الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يستغل "الأعياد اليهودية" لتصعيد الاعتداءات

متابعات الامة برس:
2021-03-01 | منذ 5 شهر

القدس-وكالات: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن دولة الاحتلال تستغل الأعياد اليهودية، لتصعيد الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأشارت إلى ما نفذته عصابات المستوطنين من حملة اعتداءات وتخريب واسعة في عقبة الخالدية بالبلدة القديمة وفي باب العامود ومستوطنة التلة الفرنسية في القدس، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تكررت في تل الرميدة بالخليل والمناطق المتاخمة للمستوطنات الجاثمة على أراضي المواطنين في العديد من المناطق الفلسطينية، والتي تزامنت مع “الاحتفالات” اليهودية بـ”عيد المساخر” وهو أمر ليس بالغريب.

وأوضحت أنه في كل مناسبة وكل احتفالية إسرائيلية نشهد جملة من الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وأضافت “في كل مرة يخرج علينا أكثر من مسؤول إسرائيلي برزمة من التبريرات، لتهوين تلك الاعتداءات ووضعها تحت لافتة التصرفات الأحادية، وتصرفات فتية هامشيين، وغيرها من الذرائع والتبريرات الواهية للتغطية على جرائم المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين”.

وأكدت أن هذا الأمر يأتي في إطار المحاولة الرامية لإخفاء كون تلك العناصر “مجموعات منظمة” تنتشر على طول الضفة الغربية وعرضها، وتتمتع بإسناد وحماية المؤسسة السياسية والعسكرية في دولة الاحتلال.

وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى تواصل ارتكاب جرائم المستوطنين بـ “الاعتماد على نظام قضائي يوفر لها الحصانة اللازمة كجزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال حيث غالبا ما يوجه التهم وينكل بالضحية الفلسطيني، ويفتح أبواب الهروب والحماية القانونية في وجه الجاني عناصر الإرهاب اليهودي”.

كما أدانت الوزارة “إرهاب جيش الاحتلال والمستوطنين” المتواصل ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، ووصفته بـ “إرهاب دولة منظم يستظل بالصمت الدولي المريب وتخاذل المؤسسات الأممية وتخليها عن تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه تلك الجرائم ومن يقف خلفها”.

وأضافت “تلك اللامبالاة الدولية ترتقي إلى مستوى التواطؤ مع دولة الاحتلال ومشاريعها ومخططاتها التوسعية وجرائمها التي باتت تشكل الواقع اليومي لحياة الفلسطيني”.

وقالت “إن المطلوب حاليا وأكثر من أي وقت مضى، أن تسارع المدعية العامة للجنائية الدولية بالإعلان عن فتح تحقيق رسمي في جرائم الاحتلال والمستوطنين”.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي