اشتية: لجنة ترسيم خارطة صفقة القرن تقضم 40% من مساحة الضفة الغربية

2020-02-24

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية، أن إعلان حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، له تداعيات خطيرة.

وحذر اشتية في مستهل اجتماع الحكومة الأسبوعي، من تلك النتائج الخطيرة، وما يرافقها من اقتحامات استفزازية للمستوطنين لباحات المسجد الاقصى.

وطالب في ذات الوقت العمال الفلسطينيين إلى “عدم العمل في المستعمرات، والمقاولين لعدم أخذ أي مقاولات”.

كما أدان اشتية بتشكيل اللجنة الأمريكية الاسرائيلية، لترسيم ما اسماها “حدود كنتونات فلسطين”، برئاسة السفير الأمريكي ديفيد فريدمان، لافتا إلى أن هذه اللجنة ستقضم أكثر من 40% من مساحة الضفة الغربية، وتفتتها إلى مساحات معزولة وتسلخ الغور عن بقية الأرض الفلسطينية.

وأكد في ذات الوقت على الرفض الفلسطيني، للقرار الإسرائيلي ببناء خط سكة حديد من مطار اللد مباشرة الى منطقة حائط البراق مخترقا البلدة القديمة من خلال نفق بطول 1.8 ميل يؤدي الى اسوار البلدة القديمة، مؤكدا أنه يخلخل بذلك “أركان الحوض التاريخي للقدس، الذي يعبر من تحت سلوان في منطقة وادي حلوة، مطالبا المجتمع الدولي واليونسكو، بالتدخل لوقف هذا المشروع”.

وندد كذلك اشتية بما وصفه بـ “الإجراء العنصري” لشركة “أمازون” الأمريكية، التي تقوم بإيصال البضائع للمستوطنات مجانا، على أنها جزء من إسرائيل، وقال “هذا الإجراء يعطي شرعية للمستوطنات ويحرم الفلسطينيين من ذات الخدمة”، داعيا الشركة إلى تصحيح موقفها فورا”.

وفي السياق، أدان جريمة قتل وخطف الشهيد محمد الناعم والتنكيل بجثمانه على حدود مدينة خانيونس جنوب القطاع، وقال “الاحتلال يقتل الفلسطينيين بدم بارد في تجاهل تام للقانون الدولي”.

إلى ذلك فقد أكد أن حكومته اتخذت كافة الإجراءات الوقائية اللازمة للتصدي لفيروس “كورونا”، مشيرا إلى أنه تم انشاء غرفة عمليات تجمع كل الوزرات ذات التخصصات، وبعث برسالة طمأنة للمواطنين، بأنه لا توجد أي إصابة حتى اليوم في فلسطين بهذا الفيروس.

وجاء ذلك بعد الكشف عن وفد كوري جنوبي زار عدة مدة بالضفة الغربية، تبين أن أعضاءه منه يحملون المرض، بعد وصولهم إلى بلدهم.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي