اليمن فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرالسعوديةلبنانالعراق

مدرعات إماراتية تصل إلى عدن والجيش اليمني ينقل دبابات

2019-09-04 | منذ 3 شهر

عدن ( الجمهورية اليمنية ) - وصلت تعزيزات عسكرية تابعة للقوات الإماراتية، الأربعاء 4-9-2019، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن جنوب البلاد، في ظل تحشيد متبادل بين الجيش اليمني وقوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصدر في السلطة المحلية بمحافظة عدن، أن نحو 70 عربة إماراتية وصلت على متن سفينة إلى عدن، وجرى نقلها إلى معسكر تابع للحزام الأمني.

وأضاف أن التعزيزات تأتي بعد ساعات من وصول أخرى مماثلة تضم 30 عربة.

وبالتزامن، ذكر مصدر عسكري يمني للوكالة ذاتها أن الجيش اليمني نقل، الأربعاء، أسلحة ثقيلة بينها دبابات وراجمات صواريخ كاتيوشا ومدافع إلى مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، من محافظة مأرب شمال شرقي البلاد.

وأضاف أن تعزيزات الجيش سبقها نقل لواء إلى منطقة شقرة في مديرية خنفر شرق محافظة أبين، في ظل تحشيد واسع تجريه قواته بمدينة عتق.

وأشار إلى قطع قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي، الطريق المؤدية إلى مديرية زنجبار عاصمة أبين، بخرسانات إسمنتية كبيرة وقرب منطقة دوفس، مع استحداثها مواقع لمقاتليها على جنبات الطريق.

ووفقا للمصدر، حفر الحزام الأمني خنادق قرب نقطة العلم على مدخل عدن الشرقي.

وقالت مصادر لصحيفة "عدن الغد" إن أكثر من 60 مدرعة إماراتية وصلت عبر البحر حيث تم نقلها إلى أحد المعسكرات الخاصة بالحزام الأمني.

يأتي ذلك أيضاً في الوقت الذي نشرت فيه السعودية مزيدا من القوات في جنوب اليمن في محاولة لاحتواء اشتباكات بين طرفين يُفترض أنهما عضوان في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض لقتال الحوثيين مما يهدد البلاد بمزيد من التمزق، حسب "رويترز".
وفي ذات السياق، بحث نائب وزير الخارجية اليمني "محمد الحضرمي"، الأربعاء، مع نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن "ريكاردو فيلا"، العلاقات الثنائية وعملية السلام والتطورات على الساحة الوطنية عقب التمرد العسكري للمجلس الانتقالي الجنوبي وتبعات القصف الإماراتي على الجيش اليمني.

وجدد "الحضرمي" دعم الحكومة لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن لتنفيذ اتفاق ستوكهولم، مشيراً إلى أن "تنفيذ اتفاق الحديدة وانسحاب ميليشيات الحوثي من مدينة وموانئ الحديدة هو المفتاح لأية مشاورات قادمة".

وأكد نائب وزير الخارجية اليمني ترحيب الحكومة بدعوة السعودية للحوار مع المجلس الانتقالي، وفقاً لبيان التحالف الصادر في 10 أغسطس/آب الماضي.

وشدد على ضرورة أن "يتم الوقوف أولا أمام انحراف دور الإمارات في تحالف دعم الشرعية بكل جدية وشفافية"، مضيفا أن ذلك هو الطريق الصحيح من أجل إنجاح أي حوار.

من جانبه، أكد نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي "حرص أوروبا على أمن واستقرار ووحدة وسيادة اليمن".

كما جدد دعم الاتحاد للحكومة الشرعية وجهود المبعوث الأممي من أجل تنفيذ اتفاق السويد والتوصل إلى حل شامل ومستدام للأزمة اليمنية.

وفتح القتال للسيطرة على الجنوب جبهة جديدة، تتركز حول مدينة عدن الساحلية، في الحرب متعددة الأطراف التي أودت بحياة عشرات الآلاف ودفعت اليمن إلى شفا مجاعة.

وتدخلت الإمارات، الشريك الرئيسي للسعودية في التحالف العسكري، علنا نيابة عن المجلس الانتقالي الجنوبي، الأسبوع الماضي، بقصف قوات الحكومة التي كانت تحاول استعادة السيطرة على عدن مما أجبرها على التقهقر.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي