إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
الرئيسية
الى الأخ عبدالملك الحوثي باختصار أمين - عبدالناصر مجلي
2017-12-10 08:39:25



الأمة برس -
في الأوقات العصيبة لابد من أن يتقدم البعض الى الأمام ، ليحمل المشعل ولايدعه يسقط درءا للفتنة وحقنا لدم الإخوة وحفظا لسلامة وأمن البيت الواحد ومن يسكنه ،
 دون خشية من أحد إلا من الله وحده ، ولذلك أيها الأخ عبدالملك الحوثي نريدك أن تعلم بأننا لانرفضك لشخصك ويشهد الله على ذلك
 ولكن شعبنا يرفضك لنواياك التي أفصحت عنها أفعالك المرعبة ، وهي نوايا وأفعال قد بانت واضحة للعيان ، وهي لاتتوافق مع إرادة الشعب
 وثقافته التي لاتقبل الغدر بالخصم ونشر الحرب والخراب في كل مكان ، لأسباب يرفضها الله ، والدين والناس وجميع أمم الأرض.
بدون إقرارك واعترافك على الملأ بثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر فلن نقبل بك
بدون ديموقراطية وحرية ورأي ورأي آخر وصندوق إنتخابات لن نقبل بك
لن نقبل بك مرشدا أعلى لبلادنا لأننا شعب حر لايقبل بالعبودية لغير الله.
لن نقبل جماعتك وهم أهلنا وقومنا ولاننكرهم ذلك أبدا ، إلا أن تكون جماعة
مدنية غير مسلحة وكذلك بقية الجماعات المسلحة.
لن نقبل فئويتك وسلاليتك وثقافتك الدخيلة على شعبنا زيدية وشافعية خشية من حروب قادمة.
لن نقبل بك لانك رجل إنقلابي تؤمن بالسيف في سبيل تحقيق غاياتك إلا بعد أن تجنح للسلم.
لن نقبل بك إلا عبر الدستور اليمني وعبر الشراكة والمواطنة المتساوية وإحترام حقوق الإنسان.
أخي عبدالملك بن بدر الدين الحوثي أنت ملكي ومن معك ولن سنمح لكم بسلب جمهوريتنا من بين أيدينا ، فغالبية الشعب جمهوري ونحن ضدك بصفتك هذه 
ولن نقبل برؤيتك التي ما أنزل الله بها من سلطان ، ولن نسمح لعقارب الساعة بالعودة الى الوراء بعد أن تنفس شعبنا أوكسجين الحرية والكرامة والعزة 
، وبعد أن كسر قيود الكهنوت المظلمة عن ساقية الداميتين بعد قرون طويلة من إذلال أمثالك له من الطامعين في السلطة المخضبة
 بدماء الابرياء في كل مكان ، ولن نتنازل عن جمهوريتنا التي وحدت الشعب وساوت بينه في كل شيء ، ولن نقبل بثورتك التي لم نرى إلا الويل من وراءها.
لن نسمح لك بذلك ليس كرها لك فأنت واحد من أبناء شعبنا وأنت يمني مثلنا
لكنننا لن نأتمنك على ثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر لأنك تكن حقدا دفينا لها.
والأمر بيدك
والخيرة لك
والنصح نرفعه اليك:
كن معنا 
وكن منا
وكن مثلنا
فيما يحبه الله ويرضاه ويكفي حروب
ويكفي تقاتل ومواجع وثأرات وفتن
عليك أن تقبل بالجميع إذا أردت البقاء 
فلن يقبل بك أحد فيما تود الذهاب اليه 
إلا خائفا منك ولكن الى حين .
العالم تغير ولن يسمح لك أن تفرض مشيئتك الإحترابية عليه.
لقد انتصرت الثورة اليمنية الكبرى ذات يوم بعيد وستنتصر اليوم إن شاء الله
فلا تغتر بانتصاراتك الآنية والمؤقتة هنا وهناك فإنها لن تمنع عنك الطوفان القادم اليك.
لقد كنت في مأمن من الغضب المستعر في الصدور عليك وذلك بسبب وجود الرئيس صالح الى جوارك
 ، لكنك وبعد أن غدرت به وقتلته واحتفلت بمقتله أمام الناس جميعا دون رادع من دين أو قبيلة
وهذا مالن ينساه لك شعب اليمن أبد الدهر لأنك بقصد أو بغير قصد أفصحت عن مكنون صدرك 
تجاه كل من يقف ضدك ، لم يعد معك من حاجز يمنع إنهيارك إلا أن تعتذر 
وترجع الى صوابك وتفتح صفحة جديدة مع شعبك فقد آن لك ذلك قبل فوات الأوان
فاركب معنا سفينة النجاة اليمنية التي تتسع للجميع فلن يعصمك من غضب الله 
ثم غضب شعبك عاصم فاركب هداك الله ولاتكابر إنني لك من الناصحين.
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس