فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

لمواجهة نية الاحتلال ضم أجزاء من الضفة.. فلسطين تدعو لاجتماع عربي طارئ

2020-04-23 | منذ 10 شهر

طلبت فلسطين الخميس 23 إبريل 2020عقد اجتماع افتراضي طارئ لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، في أقرب وقت ممكن، لبحث الخطوات لمواجهة نية إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقال مندوب فلسطين بالجامعة العربية دياب اللوح اليوم الخميس -في بيان- إن تنفيذ المخطط الإسرائيلي بضم الضفة الغربية أو أجزاء منها يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية.

ولفت إلى أن اجتماع وزراء الخارجية سيبحث توفير شبكة الأمان المالية العربية، لتمكين الحكومة الفلسطينية من مواجهة الأضرار الناجمة عن جائحة كورونا والإجراءات الإسرائيلية العدوانية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، ورئيس مجلس النواب بيني غانتس، وقعا الاثنين الماضي اتفاقا لتشكيل حكومة وحدة طارئة، يتناوب كل منهما رئاستها، على أن يبدأ نتنياهو أولا لمدة 18 شهرا.

ويقضي اتفاق تقاسم السلطة على بدء طرح مشروع قانون لضم غور الأردن والمستوطنات الإسرائيلية بالضفة المحتلة مطلع يوليو/تموز المقبل.

وما أثار مخاوف السلطة الفلسطينية أيضا تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس الأربعاء، التي قال فيها إن اتخاذ قرار بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية يعود في نهاية المطاف لإسرائيل، وإن واشنطن ستبدي موقفها بهذا الشأن للحكومة الإسرائيلية الجديدة بشكل غير معلن.

وتضمّنت الخطة الأميركية للسلام -التي عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في آخر يناير/كانون الثاني الماضي- اقتراح ضم إسرائيل 130 مستوطنة تقع في الضفة، وأيضا غور الأردن، وهو ما رفضه الجانب الفلسطيني.

وردا على تصريحات بومبيو، هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلغاء كل الاتفاقات والتفاهمات التي أبرمتها السلطة مع إسرائيل والولايات المتحدة، في حال أعلنت تل أبيب ضم أي جزء من أراضي الضفة.

من جهتها، رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحات بومبيو، وقالت إن الموقف الأميركي من ضم الضفة موقف غير قانوني، وغير شرعي ويتناقض مع القوانين والقرارات الدولية.

وطالبت حركة حماس -في بيان للقيادي في الحركة رأفت مُرة- بضرورة توحيد الموقف الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية، ودعم صمود المقاومة لمواجهة الموقف الأميركي.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن ما تخطط له القيادة الإسرائيلية من ضمّ لأجزاء في الضفة سيلتهم أكثر من 30% من مساحتها، وحذر الفلسطينيون مرارا من أن الضم سينسف فكرة حل الدولتين من أساسها.

وتحض قوى في تيار اليمين المتنفذ في دواليب الحكم في إسرائيل على أن تضم تل أبيب بشكل سريع المستوطنات الموجودة في الضفة قبل إجراء الانتخابات الرئاسية في أميركا المرتقبة في نوفمبر/تشرين الأول المقبل، والتي يمكن أن ينجم عنها رحيل الرئيس ترامب عن السلطة، وهو الذي يدعم بقوة خطط الاحتلال الإسرائيلي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي