إلى متى؟
2020-06-18 | منذ 5 شهر
إقبال الأحمد
إقبال الأحمد

بعد تقدُّم عدد من المخالفين أنفسهم للإقامة وترحيلهم إلى دولهم..لا تزال مناطق تعج بالوافدين الذين لم يعودوا يعملون وبقوا دون عمل بسبب عزل مناطقهم او توقف المشاريع التي يعملون بها.مئات آلاف من العمال لا يزالون دون عمل يملؤون شوارع مناطقهم المكتظة بهم.. ولولا اعمال الخير وتوزيع السلال الغذائية وانابيب الغاز والخبز وغيرها لشاهدنا تحركات الجياع. السؤال هو: الى متى يستمر حال هؤلاء العمال والعاملين الذين بقوا دون عمل.. الى متى يستمر إمدادهم بالاغذية لمساعدتهم لتبقى المشكلة والله يعلم الى متى؟ ما مصير كل هؤلاء.. خاصة المخالفين لقانون الاقامة الذين هم الان من دون اي عمل والذين لا تزال اعداد كبيرة منهم بيننا. كيف سيتم التعامل معهم من كل الجوانب.. قانونيا وانسانيا.. وكيف سيتم التعامل مع تلك المشكلة في القادم من الايام او الاسابيع او حتى الشهور. لي وجهة نظر في كيفية تعديل التركيبة السكانية وما يرافقها من قوانين دخول الوافدين القديمين او الجدد. من غير المنطقي فقط ربط اعادة التجديد بالسن او سنوات الاقامة بالكويت.. اين الخبرات واين ثقتي بالموظف الذي يعمل عندي سنوات طويلة بلغ بعدها سن الستين او السبعين.. اذا دخل الوافد الكويت وهو بعمر 25 وعمل في مؤسسة او شركة او مكتب واستمر فيها ١٥ عاما مثلا.. هل يمنع من العودة لانه وصل السنوات المحددة في حين انه يكون قد بلغ من العمر 40 وهو سن العطاء والخبرات. اذا كان هذا الموظف ملتزم ويحترم قوانين البلد وملفه الامني نظيفا.. فلماذا يُظلم لان وافدا اخر غش وتغافل القانون واستغل علاقته مع صاحب نفوذ ليبني امبراطورية من الثروة او العمل اللاشرعي. أتمنى ألا يظلم الامين والمحترم والنظيف بسبب اخطاء ارتكبها مسؤول كويتي في اي جهة كانت.. شجعت هذا الوافد للتعدي على القانون والاصرار عليه. هناك آلاف من الوافدين الأمناء والصادقين والمحترمين واصحاب ضمير يعتمد عليهم ارباب عملهم.. لا يستحقون ابدا ان يحشروا في نفس خانة من عاثوا بالأرض فساداً بدعم ومساندة منا نحن الكويتيين.

* كاتبة كويتية

* نقلاً عن القبس



مقالات أخرى للكاتب

  • المصالحة الوطنية

  • التعليقات

    لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

    إضافة تعليق





    كاريكاتير

    إستطلاعات الرأي