اليمن فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرالسعوديةلبنانالعراق

الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي ويسلمه مذكرة احتجاج

عمّان ــ أنور الزيادات
2019-10-06 | منذ 2 شهر


استدعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنيين، اليوم الأحد، القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في عمان وسلمته مذكرة احتجاج على استمرار احتجاز المواطنة الأردنية هبة عبد الباقي، والمواطن عبد الرحمن مرعي، والظروف غير اللائقة لاحتجازهما.
وأوضح الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير سفيان سلمان القضاة، في بيان صحافي مساء الأحد، أن الوزارة كررت طلبها سرعة الإفراج عن المواطنين، وإلى حين تحقيق ذلك طالبت بوجوب توفير ظروف احتجاز ملائمة لهما، ومراعاة الإجراءات القانونية السليمة وبما يتسق مع القانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان الدولية، محملة السلطات الإسرائيلية مسؤولية سلامتهما.
وبين القضاة أن الوزارة والسفارة في تل أبيب تتابعان بشكل يومي هذه القضية، وستقوم السفارة بزيارة رابعة إلى مركز احتجاز هبة، وثانية إلى مركز احتجاز مرعي، حال استكمال الإجراءات الخاصة بذلك.

كذلك أوضح القضاة أن الوزارة تعمل على ترتيب زيارة لوالدة وشقيق هبة بناء على طلبهما، وأن السفارة في تل أبيب على تواصل يومي مع محاميهما ومع السلطات الإسرائيلية لمتابعة الإجراءات القانونية وضمان توفير ظروف احتجاز ملائمة ولائقة.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت مرعي، وهو من مواليد مدينة الزرقاء، في الثاني من الشهر الماضي أثناء توجهه لحضور حفل زفاف أحد أقاربه في الضفة الغربية عبر معبر الكرامة، بحسب نادي الأسير الفلسطيني. ويعاني الأسير مرعي من سرطان في الدماغ منذ عام 2010.

أما هبة عبد الباقي فاعتقلتها سلطات الاحتلال في 20 أغسطس/ آب الماضي "لأسباب أمنية لم تفصح عنها قوات الاحتلال"، عندما "ذهبت مع والدتها وخالتها لحضور حفل زفاف لأحد أقاربهم في الضفة الغربية وأثناء ذلك تم احتجازها".
ولا تبدو العلاقات الأردنية الإسرائيلية مقبلة على انفراجة بعد التوتر الواضح فيها خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً أيضاً بعد المواقف التصعيدية من قِبل رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الفترة الأخيرة، وتعهده بفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، في مقابل تهديدات أردنية بإعادة النظر في اتفاقية السلام (وادي عربة) بين الطرفين.


وتوترت العلاقات بين الأردن وإسرائيل، اللذين تربطهما معاهدة سلام منذ 1994، عندما قتل حارس أمني في سفارة إسرائيل بعمان، يحمل صفة دبلوماسي، في يوليو/ تموز 2017، الأردنيين محمد الجواودة (17 عاماً) والطبيب بشار الحمارنة (58 عاماً)، إثر "إشكال" داخل مجمع السفارة. ولم تعد العلاقات إلى سابق عهدها، خصوصاً في ظل تهرب الحكومة الإسرائيلية المستمر من خيار حل الدولتين الذي ما برحت تُذكر به عمّان، فيما أعلن الاحتلال الإسرائيلي وبشكل غير مباشر وفاة هذا الطرح.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي