وصفها بـ "خطوة في الاتجاه الصحيح"..  أشتية يرحب بعودة المساعدة الأمريكية

متابعات الامة برس:
2021-03-26 | منذ 3 شهر

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية

القدس-وكالات: رحب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، بعودة الولايات المتحدة الأمريكية، لتقديم مساعدات للفلسطينيين، بعد انقطاع دام لأربع سنوات، على أثر قرار اتخذته الإدارة السابقة برئاسة دونالد ترامب.

وأثنى اشتية على قرار الإدارة الأمريكية، بتقديم 15 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، لمواجهة الموجة الثالثة من فيروس “كورونا”.

ووصف اشتية المساعدة الأمريكية بأنها تمثل “خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح من أجل إعادة صياغة العلاقة مع الإدارة الأمريكية”، والتي توقفت خلال فترة حكم ترامب في البيت الأبيض، على خلفية مواقفه من القضية الفلسطينية، المنافية لقرارات الشرعية الدولية.

وجاء ذلك بعد أن أعلنت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، تقديم بلادها 15 مليون دولار كمساعدات إنسانية لدعم التجمعات السكانية الأكثر ضعفاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، وجاء الإعلان خلال كلمة لها ألقتها أمام مجلس الأمن لاستعراض التقرير السابع عشر حول تنفيذ القرار 2334 الخاص بالاستيطان الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية.

وأشارت إلى أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ستدعم من خلال هذه المساعدة جهود الاستجابة لجائحة “كورونا” في مرافق الرعاية الصحية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبرامج المساعدة الغذائية الطارئة للتجمعات السكانية التي تواجه انعدام الأمن الغذائي، والتي تفاقمت بسبب الجائحة.

ولفتت إلى أن هذه المساعدة العاجلة والضرورية تعد “جزء من التزامنا المتجدد تجاه الشعب الفلسطيني”.

وأوضحت أن الرئيس بايدن يعمل على استعادة برامج المساعدة الأمريكية التي تدعم التنمية الاقتصادية والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.

وطالبت في كلمتها الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية بالامتناع عن جميع “الإجراءات الأحادية” الجانب التي تجعل تحقيق حل الدولتين أكثر صعوبة، سواء أكان النشاط الاستيطاني أو هدم المنازل أو التحريض على العنف.

وقالت “تتطلع الولايات المتحدة إلى مواصلة عملها مع إسرائيل والفلسطينيين والمجتمع الدولي لتحقيق سلام طال انتظاره في الشرق الأوسط”.

وكانت إدارة الرئيس جو بايدن، أعلنت أنها ستعقد استئناف تقديم المساعدات المالية للفلسطينيين، كما أعلنت سابقا التزام الرئيس الأمريكي برؤية “حل الدولتين” التي شطبها من على الطاولة دونالد ترمب.

يشار إلى أن هناك اتصالات جرت مؤخرا بين مسؤولين فلسطينيين وأمريكيين، بعد تسلم الرئيس الأمريكي جو بايدن مهامه في البيت الأبيض، خلفا لترمب، والذي قطع الجانب الفلسطيني خلال فترة ولايته العلاقات مع واشنطن، ردا على تحيزها لصالح الاحتلال، في دعم الاستيطان، وطرح خطة “صفقة القرن”، التي تأتي على الحقوق الفلسطينية.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي