إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
العالم
الخوف الاسرائيلي بلغ مداه : نتنياهو يلوح بخيار الحرب من جديد ضد إيران
2013-11-14 12:36:10



الأمة برس -

 القدس المحتلة - مايان لوبيل وجيفري هيلر - حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من إن "اتفاقا سيئا" بين القوى العالمية وايران بشأن برنامجها النووي قد يفضي إلى حرب.

وقال معاونوه إن حزمة تخفيف العقوبات المعروضة من القوى العالمية على إيران والتي تصفها واشنطن بأنها محدودة ستلغي في حقيقة الأمر ما يصل إلى 40 في المئة من تأثير العقوبات وتخفف الضغط على طهران للتخلي عن برنامجها النووي الذي يعتقد الغرب وإسرائيل أنه يهدف لصنع سلاح نووي.
 
وتضغط إسرائيل بقوة ضد اتفاق مقترح يعرض في بادئ الأمر تخفيفا جزئيا للعقوبات مقابل بعض الخطوات من إيران لتقييد انشطتها.
 
وانتهت المفاوضات بين إيران والقوى الست الكبرى في جنيف السبت الماضي دون اتفاق، لكن من المقرر استكمالها في 20 من نوفمبر الجاري وعبر الطرفان عن تفاؤلهما بإمكانية تحقيق تقدم.
 
وقال مصدر أحيط علما بالمفاوضات إن إيران تلقت عرضا يتيح لها فرصة بيع ما قيمته نحو 3.5 مليار دولار من النفط على مدى ستة أشهر وكذلك ما قيمته ملياري دولار إلى ثلاثة مليارات من البتروكيماويات ومليار دولار إلى مليارين من الذهب. وقال المصدر الذي انتقد العرض إنه سيسمح لطهران أيضا باستيراد ما قيمته نحو 7.5 مليار دولار من المواد الغذائية والأدوية بالإضافة إلى خمسة مليارات دولار من سلع أخرى محظورة في الوقت الحالي.
 
ورفض عدة مسؤولين غربيين يشاركون في المفاوضات الحديث عن التفاصيل لأن المفاوضات ما زالت جارية.
 
وتقول إيران أن برنامجها النووي سلمي. لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعتقدان أنها تسعى لصنع سلاح نووي وفرضا عليها عقوبات نفطية ومالية مشددة العام الماضي ألحقت ضررا اقتصاديا كبيرا بالجمهورية الإسلامية.
 
وقال نتنياهو متحدثا أمام البرلمان في القدس المحتلة إن مواصلة الضغط الاقتصادي على إيران هو البديل الأمثل لخيارين آخرين قال إنهما "اتفاق سيء" والحرب.
 
وأضاف: "سأذهب إلى حد القول إن اتفاقا سيئا قد يؤدي إلى الخيار الثاني غير المرغوب فيه" وهي إشارة إلى الحرب.
 
ويعتقد أن إسرائيل هي القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط. وتقول منذ فترة طويلة إنها تحتفظ لنفسها بحق استخدام القوة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. غير أن خبراء عسكريين كثيرين يشكون في قدرة إسرائيل على تدمير المواقع النووية الإيرانية بدون مساعدة أميركية.
 
وتقول واشنطن إنه من المهم السعي للوصول إلى حل من خلال التفاوض خاصة بعدما انتخبت إيران الرئيس المعتدل نسبيا حسن روحاني هذا العام.
 
وقال الرئيس باراك أوباما الأسبوع الماضي إن مرحلة أولى من أي اتفاق مع إيران ستتضمن "تخفيفا محدودا للغاية" للعقوبات يمكن العدول عنه لكن إسرائيل تقول إن الفوائد التي ستجنيها إيران ستكون أكبر مما هو مقدر وأن الخطوات التي ستتخذها طهران لن تحد من طموحاتها بدرجة تذكر.
 
وقال وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتز المكلف من نتنياهو بوضع السياسة الخاصة بإيران إن حزمة تخفيف العقوبات المعروضة من القوى العالمية على إيران في إطار المفاوضات النووية قد تصل قيمتها إلى 40 مليار دولار من التكلفة الإجمالية السنوية للعقوبات والبالغة 100 مليار دولار.
 
ولم يذكر تفاصيل حساباته في هذا الشأن وبالنظر إلى السرية التي تحيط بالعرض الغربي فإنه لم يتسن التحقق منها.
 
وأضاف إن إسرائيل تعتقد أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العام الماضي تكلف الاقتصاد الإيراني نحو 100 مليار دولار سنويا أو قرابة ربع انتاجها.
 
وقال في مؤتمر باللغة الانكليزية استضافه نادي الصحافة في القدس المحتلة "تخفيف العقوبات سيقلل هذا المبلغ بما يتراوح بين 15 مليار و20 مليار دولار بشكل مباشر."
 
وأضاف أن التغييرات المقترحة ستزيد أيضا من صعوبة فرض العقوبات إجمالا وقد يفضي ذلك في نهاية المطاف إلى منافع لإيران تصل إجمالا إلى 40 مليار دولار.
 
وتابع شتاينتز بقوله "نعتقد أن الضرر الذي سيلحق بالعقوبات بوجه عام سيتراوح بين 20 مليارا وربما 40 مليار دولار.
 
"هذا (تخفيف) مهم للغاية. إنه لا يتعلق بكل العقوبات أو العقوبات الأساسية المرتبطة بصادرات النفط والنظام المصرفي لكنه تخفيف مهم جدا للإيرانيين."
 
وسئلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي عن التقدير الذي يتراوح من 20 مليار دولار إلى 40 مليار دولار فقالت للصحفيين "أؤكد لكم أن هذا الرقم غير دقيق ومبالغ فيه ولا يمت للواقع بصلة."
 
ورفض مسؤلون في عدة دول غربية اتصلت بهم تأكيد أو نفي أرقام محددة بخصوص قيمة التخفيف المعروض في العقوبات وحذرت من كشف بنود اتفاق افتراضي في مثل هذه المرحلة المبكرة.
 
وقال دبلوماسي غربي "هناك عرض مطروح ويبدو لي أن هذا تقدم مهم. لا يمكننا إعطاء أي تفاصيل فنية واليوم الذي سيحدث فيه أي تسريب هو اليوم الذي سيرغب فيه شخص ما في إفشال المفاوضات."
 
وقال دبلوماسي أوروبي إن تفاصيل الاتفاق حجبت عمدا. وأضاف "اتخذ قرار بإبقاء كل شيء طي الكتمان. لأن هناك مواقف متطرفة على الجانبين قد تستخدم ذلك لتشويه العملية ومحاولة إحباط المفاوضات."
 
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الأربعاء إن فرض الكونغرس الأميركي لعقوبات جديدة على ايران قد يتسبب في "انهيار" المفاوضات الدولية الجارية بهدف كبح جهود إيران المشتبه بها بخصوص الأسلحة النووية.
 
وقال كيري للصحفيين قبل مقابلة اعضاء بمجلس الشيوخ بشأن المسألة "المخاطرة هي أنه إذا تحرك الكونغرس من جانب واحد لتشديد العقوبات فقد يزعزع الثقة في تلك المفاوضات ويوقفها فعليا ويتسبب في انهيارها."
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس