فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

الجيش السوري يتقدم نحو سراقب بعد السيطرة على معرّة النعمان

2020-01-30 | منذ 1 سنة

بيروت - بعد أن استعاد الجيش السوري الأربعاء مدينة معرة النعمان الإستراتيجية في شمال غرب سوريا، التي كان تسيطر عليها فصائل مقاتلة وجهادية، يسعى إلى التوجه نحو بلدة سراقب، التي أصبحت شبه مهجورة في الأيام الأخيرة إثر القصف العنيف.

ووضعت قوات النظام، وفق المرصد ومراقبين، مدينة سراقب نُصب أعينها. ولا تكمن أهمية سراقب بأنها تقع على الطريق "إم 5" فقط، بل بإنها نقطة التقاء لهذا الطريق مع الطريق الدولي الأخر "إم 4" والذي يربط محافظتي حلب وإدلب باللاذقية غرباً.

وتدور حالياً اشتباكات عنيفة جنوب سراقب، وقد باتت قوات النظام على بعد خمسة كيلومترات منها، وفق المرصد، الذي أشار أيضاً إلى استمرار المعارك غرب حلب، حيث حققت قوات النظام أيضاً تقدماً ملحوظاً.

ولا يزال هناك 50 كيلومتراً من الطريق الدولي خارج سيطرة دمشق، تعبر غالبيتها ريف حلب الغربي.

وتشهد محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، والتي تؤوي ثلاثة ملايين شخص نصفهم تقريباً من النازحين، منذ ديسمبر تصعيداً عسكرياً للجيش السوري وروسيا يتركز في ريف إدلب الجنوبي وحلب الغربي حيث يمر جزء من الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق والذي تعول عليه الحكومة لإحياء النشاط الإقتصادي المتدهور جراء تسع سنوات من النزاع.

وتعتبر سيطرة الجيش السوري على مدينة معرة النعمان الإستراتيجية، تهديدا مباشر للنفوذ التركي شمال البلاد.

ويأتي التقدم السوري في الجبهة شمال البلاد بدعم من قوات الجيش الروسي الذي كان له دور مفصلي في استعادة النظام السوري سيطرته على أغلب مناطق البلاد وفي طريقه إلى القضاء على آخر جيوب المعارضة السورية.

ويتواصل التصعيد العسكري في المنطقة، مما خلّف مقتل عشرة مدنيين جراء ضربات شنتها طائرات روسية على مدينة أريحا في جنوب محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي