غضب في أراضي 48 احتجاجا على الاعتداءات الوحشية للشرطة الإسرائيلية على مظاهرة سلمية

متابعات الأمة برس
2021-02-28 | منذ 1 شهر

تسود أراضي 48 حالة غضب متصاعد عقب اعتداء الشرطة الإسرائيلية على متظاهرين ضد تفشي الجريمة في الشارع العربي والتواطؤ الحكومي معها وتستعد فعالياتهم السياسية لتصعيد الاحتجاج محليا ودوليا.

واعتدت الشرطة الإسرائيلية على متظاهرين في مدينة أم الفحم خرجوا للتظاهر للأسبوع السابع على التوالي في ظل استمرار استشراء أعمال الجريمة والسكوت على المجرمين وتجار السلاح والسموم. وخلال ذلك اعتدت على المتظاهرين بالقنابل الصوتية والرصاص المطاطي وأصابت 30 منهم بجراح بين متوسطة وخفيفة.

وأصيب الشاب مهند محاجنة بجراح خطيرة في رأسه نتيجة قنبلة صوتية أصابته، كما أصيب رئيس البلدية سمير محاميد  بجراح جراء  دفعه وضربه بالهراوات، بينما أصيب النائب يوسف جبارين ابن المدينة برصاصة مطاطية في ظهره مما استدعى نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج.

وبالأمس تظاهر المئات مقابل المحكمة المركزية في مدينة حيفا خلال تقديم الشرطة الإسرائيلية عدد من المعتقلين لتمديد اعتقالهم. وجاءت التظاهرة بدعوة من “الحراك الفحماوي الموحّد” تحت عنوان “لن نترك معتقلينا وحدهم” حيث جاء في الدعوة “الحراك الفحماوي الموحد يدعوا أهالي ام الفحم للتظاهر امام المحكمة في حيفا تزامنا مع محاكم الشباب الذين اعتقلوا وتم الاعتداء عليهم بوحشية في مظاهرة سلمية.

وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للشرطة الإسرائيلية وتقاعسها الذي أدى لاستفحال العنف والجريمة منها “ما منهاب وما منهاب والشرطة إم الإرهاب” و “علّي علّي الصوت ما منتعوّد على الموت” و”الشرطة ما بتساعد ودم أولادنا مش بارد”.

وعقدت لجنة المتابعة العليا اجتماعا طارئا في بلدية أم الفحم في أعقاب العدوان البوليسي العنصري التي دعا اليها ” الحراك الشبابي الفحماوي ” ضد تواطؤ المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة وذراعها البوليسي مع عصابات الاجرام، وإصابة العشرات بالرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والمياه العادمة والضرب الوحشي وحالات الاختناق من وابل قنابل الغاز.

وحيّا المجتمعون “أبطال ام الفحم الذي تصدوا لإرهاب العصابات ولإرهاب البوليس وقمعه الوحشي ووجهوا التحية لرئيس بلدية ام الفحم سمير محاميد وللنائب يوسف جبارين ورجا اغبارية امين عام حركة ” ابناء البلد ” الذين كانوا في الصفوف الامامية مع ابناء شعبهم، في التصدي لانفلات شرطة اسرائيل الإجرامي”.

وتطالب لجنة المتابعة العليا وبلدية أم الفحم وكافة الفعاليات الشعبية بإقالة قائد محطة الشرطة الإسرائيلية في المدينة حوڤاف يتسحاك المسؤول المباشر عن هذه السياسة القمعية العنصرية ضد أم الفحم وأهلها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي