05-09 | منذ 1 شهر

جمال نازي

يعمل الجيش الأميركي على تقنية تسمح لفرق الروبوتات في ساحة المعركة بالعمل معًا بشكل فعال حتى عندما تصبح الاتصالات متقطعة.

ويُسمى هذا الأسلوب شكل α، وهو يساعد مجموعات الروبوتات المستقلة على تحقيق أهداف مهمتها دون تعارض أو ازدواجية الجهود على الرغم من عدم قدرتها على التشاور مع بعضها بعضا، بحسب ما نشره موقع New Atlas.

وإذا كان للروبوتات أي استخدام في ساحة المعركة، فيجب أن تكون قادرة على العمل في ظل جميع الإحباطات في ساحة المعركة، وليس أقلها أن الاتصالات غالبًا ما تكون غير متاحة بسبب فشل المعدات أو الإجراءات المضادة للعدو أو الحاجة إلى العمل خفية.

بعيدًا عن أعين العدو

إلى ذلك يوضح الباحث في الجيش الأميركي برادلي ووسلي: "تحتاج الروبوتات التي تعمل في فرق إلى طريقة للتأكد من أنه لا يوجد تكرار وازدواجية للجهود".

ويتابع "عندما تتمكن جميع الروبوتات من التواصل، فإن هناك العديد من التقنيات التي يمكن استخدامها؛ ولكن يتحتم عدم حدوث تواصل بين الروبوتات في بعض البيئات على نطاق واسع بسبب الحاجة إلى الشبحية أو البقاء في الخفاء. وفي أحيان أخرى، تؤدي الفوضى إلى عدم عمل أجهزة الراديو للاتصالات لمسافات طويلة أو للحفاظ على شحن البطارية أو النطاق الترددي لمزيد من الرسائل المهمة، لذا ظهرت الحاجة لاستحداث طريقة للتنسيق بين الروبوتات من خلال أقل عدد ممكن من الاتصالات".

تذكر الأهداف والحقائق

وبالفعل، تم تطوير تقنية المرونة، بواسطة قيادة تطوير القدرات القتالية للجيش الأميركي (DEVCOM) ومختبر أبحاث الجيش وجامعة نبراسكا وقسم علوم الحاسب في أوماها، التي تعمل على شكل α من خلال تعيين مهمة إلى أحد روبوتات الفريق، ثم يتم توفير هذه المعلومات إلى روبوتات أخرى مختارة، وهي التي ستتذكر هذه الحقائق. سيسمح هذا للروبوتات الأخرى بسؤال من يقوم بهذه المهمة دون الحاجة إلى التواصل مباشرة مع الروبوت المعني، والذي يمكن أن يكون في طور تنفيذ المهمة بنفس اللحظة.

كما يعتمد أي روبوت يتذكر كل مهمة تم تعيينها على كيفية تكوين شبكة اتصالات الفريق، وهندسة كيفية نشر الروبوتات. يحتوي كل روبوت على منطقة يطلب منه فيها تذكر الأهداف، ومن تم تكليفه بالمهمة اللازمة لتحقيق تلك الأهداف.

خوارزمية بحث ذكية

وتعني التقنية الجديدة أن الروبوتات يمكنها العثور بسرعة على الروبوت المزود بالمعلومات المطلوبة، بما يشبه الاتصال بمشرف القسم لمعرفة مجريات الأمور وسير العمل. تُستخدم خوارزمية البحث الذكية أيضًا لتحديد احتمالات التعارض والازدواجية وتخزينها لحلها لاحقًا عند إعادة إنشاء الاتصالات. بهذه الطريقة، يكون فريق الروبوت مرنًا، ويستخدم نطاقًا تردديًا أقل، ويكون كل روبوت قادرًا بشكل أفضل على العمل بشكل مستقل.

كما يقول ووسلي: "يتيح هذا البحث التنسيق بين الروبوتات عندما يتم تمكين كل روبوت لاتخاذ قرارات بشأن مهامه التالية دون مطالبتهم بمراجعة بقية الفريق أولاً. إن السماح للروبوتات بإحراز تقدم نحو ما تشعر به الروبوتات هو الخطوة التالية الأكثر أهمية، أثناء التعامل مع أي مهام متعارضة بين روبوتين والتي يتم اكتشافها عندما تتحرك الروبوتات داخل وخارج نطاق الاتصالات مع بعضها بعضا".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي