شنقريحة: سيبقى الجيش محافظاً على وحدة الشعب والسيادة الوطنية

2020-01-15 | منذ 9 شهر

الجزائر: يقوم اللواء السعيد شنڤريحة، قائد أركان الجيش الجزائري بالنيابة، بزيارة إلى المنطقة العسكرية الرابعة، قام خلالها بتفقد وحدات الجيش المرابطة على الحدود الجزائرية الليبية، وذلك في أول زيارة له منذ تعيينه كقائد لأركان الجيش بالنيابة خلفا للفريق أحمد ڤايد صالح الذي وافته المنية نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال بيان لوزارة الدفاع الوطني، الأربعاء 15يناير2020، إن اللواء السعيد شنڤريحة عقد لقاء توجيهيا بمقر قيادة القطاع العملياتي بالناحية الرابعة، ونقل اللواء تهاني وتشجيع رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسحلة وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، إلى كل أفراد الجيش الوطني الشعبي نظير الجهود التي يبذلونها يوميا في مواجهة كل المخاطر والتهديدات.

وشدد شنڤريحة في كلمة ألقاها على أن الجيش سيبقى يعمل على الحفاظ على وحدة الشعب وتعزيز الرابطة القوية بينه وبين جيشه، مؤكدا استعداده للعمل على ترسيخ أسس العمل المنسق والمنسجم بين جميع مكونات الجيش بما يمكن بناء جيش قوي عصري قادر على ضمان أمن وسلامة التراب الوطني والحفاظ على السيادة الوطنية.

وكان اللواء السعيد شنڤريحة قد أشرف، الثلاثاء، على تنفيذ تمرين تكتيكي (مناورة) بالذخيرة الحية، والذي أطلق عليه اسم “بركان 2020″، ونفذته وحدات اللواء 41 مدرع، مدعومة بوحدات جوية، وذلك في اليوم الثاني من زيارته للناحية العسكرية الرابعة.

وتضم الناحية العسكرية الرابعة قطاعات ووحدات عسكرية تعد الأهم في البلاد، والتي تقع على عاتقها مهمة تأمين حقول النفط في الجنوب، وكذلك حماية الشريط الحدودي مع ليبيا، والذي يمتد على قرابة 1000 كيلومتر.

وأشار بيان لوزارة الدفاع إلى أن “اللواء سعيد شنڤريحة تابع بميدان الرمي والمناورات للقطاع العملياتي شمال -شرق إن أمناس عن كثب مجريات العمليات التي قامت بها الوحدات البرية والجوية المشاركة في التمرين تتقدمها طائرات الاستطلاع الجوي”.

وأوضح البيان أن “هذا التمرين يهدف إلى الرفع من القدرات القتالية والتعاون بين مختلف الأركانات، فضلا عن تدريب القيادات والأركانات على التحضير والتخطيط وقيادة العمليات في مواجهة التهديدات المحتملة”.

وأبرزت أن هذه “الأعمال التي اتسمت فعلا باحترافية عالية في جميع مراحلها وبمستوى تكتيكي وعملياتي ممتاز، تعكس القدرات القتالية العالية للأطقم والقادة في كافة المستويات، خاصة ما تعلق منها بالاستغلال الأمثل للميدان والتنسيق العالي المستوى بين مختلف الوحدات المشاركة”.

وذكرت وزارة الدفاع أن “التمرين أظهر الكفاءة العالية للإطارات في مجال تركيب وإدارة مختلف الأعمال القتالية، ومهارة وقدرة الأفراد على التحكم في استعمال مختلف منظومات الأسلحة والتجهيزات المتوفرة لديهم، وهو ما أسهم في تحقيق نتائج جد مرضية جسدتها دقة الرمايات بمختلف الأسلحة”.

واعتبرت الوزارة أن “تمرين بركان 2020 شهد مشاركة طائرات بدون طيار تمكنت من خلال عملية استطلاع من اكتشاف مجموعة معادية تحاول التسلل إلى منشأة طاقوية، حيث تقوم الطائرات بدون طيار بقصف هذه المجموعة، وبالموازاة مع ذلك يتم إبرار مفرزة من القوات الخاصة بواسطة الحوامات بغرض محاصرة المجموعة المعادية والقضاء عليها”.

وأضاف البيان أنه في نهاية التمرين التقى اللواء سعيد شنقريحة بأفراد الوحدات المنفذة للتمرين، وأكد لهم أن “النتائج المحققة من خلال الرمايات التي تم القيام بها، هي نتائج تستحق كل التشجيع وكل التقدير لكافة المشاركين في هذا الجهد الاختباري، لأن ذلك يكفل فعليا وميدانيا الرفع الحقيقي لمستوى القدرات القتالية لقوام المعركة للجيش الجزائري، كما يعتبر علامة فارقة من علامات النضج التكويني والتدريبي والتحضيري”.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي