قوات الاحتلال تقتحم مناطق في الضفة الغربية والقدس المحتلة

2020-07-28

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الثلاثاء 28يوليو2020، مدينة البيرة، وفتشت عددا من المنازل، وذكرت مصادر من المدينة التي تتواجد فيها عدة مقرات للحكومة الفلسطينية، أن الاحتلال اقتحم منطقة الهاشمية ومحيط بلدية البيرة، وفتشت القوات عددا من منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

ويعد هذا الاقتحام هو الثاني على التوالي خلال الـ 48 ساعة الماضية، حيث أحرق مستوطنون، فجر الإثنين، أجزاء من مسجد البر والإحسان في البيرة، وخطوا شعارات عنصرية على الجدران الداخلية للمسجد، وقاموا بإحراق مرافقه.

واقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة التابع لمدينة نابلس شمال الضفة، واعتقلت مواطنا بعد أن اعتقلت آخر ليل الإثنين أثناء مروره من حاجز حوارة جنوب المدينة.

كذلك نصبت قوات الاحتلال، فجر الثلاثاء، حاجزا عسكريا بالقرب من قرية حداد السياحية في مدينة جنين شمال الضفة، وقامت بإيقاف عشرات المركبات الفلسطينية، ودققت في بطاقات المواطنين، واستجوبتهم.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم عقبة جبر التابع لمدينة أريحا شرق الضفة الغربية، واعتقلت سامي أبو عطا، بعد أن تعمدت العبث بمحتويات منزله وتخريبها.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الثلاثاء، مواطنا، وفتشت عددا من المنازل في مدينة الخليل، كما نصبت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية على مداخل الخليل الشمالية والجنوبية، ومداخل بلدات اذنا وسعير وحلحول، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب في إعاقة مرورهم.

ومن مدينة القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال شقيقين من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، كما استدعت مخابرات الاحتلال، أيضا، أمين عام المؤتمر الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة للتحقيق في مركز تحقيق المسكوبية بمدينة القدس المحتلة.

وكان النتشة قد تعرض مرات عديدة للاستدعاء والاعتقال، كما هو الحال مع محافظ القدس عدنان غيث، ومدير المخابرات في محافظة القدس العميد جهاد الفقيه، وذلك في إطار سياسة ممنهجة للاحتلال، للقضاء على أي تواجد فلسطيني رسمي في العاصمة المحتلة.

كذلك اقتحمت جماعات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، بناء على دعوات من جماعات استيطانية متطرفة طالبت بتكثيف الاقتحامات خلال هذه الأيام، حيث دخل المستوطنون من “باب المغاربة” بحماية أمنية مشددة وفرتها شرطة الاحتلال الخاصة، وأجروا جولات استفزازية، شملت المنطقة القريبة من “مصلى باب الرحمة” الذي يريد الاحتلال إغلاقه، ضمن مساعيه الرامية للسيطرة عليه وتحويله إلى “كنيس يهودي”، في إطار خطة تقسيم المسجد مكانيا وزمانيا.

ومنذ أيام تدعو ما تسمى جماعة “طلاب لأجل الهيكل” المستوطنين للمشاركة في حملة لتهويد المسجد الأقصى، تحت عنوان “جبل الهيكل بأيدينا”، وتهدف الحملة لجمع أكبر عدد من المشتركين في هذه الجماعة، وجمع التبرعات المالية لدعم برامج وأفكار تهويدية للأقصى، وقد دعت الحملة لتنفيذ اقتحامات كبيرة ونوعية خلال ما يسمى بذكرى “خراب الهيكل”، وذلك من تاريخ 27 إلى يوم 30 من الشهر الجاري.

وكان عدد من رجال الدين في القدس المحتلة دعوا المواطنين للتصدي لتلك الاقتحامات من خلال “شد الرحال” للأقصى، وحذروا سلطات الاحتلال من مخاطر تسهيل تلك الاقتحامات، كونها تمس عقيدة المسلمين في العالم أجمع.

وقال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين: “ندعو كل من يستطيع الوصول إلى القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، بالتحرك للوقوف في وجه الاحتلال الإسرائيلي”.

من جهتها، دعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية والمؤسسات والهيئات الدولية ذات العلاقة، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية والأخلاقية وتوفير الحماية العاجلة للمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية، وللفلسطينيين العزل، وضمان الحريات بما فيها حرية العبادة. كما دعت عشراوي، في بيان صحافي، إلى محاسبة ومساءلة دولة الاحتلال ومستوطنيها على جرائمهم وانتهاكاتهم المتصاعدة.

إلى ذلك فقد تواصلت هجمات المستوطنين في منطقة الأغوار حيث أعلن عن نفوق 54 رأسا من الماشية في منطقة العوجا في الأغوار، بعد رش مستوطنين سموما في المراعي، وقال المواطن أحمد حسن الزواهرة، وهو أحد المتضررين من أعمال المستوطنين، لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن مستوطنين رشوا المنطقة الرعوية بالسموم، ما أدى إلى نفوق رؤوس الماشية التي يمتلكها.

كذلك هدمت سلطات الاحتلال مغسلة للسيارات، واستولت على كافة المعدات الخاصة بها، في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وقال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة أم ركبة جنوب البلدة، وهدمت المغسلة، واستولت على كافة المعدات، بحجة عدم الترخيص.

كذلك هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عددا من منشآت المواطنين الزراعية والحيوانية في بلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة، وجرفت نحو 14 دونما كما هدمت 5 بركسات، منها بركسان لتربية الأغنام.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي