فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

تمثل خطوة مهمة لتجديد الشرعية.. "الجامعة العربية" ترحب بمخرجات حوار الفصائل الفلسطينية

متابعات الامة برس:
2021-02-10 | منذ 2 أسبوع

القاهرة-وكالات: رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمخرجات حوار الفصائل الفلسطينية الذي استضافته القاهرة على مدار يومين، مؤكدا أن الحوار حقق التوافق المطلوب الذي يمهد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة في أجواء إيجابية.

جاء ذلك في بيان، الأربعاء 10نوفمبر2021، وجه فيه أبو الغيط، رسالة شكر لمصر على رعايتها الحوار في هذا التوقيت المهم، مشيرا إلى أن الانقسام طالما مثل خصما من الموقف الفلسطيني، وأن الوقت قد حان لتجاوزه بالمصالحة والانتخابات معا.

وأكد أبو الغيط تقديره الكبير للرئيس عباس الذي أطلق هذه العملية السياسية بقرار عقد الانتخابات، ودعا الفصائل الفلسطينية إلى الإمساك بهذه الفرصة وعدم تفويتها عبر الالتزام الدقيق بما تم الاتفاق عليه.

وقال أبو الغيط "الانتخابات تمثل خطوة مهمة من أجل تجديد الشرعية الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولي إلى بذل كل جهد ممكن لضمان انعقاد الانتخابات في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية".

وتابع: "إسرائيل - دولة قائمة بالاحتلال - ملزمة بواقع القانون الدولي بعدم وضع العراقيل أمام سير العملية الانتخابية في عموم الأراضي المحتلة".

ولفت البيان إلى أن "مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية نقل عن أبو الغيط قوله إن الجامعة ستقف إلى جوار فلسطين في هذه المرحلة السياسية المهمة"، مؤكداً أن "مراقبين من قِبل الجامعة العربية سيتابعون سير العملية الانتخابية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة".

ولفت إلى أنه "يتوقع مشاركة كبيرة تعكس الوعي السياسي للشعب الفلسطيني، وإدراكه لأهمية هذه المحطة في المسار النضالي من أجل بناء الدولة المستقلة".

وأوضح البيان أن تصريحات أبو الغيط جاءت عقب استقبال جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، في مقر الأمانة العامة بالجامعة العربية، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر في شأن كيفية البناء على الاجتماع الوزاري الطارئ الذي تم عقده في القاهرة قبل يومين".

وأوضح أن "هناك إرادة عربية واضحة لإسناد الموقف الفلسطيني، والتأكيد على الالتزام بثوابت القضية، والعمل على إطلاق عملية تفاوضية تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو67، وعاصمتها القدس الشرقية".

ونوه البيان إلى قول أبو الغيط إن "الوزراء العرب بعثوا برسالة واضحة للعالم عبر اجتماعهم الأخير بأنه عندما يتعلق الأمر بفلسطين فإن العرب يتحدثون بصوت واحد، ويتبنون نفس النهج".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي