إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
ثقافة
اليمني عبدالوهاب المقالح يبني بيتا للترجمة بجانب الطريق
2014-09-11 11:10:33



الأمة برس -

 أبوظبي - رضاب نهار -  امتنع كبار المترجمين في العالم عن ترجمة الشعر، مؤكدين أنه ضرب من التحدّي تفرضه طبيعة القصيدة الشعرية. حيث لا يمكن أن ينقل ويكتب بلغة غير لغته، لأن في ذلك تغييرا للأوزان والكلمات لصالح تفسير المعنى ليس إلا. لكن المترجم والشاعر اليمني عبدالوهاب المقالح، قبل التحدّي وترجم مجموعة قصائد من الأنكليزية إلى اللغة العربية، جمعها في مجموعة شعرية بعنوان “بيت بجانب الطريق”، تاركا عليها بصمته الخاصة.

صدرت المجموعة عن كتاب مجلة الرافد، العدد 77 -سبتمبر 2014-، الصادرة عن دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة، متضمنة 16 قصيدة شعرية لكبار الشعراء العالميين في 172 صفحة من القطع الكبير. فمن الشعر الأميركي والأغاني الشعبية الأنكليزية فالهايكو الياباني ثمّ شاعر الصين الكبير توفو إلى جبران خليل جبران.
 
خاض عبدالوهاب المقالح في هذه القصائد الموجودة بين أيدينا، كما خاض من قبل في ترجمته للملحمة الهندية “المهابهاراتا”، والرواية التشيلية “الأرامل” والرواية الصينية “الحب الذي اشتعل في ليلة صيف” وغيرها الكثير، باحثا عن المعنى من خلال إيجاد صلة وصل ثقافية وفنية بين شعوب العالم، مستخدما روحه كشاعر، ليسطر العبارات والمفردات.
 
ويمكن للنقاد والمهتمين والمختصين في الشعر وترجمته، أن يقدّموا رؤيتهم عن “بيت بجانب الطريق”، شرط أن يقرؤوا القصائد بلغتها الأصلية أي ما قبل عملية الترجمة. لكن يبدو لنا كقراء لا أكثر، أن ثمة شيء ما يحيلنا إلى أن اللغة العربية ليست هي اللغة الأصلية التي كتب بها هذا الشعر، حتى قبل أن يلفت أحد انتباهنا إلى كونه مترجما. فالكثير من الألفاظ والتراكيب، كانت بحاجة إلى مزيد من الانسيابية لتتوافق مع الموسيقى المنبعثة من بعض القصائد.
 
وفي ترجمته لقصيدة “أغنية حب” لسوامي سرجانو، نرى أن الشاعر عبدالوهاب المقالح، يكتب قصيدة بروحه هو، مهداة إلى أولئك الواقعين في الحب، لتكون لحنا شعريا لعله يوازي أو يشبه نسخته الأصلية المكتوبة باللغة الأنكليزية. أما من الموسوعة الشعرية للشاعر اللبناني جبران خليل جبران الذي اشتهر في العالم الغربي كما اشتهر في العالم العربي، فقد تمّ اختيار قصيدته “بنو قومي”.
 
في نهاية المجموعة، اختار المقالح مجموعة من قصائد الشاعر والصحفي والمسرحي الأميركي من أصول أفريقية واسكوتلاندية ويهودية، لانجستن هيوز، عبّر فيها عن حياة الطبقة الكادحة من الزنوج السود في الولايات المتحدة الأميركية، وقد اجتمعت كلها في عمل واحد هو “الزنجي يتحدّث عن الأنهار” كانت السبب وقتها في شهرة هيوز وشهرة أعماله الأدبية والشعرية.
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس