غداً..فلسطين تسلم راية مجموعة الـ77 والصين لجمهورية غَيانا

2020-01-14

تجري في مقر الأمم المتحدة، الأربعاء 15يناير2020، مراسم تسليم رئاسة مجموعة الـ77 والصين من فلسطين، الرئيس الحالي، إلى جمهورية غيانا التعاونية التي سترأس المجموعة خلال عام 2020.

ويصل إلى نيويورك الدكتور رياض المالكي، وزير خارجية دولة فلسطين، ليرأس الاحتفال الرسمي نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث سيقوم بتسليم شعار المجموعة إلى رئيس وزراء والنائب الأول لرئيس غيانا، موسز ناغاموتو، الذي وصل نيويورك أيضا لهذه الغاية. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد انتخبت بالتزكية في الجلسة العامة التي عقدت في 22 نوفمبر/تشرين الثاني جمهورية غيانا رئيسا لمجموعة الـ 77 (G77) والصين لعام 2020.

وسيبدأ بعد ظهر غد الأربعاء الخامس عشر من الشهر الجاري في قاعة مجلس الوصاية بمقر الأمم المتحدة. وستبدأ المراسم بكلمة من الدكتور رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني. وبعد الخطاب يقوم المالكي بتسليم راية وشعار المجموعة إلى رئيس وزراء غيانا، النائب الأول لرئيس الجمهورية، موسز ناغاموتو، والذي سيلقي كلمة في الاحتفالية باسم بلاده، جمهورية غيانا التعاونية، التي سترأس المجموعة.

بعد ذلك يلقي رئيس الجمعية العامة، تيجاني محمد باندي، كلمة باسم المجتمع الدولي كونه يمثل جميع الدول الأعضاء الـ193 دولة، ثم يلقي الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كلمة باسم المنظمة الدولية.

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد تسلم في الخامس عشر من شهر كانون الثاني/يناير 2019 الرئاسة من وزير خارجية مصر، سامح شكري، وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش. وقد تولت دولة فلسطين العمل خلال عام كامل، على ضمان التنفيذ الأمين لأهداف التنمية المستدامة 2030 السبع عشر المتفق عليها عالمياً، وعلى رأسها محاربة الفقر والقضاء على الجوع.

وقد شاركت وزيرة خارجية غيانا، كارين كامينغز، في جلسة الجمعية العامة عند انتخاب بلادها لرئاسة المجموعة، وقالت في كلمة أمام الجمعية إن بلادها “تمشياً مع التزامها العميق بالسلوك المبدئي وسيادة القانون، ستضطلع بالمسؤوليات الهامة لرئاسة مجموعة الـ 77 والصين بنزاهة وإخلاص لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة”. وأشارت الدكتورة كامينغز إلى تصميم بلدها على اغتنام الفرصة لتعزيز مصالح جميع البلدان النامية.

ومجموعة الـ77 زائد الصين مرتبطة بمبادئ الإجماع الدولي وأهداف الأمم المتحدة، وتشكل أقوى الأعمدة لحماية العالم والمنظومة الدولية المتعددة الأطراف ومنظومة المجتمع الدولي، وتضع على قمة أولوياتها مواضيع التنمية البشرية المستدامة وحقوق الإنسان المنصوص عليها في مبادئ القانون الدولي وغيرها من المرجعيات والوثائق الأساسية للمجموعة. وقد ركزت دولة فلسطين على مدار العام الماضي على ضمان التنفيذ الأمين لأهداف التنمية السبع عشر المعروفة باسم أهداف التنمية المستدامة 2030.

يذكر أن مجموعة الـ 77، التي تضم الآن 135 دولة من الدول النامية، كان قد تم تشكيلها عام 1964 من قبل 77 دولة في مؤتمر جنيف للتجارة والتنمية لحماية المصالح المشتركة للدول الأعضاء في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي