إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
إتجاهات المعرفة
بسبب إستغفالها للمشاهدين وخيانتها للأمانة والمصداقية : قناة الجزيرة القطرية تسقط سقوطا مخزيا بعد تراجع عدد مشاهديها
2013-02-18 10:28:07


السبب الرئيسي لتراجع الإقبال على هذه الأخيرة يعود إلى عدم الفصل بين الأجندة السياسية للدولة القطرية والخط التحريري للقناة

الأمة برس -

 برلين - أفادت دراسة لمؤسسة أميركية مختصة في قياس الجمهور تسجيل تراجع فادح في عدد إقبال المشاهدين على قناة الجزيرة القطرية من 43 مليون مشاهد في اليوم إلى 6 ملايين فقط خلال الأشهر الأخيرة.

 
وحسب ذات المصدر فإن السبب الرئيسي لتراجع الإقبال على هذه الأخيرة يعود إلى عدم الفصل بين الأجندة السياسية للدولة القطرية والخط التحريري للقناة التي كثيرا ما حاولت أن تقدم نفسها على أساس أنها قناة مستقلة. زيادة إلى ذلك خلفية الازدواجية المفضوحة التي تتعامل بها القناة مع عديد القضايا آخرها أحداث الحرب في سوريا بعد ما باتت تعتمد على الصوت والصورة المفبركة في ترويج الأخبار.
 
وفي نفس السياق أضاف نفس التقرير أن القناة تتعمد انتقاء ضيوفها الذين توجه لهم الدعوة في مختلف برامجها التحليلية والإخبارية وبرامج الرأي على غرار برنامج "الاتجاه المعاكس" حرصا منها أن لا يخرج ضيوفها على الخط الافتتاحي الخاص بها.
 
الجدير بالذكر أن قناة الجزيرة متهمة بإذكاء الفتنة في العديد من الدول العربية والمساهمة بقدر كبير في سفك الدماء في كل من ليبيا ومصر وسوريا من خلال تهويل الأحداث بنشر الأخبار المغلوطة والمفبركة والتغاضي عن أحداث خطيرة حدثت في بعض الدول الخليجية وهو ما أدى إلى استقالة العديد من الصحفيين البارزين والعاملين بها بعد أن اتضح لهم أن "الجزيرة"ما هي إلا وسيلة لتنفيذ مخطط قطري واجندات غربية.
 
و"فقدت قناة الجزيرة مهنيتها بعد ثورات الربيع العربى وأصبحت تغازل الحكام الإسلاميين الجدد" هذا ما خلصت إليه مجلة "دير شبيجل" الألمانية واعتبرت المجلة أن قناة "الجزيرة" الإخبارية القطرية، فقدت سمعتها كوسيلة إعلامية تتميز بالاستقلالية والحيادية في الفترة التي تلت الأحداث الضخمة التي شهدتها ثورات الربيع العربي.
 
وقالت المجلة، إنه لأكثر من عقد من الزمان كانت الجزيرة تكتسب احتراما متزايدا ومتسعا بوصفها الصوت المستقل الوحيد في الشرق الأوسط، كما كانت تمثل الحيادية في منطقة من العالم يسيطر فيها الرقيب على وسائل الإعلام، غير أنها في العامين الأخيرين فقدت كثيرا من وزنها المهني، وغادر كبار صحفييها أروقتها بعد أن شعروا بتبنيها لأجندة سياسية واضحة.
 
وأضافت المجلة، أن الصحفيين الذين عملوا بالجزيرة كانوا يمتنون لتواجدهم بين أروقتها، حتى أن مراسلها السابق في ألمانيا أكثم سليمان كان يضبط ساعة يده بتوقيت الدوحة، رغم تواجده في برلين، وقبل عام ونصف أعاد سليمان ضبط ساعته، لتشير إلى توقيت برلين، مبديا عدم رضاه عن الانتساب للجزيرة لشعوره بأنه لم يعد بإمكانه أن يعمل كصحفي محايد مستقل التوجه.
 
وفي نهاية المطاف، انضم سليمان لعدد كبير من الصحفيين الذين غادروا الجزيرة، قائلا "قبل الربيع العربي كنا نمثل صوت التغيير، ومنصة للنقد ومنبر للنشطاء السياسيين في المنطقة، أما الآن فقد تحولت الجزيرة إلى وسيلة دعائية".
 
وأوضحت المجلة، أن سليمان لم يكن الوحيد الذي غادر الجزيرة مندهشا ومحبطا، فالشبكة الإعلامية القطرية تعاني مؤخرا من هجرة جماعية لأعضاء طاقمها الأساسي، وانضم لهم مراسلي القناة في عواصم كبرى مثل باريس ولندن وموسكو وبيروت والقاهرة على الرغم من ظروف العمل "الفاخرة" والمتميزة في المكاتب ذات المواقع المنتقاة التي توفرها لهم القناة.
 
وقالت SPIEGEL إن الجزيرة لم يشفع لها الكيان الضخم لشبكتها التي تضم 3 آلاف موظف و65 مكتب مراسلة حول العالم، ووصولها لأكثر من 50 مليون منزل في العالم العربي، واستثمارها ما يقدر بنحو 500 مليون دولار في الولايات المتحدة للوصول إلى عدد أكبر من المشاهدين الأميركيين، في واحدة من أكبر أسواق الإعلام المرأي في العالم والتي تضم أكبر منافسيها شبكة "سي إن إن"، ولم يحل ذلك كله دون توجيه الإنتقادات لها بشأن اتباعها لأجندة سياسية محددة وعدم التزامها بمبادئ العمل الصحفي مثل الاستقلالية والحيادية.
 
وذكرت المجلة الألمانية، أن مثل هذه الإتهامات يتم توجيهها لقنوات غربية على حد سواء، غير أن موقف الجزيرة يضعها في مستوى واحد مع قناة فوكس الإخبارية، التي تتبع وتنفذ أجندة الإعلام المحافظ والمقاوم للتغيير والتي حددها لها مالكها روبرت مردوخ، بدلا من أن يضعها في مرتبة واحدة مع "سي إن إن" مثلا.
 
وأشارت المجلة إلى موقف الجزيرة من الثورة في مصر على سبيل المثال، فالقناة الإخبارية لم تجد حرجا من التودد لجماعة الإخوان المسلمين الحكام الجدد، رغم ابداءهم القدر القليل من احترام مبادئ الديمقراطية، بل والأكثر من ذلك، فإنها عملت على انتقاد من عاد إلى الميدان مجددا في مصر على سبيل المثال للتظاهر ضد النظام الجديد، وهو الأسلوب الذي دأبت عليه قنوات التلفزيون الحكومية قديما على نحو دفع أحد صحفييها السابقين إلى القول بأن الجزيرة أصبحت قناة القصر الرئاسي في مصر".
 
واستدلت المجلة في تأكيدها على عدم حيادية الجزيرة بتصريح لمراسل القناة السابق في بيروت، والذي قال فيه إن "الجزيرة تتخذ موقفا واضحا في كل دولة من الدول التي تتواجد بها، وهذا الموقف لا يعتمد على أولويات العمل الصحفي، بل يعتمد على مصالح وزارة الخارجية القطرية".
 
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
الجزائر - طاقين علي
يا أخي دولة قطر تمول فكيف تريد من مدير أو صحفي الجزيرة ان يكونو مستقلين وأمير قطر تدفعه مصلحته الشخصية إلا تحريف الحقائق
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس