إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
الرئيسية
مقامة المحبوب - عبدالناصر مجلي *
2018-02-15 05:26:42



الأمة برس -

 الخليل المأخوذ بالخُيلا والصدود، أخذني إلى مصطاب الرقيق وباعني

تاركاً إياي أضرع مثل عبد أمام ذكراه الباهرة أنوح ورائحته
تأخذ مني ضوع أنفاسي وتشدني بالتلابيب.
الحبيب الذي غاب عني واحتجب في أستار مثل موج البحر
ترخي سدولها على يبابي الظمآن
لم ينس أن
ينفحني، دُرة الزمان مُرغماً بعد أن أشبعته من صولاتي
واقتناصي له بأخذه إلى مدار عال من الشهيق
والعض بحليب الأسنان وتربص الاكتناه الشبق
بعد
أن
أركبني عنوة هوادج الحرقة والأشواق.
محبوبي الموصوم بالفقد
مرجانة القلب وحركة الحياة في الأوردة،
كيف أنساه
وصفو العيش فيما مضى لم يكن يكتمل إلا بين يديه!
مِنْ ذلك المحبوب الموشوم الجسد بأنفاسي
ومِنْ
إرتعاشاته بينما كنت أغرس قبلاتي في سمرته الموجعة.
المحبوب
الذي كان حلالاً طيباً أرفث إليه كلما أسدل
الطرف الخجول ولمع برق خضابه المعقود
الهاجر، اللاهث، هرباً في بيداء خُيلائه من وجهي
و
من
وجعي،
أطلت شمسي واكتمل البدر في منتصف العمر،
وها أنا الآن وحدي في نشوتي
متمتماً في حضرته القاهرة، الآتي من نسلي
ومن عرق الحرث والملاعبة، مخطوف الحواس
لا أستطيع في حضرته المَقْدِرة حراكاً ولا كلاماً
بل سلاماً
بالعيون
وسلاماً 
بالشفتين
حينما تلتصقان ببلور الوجه الصقيل
ووجيبا بالفؤاد.
سلاماً
سلاماً
لهاتيك العينين الساجيتين من لحمي ومن أعماق وجودي
المتلبسني، السائر به وإليه وعليه وفيه ومنه وقامته
وجلوسه ودنوه ونومه وصحوه
وغشوته بينما يترنح طرباً
من
وزر
أثقالي.
وحدي لا سواي
أقف صامتاً في حضرة الغالي القادم من صلبي أُداري
نكران من كان حبيباً أطويه بين أضلاعي كل ليل
وأقطف كرز الشفتين مسروراً نشواناً
متناسياً خيانة الخلان وقسوة الدهر والصحب
وانعدام الرجاء في سراب يحسبه المسحور رقية
فإذا به مَرَدةً من مارج من هباء
مشدوداً من أطرافي ومن مداركي والحواس
مستسلماً لما قُدر لي من نشوة لا تطاق 
لكنها لا تروي شجرة الروح
أ
و
تملأ بركة اللهفة
ومحبوبي الأنثى المتعامد في تضاريسي
وضيق أقاليمي الواسعة.
محبوبي
الأعجم اللسان
الألثغ الحروف
المبهم المعاني
الساحر البيان
الساطع الإشراق
المستدير العاطفة
العميق الحب
الطويل العناق
الخائف دون أن يدري من نوائب توشك على الحضور
يقف قُبالتي مثل زهر البيلسان
يرنو إليّ ويكلمني دون حجاب
واضحاً وضوح الظهر في منتصف النهار
ومثل
فلقة
القمر،
في كبد الليل المتطاول، وأنا ساكت تضج روحي بفيض الدهشة
بإعجاز الصمت الثرثار، بتوثب الشوق الأرعن
لا حول لحولي ولا قوة لي سواه!
فَمَنْ لي في عنائي من جفوة الذي غادرني
تاركاً إياي لأطلال عجماء لا تكف عن التذكير بما مرَّ
أبكي نكهة الخزامى وصبوة الجلنار؟
و
مَنْ
لي
في حضرة الفُل المتجسد في صورة أنثى
مثل قوس قُزح وهديل الحمام؟.
مَنْ
لي
أنا العاشق الخائف من مُنية النفوس، ومُهجة الدواخل،
وجذوة الود في سراديب البدن.
وحدي محاصراً بالفتنة
مسلوب اللب
مجروح الشهقة
مصعوق
النظر
و
الإبصار!!
أنقذوني من نار الوجنتين
ومن النبض المتعاظم يخفق متسارعاً باتجاه الضوضاء المُتخلّق
في الصدر كلما رنا إلى بريق العينين المتوثبتين للتحدي
ولغزل الحنان في طُرق الطيور المسافرة في الأضلاع
وللضياع المحوّم الذي لن يكون ما دامت قامتي
تسدُّ منافذ الأضداد وأفق ما يسمونه القدر
والدعاء : مثل نساء فقدن فوارس الذود الأخير
والتوسل : كمحارب أُدخل عنوة ساحة الوغى وقلبه فراغ
والابتهال : على شاكلة راهب أجدبته ذُلة الاستكانة والخضوع
والغضب : مثل فارس خليق به الموت في ساحة المحبوب
بين ضرب السيوف وخفق القنا
والقهر : مثل أسير هدَّه الحنين ويأس الجدار
والتوجع
والخوف
و
الإ
ن
ش
طا
ر.
العينان اللتان كلما رمقتاني ينوح زماني
بعلامات الحُب والتعجب
أنا العاشق المهزوم
إلا
مِنْ
وجه الشمس الساطعة في أوقات متوالية يسمونها العمر
يَرْجُفُنِي الخوف وأسترسل في دمعي المكلوم
مأخوذاً بطلاسم المعشوق العصية
على التعجب والتساؤل..
أهذا العمر الذي ما بلغ من وقته غير دورتين خاطفتين
يصنع بي كل هذا الضياع المعقلن؟
هذا العمر
المصنوع بين يدي الله محبوباً ساجي الطرف، أهيف السطوع والقدرة
المفروض قسراً عليه بالغمز واللمز والوسواس الخناس
ما قُدر غيلة بليل على من سبقه!!
حبيبي الصغير الذي له شكل الأنثى ووجه الخرافة
وسطوة السيِّد السائد
ونعومة المحبوب
ومكر البراءة
نتيجة تلاقح الأصلاب في وقت مقدر منذ أول الأزل
وذات رغبة مشروعة لا لبس فيها ولا فجور
انداح وجعي المُأنسن
في جوف أنثى أخرى، كانت سكناً لي وكنت مأواها
الأنثى التي كانت خليلة وغابت
مكوناً نعيماً خارقاً يسعى بين يديَّ
أسميته مهجتي وكل قامتي
وهو الصغير إلا من التسيُّد الموجع
و
التكبر
الجميل.
هكذا منذ البدء
تأتي سُنة الخالق العالي في ملكوته ومخلوقاته السائرة
إلى عشق متوحش له طباع الوحش ولطافة الندى
المتبوع بفناء مروع من التشظي أسميه الحياة
وهكذا
شاءت المواقيت المُبرمجة التلاحق للتلذذ بإدام الجسد الآخر
المُعشّق باللوز والأنوثة ورائحة الزنجبيل والحبهان
كي يأتي حبيبي متخذاً صورة أنثى قوي الضعف والرقة
ليطوقني بوجد لا يُطاق
وبغرام كأنه لم يخلق إلاّ لهُ
حبيبي الآتي من رحم الغيب
أنثى تستعبدني بلثغة الحروف وجُرأة الطرح والضحك.
أنقذوني
يا أوادم خُلقت لغاية يعلمها مكونها أول مرة
حينما تقول أنثاي الصغيرة وهي ترنو إلى الدمع
مسافراً في الأحداق، وهي تنظر إلى صفاء السماء
المُدججة بالأزرق العملاق
و
هي
تركض في نسائم الصبا الطرية وألوان الفراشات
علموني
كيف أصنع أنا الصوفي المجذوب الكافر بكل عُرف
إلا عرف الهوى والوقوع في لُجة بحر العشق العظيم
المُذيب ملحهُ العذب لشغاف القلب الدائخ من نور وجه
ليس له وجه شبيه في الوجوه
الصوفي المكابد اللوعة
الضارع النظرات
المفقود الصوت
إلاّ صوت المناداة والمناجاة في معابد الجوى
المسحوق الالتفاتات
التائه في دروب مسروقة الأسماء والمعاني
الصوفي المتوضئ بطهر الصمت وجمر الانتظار
الذي لم ينل من خبرة الناسخ سوى لذة الفعل وعرق الجسدين
اللذين احترقا ذات ليل مضى وليته لم يكن
لكنه
لن
يعود.
أنقذوني من هذا المخلوق المُكَونُ من فيضان صلبي وأنيني
بين مرفقي شريك الاضطجاع ومنادمة الفراش.
(ما الذي تفعله الأفئدة حينما تلتقي الأجساد مقرونة بلقاء خاطف قُدَّ مِنْ روح فائرة،
وبمصداقية مشهودة يسمونها الشرع، وحكمة الكتاب وحسنات مقدرة تحسبها وتصرف أمورها
ملائكة الخفاء!!)
يا أهل المستديرة المسماة بالأرض المُدحاة في الجغرافيا
وسفسطة التاريخ
هل أتاكم حيناً من العشق يُخلق من بين الصلب والترائب؟
و
هـ
ل
تكفي العيون حينما تغرورق بمخلوق يسميه
علماء السيمياء بالدمع، عن الرمش بالأحزان!!
مخلوق يسعى على قدمين لدنتين من لحم ودم وعظم طري
محسوب عليه وهو الذي لم يدرك بعد سر الأرقام وتداخل
المواجع أربعة وعشرين شهراً قمرياً، يشع نوره كل ثانية
وأول كل فصل
أسميه حبيبي الأنثى المنسوخ من أصلي وذات السلالة.
وهل هناك أحبُّ من القادم من بين برك المفاصل
وبراكين المواجيد
ومواجع الترقب ولهيب الانتظار؟!!
فَمَنْ يأتيني بخبر من أول اليقين
مَنْ يُعلمني أصول المحبة وكيف تلثم الأصابع الشمع والعاج
وكيف أجعل من عمري وسادة يستريح عليها أميري القاصر
قبل أن يواصل الزحف باتجاه السنين العابسة؟!!
قد أدري
كيف توضع الأكباد معابراً إلى الضفة الأخرى من العمر
وكيف تتحول القامة المشدوهة الأنفاس إلى سماء وظل ظليل
ونسيم مستكين تُحلّق فوق رأس الملاك وتضيء له
ما تيسر من مسافة الدغل ومسارب الطريق
أدري كيف أكون عبداً طائعاً وعاشقاً يعرف فنون المديح
لكنني لا أدري من سيمنعني عن الصراخ في الأسواق
من لهيب الجزع على سيدي ومن عذاب الشكوك :
أنقذوني أيها الناس
أيتها المخلوقات المنتشرة في أرض مدحاة لها صورة العرجون
ونصف الدائرة واكتمال قمرها السامر كل ليل
من روح مكتملة الأوصاف والأفعال
أنا العاشق بغير ذنب
العابد دون معصية
الخاشع القنوت والترجي
لحبيب ليس له مثيل في كثرة الظلم وشدة الطهارة
من حُب أهيف لدن مسدل القماط
حبه يؤدي إلى الشرك وبخالقه وإياي لا أُشرك
من مخلوق عالي لا يراه أحد يسكن ردهات الفؤاد العليا
وحينما يهل نوره لا يراه سواي
من روح مكتملة القامة
تبحث عن مُسبّب الخلق بقدرة خالق متخف عن العيون
لكنه مُدرك الأفعال والحيل
رقمتُ اسمه في لوحي المحفوظ وناديته بـ"مولاي" وخلِّي 
الذي لم يُخلق مثله في البلاد، وكان وحده من تسلط على الأعناق
ودقّ أسافين حُبه الهائلة في عرصات قلبي أسير هواه وعبد رغائبه
الموقوفة شرعاً لقامته البهية ونقاء كلامه الطفولي المعسول
مُمَجداً في ملكوته صورة حية تسعى بين يدي معجزة، كنت
خالقها الأول وأنا القابع في ذنوب عاشق لا تعرف له طريق محددة.
أنجدوني من كرم العينين البراقتين تبحثان عن محب
أعيته المكائد ومجاملات الكذب والبهتان
خذوا بيدي كي أفصح عن اسمه وأفضح هواه
أدركوني قبل أن ينال مني ويرديني بضعفه ولفتات الدلال
أغيثوني ياعباد الله فقد بلغت الروح مجاري التنفس
ومحبوبي لا يعبأ بعبده وخادم أوامره
وأسير طلة الثريا ولون النجم البعيد من جبينه.
تواتروا إلي في ضنكي الذي أحبه
كيف أفصح وألهج باسمه سيدي الظاهر
فوق عشاقه ومريديه لا يُمس له طرف أو يُدَاسُ له ثوب
هل رأيتم أيها العباد غبناً كهذا الغُبن المُحبّب العاشقين؟!!
السر
هو
أنثاي المدفوعة إلى بئر اللوعة، مكبلة بالفقد المسكين
وأغلال عمر لن يُحسب .
لذلك أعترف باستسلامي لسطوة قاهرة لا تُرَدُّ
وتحقق ما تريد، ما بيني وبين تاج الرأس وأمير المواجيد
في حضرة الدُجى القادم من أصلابي، بأنني أول فرسان العشق
وآخر الأشرار الصالحين.
أعترف بكل نقيصة في اكتمالي، وبكل دنس في ثوب قلبي
المُرفرف مثل راية في براري الحقيقة الناقصة
بحنين طاغ ليس له قرار
بليل أذرعه بأنيني ومناجاة المحفورة صورته في السويداء
أعترف
بمعصية العفو وتجاوز البطش كي لا يأتي ما لا أريد
وكي أنعم بسلام الملامسة.
أعترف بما شئتم وبما شاءت الطعنات المارقة في فضاء روحي،..
لكن
احفظوا عهد حبيبي
وتداولوا سيرته المتداعية الأحداث
وقولوا "نعم" حين يقول "لا" وابسطوا من أردية الرحمة
ولا تُفزِعوا ضحكتهُ، وكونوا اتباعاً طائعين
كي أعفو ويعفو الحبيب
فالذي سرق من أيام خليلي القادمة بسمتها، ومن ضوضائه
براءة الشفق وسكينة الأشجان واللقيا
سأبتهل كثيراً لأجله
كي لا يذوق مُرّ الصبابة التي تلوعني، وسأدعو
ما طاب لي الدعاء وما إلى ذلك استطعت صبراً
وسأحدث صديقي الذي يخلق الأشياء، العالم بما في الصدور وما تخفيه
خافيات الطرف، أن لا يذيقه كأس الجمر الذي جرعني إياه
و
لا
الليالي المُسْوَدَّةُ الطول، من أمل عارم لنجمتين مستكينتي الود
والعطف في محجري حبيبي
وسأعفو كي ينبت غصن عمري زنبقاً أحادي الغصن
لا يُعذبه أنين الريح أو تنقره الجراد.
سأعفو، فأنا هو ليس سواي، عافي الغدر، ساتر الأحقاد
جاهل الضغائن.
فما أعظمني في عفوي!
علمني حب حبيبي الابتسام في وجه قاتلي وفي اقتداري المجروح
أعفو ودماء جروحي تواصل النزف موجوع الفؤاد الكليم
وأميل إلى الصفح والغفران حتى تكتمل
إستدارة البهاء في سمائي ويضيء عسجدها
بهو القلب وحقول الجسد.
أنا المجروح المكبل بالآلام وحُرقة الاشتياق
سأعفو يسبقني صراخي في معشر الجن والإنس،..
"أما يكفي كل هذا البلاء الذي يتلبسني، وكل هذه الرزايا
أما آن الأوان كي يطيب لي وقت خاطف للتمتع بمحبوبي
بالمشاهدة ولثم الأعضاء
أما يكفي ....؟!!
فهلا تعقلون
فأنتم لا تعلمون مِنْ علمي إلا القليل، ومِنْ خبر العشق الذي يكويني
غير ما باحت به الشفاه، وارتسم في العيون.
فهلا عقلتم وجعي
و
هلا
تداركتم سقمي الموشك على إفنائي، وأنا مستسلم راض بالمكتوب
وبما قُسِمَ لي من صُلبي
وراضٍ بما يحمله صوت محبوبي من تساؤلات
تسلب الألباب وتحير العقول، التي لو أنزلت على جبل
لجعلتهُ عصفاً مبثوثاً وعهناً منفوشاً،
حينما يسألني بكل ضياع العمر، وخوف اليتم الكافر "................؟!!"
ليس سواي وحق أحزاني وجبروت التشفي في العيون
وثورة الإنكسار في كبدي وفي نظري
وقدسية اللواعج التي تشويني .
وحق شمس وجهك ونجوم عينيك وجلال بهائك الذي يرويني
ليس سواي من سفح زبدة الأصلاب واجتنى رجرجة الترائب
كي تأتي مقامة مُدبّجة
بزخرف القول ودهشة الفعل
وخمرة مقدسة تروي حياتي الذابلة!!
يأتيني السؤال، بغتة بديعاً وكأنه سؤال الخلق الوحيد
فأرفع صوتي عالياً كي أُسمعكم ما بي من النار والماء
والزبرجد
والفيروز
والزئبق
والسحر،
وأنتم في غيكم لا تسمعون، يتخبطكم المس والصرع الكظيم.
ألهاكم عن حكاية الحبيبة كُثرة الخُذلان
وطمع عظيم لا مكان له سوى في قلوبكم والصدور
أُلهيتم بالفاني وما أُلهيت عن مهجتي الكبرى
ولا شغلتني عنها فُجأة الصروف وانقضاض الخطوب
فاعلموا يا أهل هذا الزمان
بأن القيامة لن تقوم إلا بعد أن أُستتاب على يدي حبيبتي النائمة
في سكونها الكريم الحنو والشفقة والحيرة القادمة
وأن
لا نار، إلا هواها وأن الجنة هي قامتها التي
تضوعُ بالشوق إليّ ، وما بين هذا وذاك خُذلاني
وصبري على الدلال الذي لا يُطاق.
وبعد كل هذا، ألم يأتكم نبأ التي أخرجتها من صُلبي
وتمادت في الاستبداد، وأنا قانع مبتسم
أنتظر رعشة اللقاء، وغفران العناق
مرتجف
الأطراف
منهوب
المعالم؟!!
 
 
ديترويت – ربيع 96
 
..........................................................................................
 
* شاعر وقاص وروائي يمني أمريكي - رئيس تحرير مجلة العربي الأمريكي اليوم
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
 
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس