اليمن فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرالسعوديةلبنانالعراق

بعد 4 أيام من الاشتباكات.. الانفصاليون في جنوب اليمن يحسمون سيطرتهم على عدن

خدمة الأمة برس
2019-08-10 | منذ 4 شهر

 عدن - حسمت قوات “الحزام الأمني”، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي والمدعومة إماراتيا، السبت 10-8-2019، سيطرتها على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة جنوبي اليمن، بعد معارك استمرت 4 أيام ضد قوات الحماية الرئاسية، الموالية للحكومة.

 
وعلى ما يبدو فإن التحالف العربي الداعم للحكومة، بقيادة السعودية والإمارات، قرر تسليم المدينة للمجلس الانتقالي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، في ظل عجز الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي يتخذ من الرياض مقرا مؤقتا لحكومته، منذ منتصف 2015.
 
وقال مسؤول إن الانفصاليين في جنوب اليمن سيطروا، السبت، على جميع معسكرات الجيش التابعة للحكومة في عدن، بعد اشتعال القتال بين الجانبين المتحالفين اسميا، اللذين انقلب كل منهما على الآخر، الأمر الذي يعقّد جهود الأمم المتحدة الرامية لإنهاء الحرب المدمرة في البلاد.
 
من جهتها، اتهمت الحكومة اليمنية التي تدعمها السعودية الانفصاليين الجنوبيين بتنفيذ انقلاب في عدن، بعد سيطرة مسلحيهم على جميع الثكنات العسكرية في المدينة الجنوبية التي تعد مقر الحكومة المعترف بها دوليا.
 
وقالت وزارة الخارجية في بيان على “تويتر”: “ما يحصل في العاصمة المؤقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي هو انقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية”.
 
واستؤنفت المعارك عند الفجر في رابع يوم من الاشتباكات بين الانفصاليين وقوات الحكومة في المدينة الساحلية التي يوجد فيها المقر المؤقت للسلطة اليمنية المعترف بها دوليا.
 
وحتى مساء السبت، اليوم الرابع، كانت قوات “الحزام الأمني” تطوّق قصر معاشيق، في ظل هزيمة قوات اللواء الرابع حماية رئاسية، المكلف بحماية مقر الحكومة الواقع على البحر في أقصى جنوبي عدن.
 
وقالت مصادر عسكرية إن القوات السعودية المتمركزة في القصر انسحبت من منطقة معاشيق، وانشق قائد قوات الأمن الخاصة عن الحكومة، وانضم إلى قوات المجلس الانتقالي، بينما كانت عدن قد آلت لسيطرة المجلس، في مشهد عسكري بدا غامضا.
 
وأضافت المصادر أن القوات السعودية أخرجت شخصيات في الحكومة من قصر معاشيق، الذي من المتوقع أن تفرض قوات “الحزام الأمني” سيطرتها عليه خلال ساعات.
 
وقالت مصادر طبية إن 8 مدنيين على الأقل لاقوا حتفهم الجمعة. والطرفان المتقاتلان يضمهما التحالف الذي تقوده السعودية الذي يحارب حركة الحوثي المسلحة المتحالفة مع إيران، منذ مارس/آذار 2015. وحصدت الحرب أرواح عشرات الآلاف من الأشخاص، ودفعت أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية إلى حافة المجاعة.
 
وقال المسؤول الحكومي إن الانفصاليين سيطروا على جميع معسكرات الجيش التابعة للحكومة المعترف بها دوليا.
 
وقال سكان إن المعارك التي دارت السبت تركزت في البدء على القصر الرئاسي الخالي تقريبا في مديرية كريتر المأهولة في معظمها بالسكان، القريبة من مطار عدن الدولي، وكذلك في حي يقيم فيه وزير الداخلية أحمد الميسري.
 
وقال مسؤولون إن الانفصاليين استولوا أيضا على منزل الوزير الذي كان قد غادره من قبل.
 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي