إسرائيل تخرق الاتفاق.. المالكي: الانتخابات الفلسطينية مهمة لكن المعركة الحقيقية هي القدس

2021-04-07 | منذ 5 يوم

وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي

القدس-وكالات: أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن المعركة الحالية هي معركة القدس وليست الانتخابات في وقت تستمر فيه الاتصالات المباشرة مع أطراف الرباعية الدولية وعدد من وزراء الخارجية.

وقال المالكي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، الأربعاء 7ابريل2021، إن "إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس قضية في غاية الأهمية وعلى إسرائيل وقف خرق الاتفاقات الموقعة مع منظمة التحرير بشأن مكانة المدينة القدس".

وأضاف المالكي "إسرائيل ماضية في عزل القدس عن باقي الأراضي الفلسطينية ومنع الانتخابات فيها فيما المجتمع الدولي لم يترجم وعوده بالضغط على إسرائيل لإجراء الانتخابات العامة في القدس".

وأكد المالكي وجود ترتيبات للقيام بزيارة لبعض العواصم ومكونات مجلس الأمن سواء الدول دائمة العضوية أو المؤقتة للتأكيد على هذا الموضوع.

وتابع المالكي "يتم حاليا دراسة إمكانية التوجه إلى مجلس الأمن الدولي للمطالبة باتخاذ قرار بشأن ضرورة سماح إسرائيل بإجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس".

وعقب المالكي على المحكمة الجنائية الدولية ونيتها فتح تحقيق في الجرائم الإسرائيلية قال: "إن فلسطين ستسلم اليوم ردها على رسالة المدعية العامة للمحكمة فيما أرجأت إسرائيل الرد على رسالة المحكمة لها حتى يوم غد الخميس".

وأوضح المالكي: "في حال ادعت إسرائيل أنها ستقوم بمحاكمات داخلية لكسب الوقت فإن فلسطين بدورها ستوفر كل المسوغات القانونية التي تدلل على أن كل المحاكمات الإسرائيلية هي صورية وأن القضاء الإسرائيلي هو جزء من منظومة الاحتلال والاستيطان مبينا أنه تم تقديم تقارير تكشف حقيقة النظام القضائي في إسرائيل الذي يغطي جرائم الاحتلال".

كانت المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، قد أعلنت في الثالث من آذار/مارس الماضي، أن مكتبها سيفتح تحقيقاً رسميا في جرائم الحرب على الأراضي الفلسطينية، وسيشمل طرفي الصراع، في خطوة انتقدتها إسرائيل واعتبرتها إفلاسا أخلاقيا.

وأشارت بنسودا، إلى أن هذا القرار جاء بعد فحص أولي أجراه مكتبها استمر نحو 5 أعوام وضمن سياق سلطة المحكمة الجنائية على الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة والقدس الشرقية.

وشددت على أن أي تحقيق يجريه مكتب الادعاء في المحكمة الدولية سيكون مستقلا وموضوعيا وحياديا.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي