اليمن فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرالسعودية

وزير الخارجية المصري: فشل المفاوضات حول سد النهضة كان متوقعا

الامة برس
2019-09-17 | منذ 1 شهر

قال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، الثلاثاء 17 سبتمبر2019، إن فشل المفاوضات حول سد النهضة كان متوقعا.

​وجاءت تصريحات شكري، في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي، جان إيف لودريان.

وقال شكري: "فشل المفاوضات حول سد النهضة، كان متوقعا، لانقطاعها لأكثر من عام".

وتابع قائلا: "لكننا نثق في أشقائنا في إثيوبيا".

 

وأكد وزير الخارجية المصري أن الجانب المصري كله ثقة في إثيوبيا.

وقال شكري: "كان من المتوقع أن تتعثر المفاوضات بعد انقطاعها لسنة و3 أشهر...كنا نأمل في انطلاق مفاوضات مرة أخرى تتناول كل الأطروحات، وألا يعمل طرف على فرض رأيه".

وأضاف شكري: "نحن منفتحون على المشاورات للوصول إلى اتفاق يؤدي إلى تحقيق أهداف إثيوبيا في التنمية، وتحمل قدر من الأضرار التي نستطيع استيعابها".

وتابع: "هناك رغبة بأن تكون هذه علاقة شراكة ودعم مشترك تزيل سنوات طويلة من عدم الثقة وهو ما نؤكد عليه...لدينا كل الاهتمام بتدعيم العلاقات، ولدينا كل الثقة في الأشقاء في أثيوبيا".

وكانت وزارة الموارد المائية والري المصرية، قد أعلنت تعثر مفاوضات وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد "النهضة"، التي انتهت فعالياتها مساء امس الاثنين 16سبتمبر2019.

وأصدرت وزارة الري بيانا أكدت فيه أن الاجتماع "لم يتطرق إلى الجوانب الفنية واقتصر على مناقشة الجوانب الإجرائية والتداول حول جدول أعمال الاجتماع دون مناقشة المسائل الموضوعية؛ بسبب تمسك إثيوبيا برفض مناقشة الطرح الذي سبق ‎وأن قدمته مصر للبلدين".

وأضاف البيان: "على ضوء هذا التعثر، لم يتسن إلا أن يتم إقرار عقد اجتماع عاجل للمجموعة العلمية المستقلة في الخرطوم خلال الفترة من 30 سبتمبر/أيلول إلى 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2019؛ لبحث المقترح المصري لقواعد ملء وتشغيل سد النهضة وكذلك مقترحات إثيوبيا والسودان".

وتابع البيان: "كما تقرر أن يعقب مناقشات المجموعة العلمية اجتماعا لوزراء المياه في الدول الثلاث يومي 4-5 أكتوبر لإقرار مواضع الاتفاق على قواعد الملء والتشغيل لسد النهضة".

كشف المتحدث باسم وزارة الري المصرية، المهندس محمد السباعي، عن توصل مصر لاتفاق مع إثيوبيا على عقد اجتماع عاجل لمجموعة علمية مستقلة في الخرطوم من 30 سبتمبر إلى 3 أكتوبر، خاصة بسد النهضة الإثيوبي

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي