فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

بحث العلاقات الثنائية والتطورات بالمنطقة في قمة قطرية أردنية

2020-02-23 | منذ 1 سنة

أجرى ملك الأردن عبد الله الثاني مباحثات مع ضيف المملكة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في العاصمة عمان، تناولت العلاقات المشتركة بين البلدين وسبل توسيع آفاق التعاون بينهما، فضلا عن التطورات في المنطقة.

وأكد الملك والأمير اعتزازهما بالعلاقات الأخوية بين البلدين، والحرص على النهوض بها في مختلف المجالات، خصوصا الاقتصادية منها.

ويُنظر إلى زيارة أمير قطر -الذي وصل الأحد 23 فبراير 2020 عمان- بوصفها ذات أهمية خاصة، إذ تأتي عقب تقارب واسع في العلاقات بين البلدين، بعد تجاوز الآثار التي فرضتها الأزمة الخليجية قبل ثلاث سنوات.

ولدى وصوله، أقيم لضيف البلاد استقبال حافل بمطار الملكة علياء الدولي، حيث كان عبد الله الثاني على رأس مستقبلي الشيخ تميم، إضافة إلى أشقائه وكبار المسؤولين بالدولة.

واستعرض الأمير والملك حرس الشرف، كما عزفت الموسيقى المسلحة والنشيد الوطني القطري والسلام الملكي الأردني، وأطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبا بضيف البلاد.

وبعد انتهاء مراسم الاستقبال، اتجه الزعيمان بسيارة قادها الملك مصطحبا ضيفه إلى الديوان الملكي الهاشمي، لعقد المحادثات الثنائية بمشاركة كبار المسؤولين من كلا البلدين.

وقوبلت زيارة الشيخ تميم -قبل أن تبدأ- بترحيب رسمي وشعبي واسع، وبدا ذلك واضحا من خلال إعلان للديوان الملكي وصف أمير قطر بضيف الأردن الكبير، في بيان صحفي نشره فور وصول الشيخ تميم.

كما رحب رئيس الوزراء عمر الرزاز بالزيارة، وقال إنها مهمة وستتخللها محادثات هامة أيضا.

وقد غصت الصحف والمواقع الإلكترونية الأردنية طيلة الأيام الماضية بأخبار ومقالات مرحبة بهذه الزيارة، ومؤكدة عمق العلاقات الأردنية القطرية.

وكان لافتا ظهور السفير القطري بعمّان الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني عشية الزيارة على شاشة تلفزيون المملكة، وحديثه حول علاقة البلدين خلال فترة حصار قطر.

وقال السفير إن علاقة الدوحة وعمّان لم تنقطع ولم تتأثر خلال الفترة الماضية، بل زادت متانة وتعاونا وعملا مشتركا، وكانت دافئة ومميزة. وتعد هذه الزيارة الأولى لأمير قطر للأردن بعد حصار الدوحة من قبل الإمارات والسعودية والبحرين.

وقد أدى الحصار إلى ضغوط كبيرة على الأردن من قبل الدول المحاصِرة من أجل قطع علاقتها مع الدوحة، لكن الضغوط قوبلت برفض قاطع، وتم الاكتفاء بإجراءات مخففة ومؤقتة، مع إبقاء قنوات تواصل فاعلة بين البلدين. ولاحقا تبادل الأردن وقطر سفراء فوق العادة.

وما من شك أن زيارة الشيخ تميم هذه تحمل رسائل هامة، فهي تدشن صفحة جديدة من العلاقات الوثيقة بين الدوحة والمملكة الهاشمية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي