فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

انتخابات الصومال.. "وصاية" دولية لحل الخلافات بعد فشل مبادرات الداخل

2021-01-20 | منذ 3 شهر

 

حالة من الاحتقان السياسي يشهدها الصومال بين الحكومة والمعارضة بسبب الخلاف الدائر حول الانتخابات العامة المرتقب إجراؤها.

خبراء سياسيون اعتبروا أن الانقسام الداخلي والخوف من المجهول مع قرب انتهاء ولاية الرئيس الحالي محمد عبدالله فرماجو جعلت اللجوء إلى المجتمع الدولي خيارا وحيدا خشية إفلات الأمور والانجرار إلى أوضاع أصعب.

إلا أنهم اعتبروها "وصاية" تسبب فيها تعنت فرماجو فيما كان الأفضل الجلوس على طاولة المفاوضات بأسرع وقت ممكن بين قادة الحكومة الفيدرالية ورؤساء الولايات الإقليمية الخمس، للتوصل إلى خارطة طريق توافقية.

 وباءت 3 محاولات محلية للفشل عبر ثلاث مبادرات متعاقبة طرحها كل من رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلى، ورئيس ولاية غلمدغ أحمد عبدي كاريه قور قور، ورئيس ولاية جنوب غرب الصومال عبدالعزيز حسن محمد لفتا غرين، لحل القضايا الخلافية بين القادة الصوماليين.

وأبرز القضايا الخلافية هي لجان تنظيم الانتخابات الفيدرالية التي ترفضها المعارضة السياسية من المرشحين الرئاسيين وولايتي جوبلاند وبونتلاند وتتهمها بالانتماء لجهاز المخابرات وموظفي الخدمة المدنية وأنصار الرئيس الحالي المرشح للرئاسيات القادمة محمد عبدالله فرماجو، إضافة إلى "قضية غدو"  بين فرماجو ورئيس ولاية جوبلاند أحمد مدوبي.

موضوع يهمك : مظاهرات تونس تتحول إلى صدامات مع الشرطة

 وغدو هي محافظة جنوبية تتبع إداريا لولاية جوبلاند وتسيطر عليها قوات حكومية منذ نحو عام لاختطاف انتخابات 16 مقعدا في البرلمان الفيدرالي المزمع  إجراؤها لصالح الرئيس فرماجو.

وترفض الولاية هذا النهج حيث تطالب بسحب القوات الحكومية منها وإعادة المحافظة تحت سلطتها لإجراء الانتخابات التشريعية فيها.

يأتي ذلك في وقت تأجلت الانتخابات التشريعية العامة عن موعدها بسبب الخلافات حيث كانت مقررة في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، فيما لم يتبق من ولاية فرماجو الدستورية سوى 19 يوما وسط عدم وجود حلول صومالية تلوح في الأفق.

ويبقى العماد المنقذ للديمقراطية الهشة في الصومال "المجتمع الدولي" الذي يتكون من منظمات عالمية مثل الأمم المتحدة وإقليمية مثل الإيغاد واتحادات قارية مثل الاتحادين الأفريقي والأوروبي، إضافة إلى أمريكا وبريطانيا وعدد من دول العالم المهتمة بالشأن الصومالي.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي