اندلاع مواجهات بين فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في رام الله

2020-02-11

رام الله - وكالات - اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء 11-2-2020، على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن جيش الاحتلال فرّق مسيرة منددة بصفقة القرن الأمريكية المزعومة، مستخدما قنابل الغاز المسيل للدموع.

وأفاد مسعفون ميدانيون لمراسل وكالة الأناضول بأنهم قدموا العلاج لعدد من المصابين بحالات اختناق، إثر استنشاقهم غاز مسيل للدموع.
وخرجت مسيرة منددة بصفقة القرن الأمريكية من وسط رام الله، عقب وقفة منددة بالصفقة، باتجاه مدخل مدينتي رام الله والبيرة.
وأشعل المحتجون النار في إطارات سيارات مطاطية.

وتزامنت التظاهرة مع إلقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم كلمة أمام مجلس الأمن للتعقيب على خطة السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 من الشهر الماضي ويرفضها الفلسطينيون.

ورفع متظاهرون في رام الله العلم الفلسطيني، وصورا ولافتات تندد بالصفقة الأمريكية وتصفها بالمؤامرة.

ومن جهته قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول ، خلال مهرجان أعقب التظاهرات في رام الله ، إن صفقة القرن الأمريكية “مؤامرة تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية”.

وأضاف العالول أن “شعبنا بسبب مواقفه الثابتة يواجه ضغوطا اقتصادية، وحربا استيطانية شعواء، وسيطرة على الأرض، وتهويدا للقدس، وتصعيدا في عمليات القتل، لكن رغم ذلك فإن كل هذه التنازلات لن تدفعه للتنازل عن أي من الثوابت”.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية “نحن لسنا عدميين ولكننا نقول لا، ونقول نعم للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين”.

وأضاف اشتية :”سنسقط صفقة القرن مثلما أسقطنا كل مشاريع التصفية التي استهدفت قضيتنا الفلسطينية، وسنبقى الأوفياء لهذه الأرض ولمدينة القدس وللأغوار الفلسطينية”.

وفي 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب “صفقة القرن” المزعومة، خلال مؤتمر صحافي بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.
وتتضمن الخطة، التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي