فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

جهود سعودية لا تهدأ لوقف اطلاق النار في جنوب اليمن

خدمة الأمة برس
2019-09-03 | منذ 2 سنة

قوات المجلس الانتقالي الجنوبيعدن/عمان - تسعى السعودية إلى تثبيت وقف لإطلاق النار في جنوب اليمن على خلفية اشتباكات بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات حكومية .

ونشرت الرياض الثلاثاء 3-9-2019ن القوات في جنوب اليمن في محاولة لاحتواء التصعيد بين قوات الحكومة اليمنية والانفصاليين الجنوبي ولتركيز على قتال الحوثيين.

وتأتي التعزيزات العسكرية السعودية في شبوة وعدن للحيلولة دون تجدد المواجهات المسلحة وفي الوقت الذي تستضيف فيه جدّة حوارا بين الحكومة اليمنية ووفد من المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزبيدي.

ووصل الزبيدي بالفعل الثلاثاء إلى مدينة جدّة للمشاركة في حوار مع الحكومة اليمنية بناء على دعوة وجهتها المملكة لجميع الأطراف من أجل احتواء التصعيد في جنوب اليمن.

وفتح الاقتتال في الجنوب جبهة جديدة تتركز حول مدينة عدن الساحلية في الحرب متعددة الأطراف.

وقال مسؤولان محليان إن قوات سعودية ومركبات عسكرية وصلت في مطلع الأسبوع إلى عاصمة محافظة شبوة المنتجة للنفط حيث يسود توتر بين قوات المجلس الانتقالي وقوات الحكومة اليمنية.

والطرفان ضمن التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات والذي تدخل في اليمن في مارس/آذار 2015 في مواجهة انقلاب الحوثيين الذين أخرجوا حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي من العاصمة صنعاء في العام 2014.

وعززت القوات السعودية مواقعها في شبوة وعدن، فيما دعت الرياض لمحادثات لحل الأزمة بالحوار وتحاول أن تعيد تركيز التحالف المدعوم من الغرب على قتال الحوثيين الذين كثفوا الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف في المملكة.

وأثنى العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف يوم الاثنين على جهود اللجنة المشتركة السعودية الإماراتية لإعادة الهدوء لعدن.

وقال إن القوات السعودية وصلت إلى شبوة "للعمل على خفض التصعيد ووقف إطلاق النار"، مضيفا أن "كافة الأطراف اليمنية عملت على تلبية دعوة التهدئة".

وقال شهود اليوم الثلاثاء إن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي أرسلت تعزيزات كذلك إلى عدن واستدعت مقاتلين كانت تنشرهم على مشارف مدينة الحديدة الساحلية التي يسيطر عليها الحوثيون في الغرب.

وأضافوا أن المقاتلين شقوا أنفاقا وحفروا خنادق على أطراف عدن وأغلقوا طرقا رئيسية تؤدي إلى خارج المدينة لمنع قوات قات الشرعية من اي محاولة اجتياح رابعة للمدنية.

وحث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جميع الأطراف الأسبوع الماضي على ضبط النفس والحفاظ على وحدة أراضي اليمن .

ويسيطر الحوثيون على صنعاء وأغلب المراكز السكانية الكبيرة في اليمن وقد استغلوا الأحداث الجارية في عدن باعتبارها دليلا على عدم قدرة هادي على الحكم أو على أن يكون شريكا جادا في أي مفاوضات. وينفي الحوثيون أن يكونوا دمى في يد إيران ويقولون إنهم يقاتلون نظاما فاسدا.


وأكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال استقباله مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث في عمان الثلاثاء "ضرورة تكثيف الجهود" من أجل إنهاء الأزمة في اليمن الذي يشهد حربا منذ 2014.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي وغريفيث بحثا في عمان الثلاثاء "التطورات في الجهود المستهدفة إنهاء الأزمة في اليمن عبر حل سياسي يعيد لليمن الشقيق أمنه واستقراره".

وأكد الوزير الأردني على "ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء الأزمة التي تتفاقم تداعياتها الإنسانية عبر حل سياسي وفق المرجعيات المعتمدة وتطبيق اتفاق ستوكهولم واتفاقية الحديدة كخطوات مهمة نحو الحل السياسي الذي يعيد الأمن والاستقرار لليمن وينهي معاناة الشعب اليمني الشقيق".

ومنذ اتفاقات ستوكهولم في ديسمبر/كانون الأول، لم يتمكن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث من تحقيق تقارب بين المتحاربين مرة أخرى في محاولة لإحراز تقدم نحو السلام.

وشدد الصفدي على "أهمية التحرك بشكل سريع وفاعل لإنهاء التوتر في عدن عبر الحوار ولحل الأزمة اليمنية بمجملها لأن استمرار الصراع لن يقود إلا إلى المزيد من المعاناة والدمار". ويتخذ غريفيث من العاصمة الأردنية عمان مقرا للبعثة الأممية حول اليمن.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي