فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

حرب شوارع في عدن وعيدروس عاد من أبو ظبي لقيادة المعارك

خدمة الأمة برس
2019-08-08 | منذ 2 سنة

 عدن (الجمهورية اليمنية)- وكالات - استؤنفت المواجهات المسلحة، ، بشكل أكثر ضراوة بين ميليشيا المجلس الانتقالي الانفصالي في جنوب اليمن، وقوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، في منطقة كريتر، في العاصمة الحكومية المؤقتة عدن، بالقرب من مدخل حي معاشيق، حيث يقع القصر الرئاسي، الذي يعد رمزا لما تبقى من مؤسسات الحكومة الشرعية في اليمن.

 
وقالت مصادر محلية إن «مواجهات مسلحة استؤنفت ظهر الخميس بشكل أكثر عنفا وضراوة في العديد من أحياء منطقة كريتر وخورمكسر، في مدينة عدن، بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس هادي، والميليشيا التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة».
 
وأوضحت أن «هذه المواجهات اندلعت في الأحياء القريبة من مدخل حي معاشيق، حيث يقع قصر هادي، قبل أن تتسع إلى حي خورمكسر، حيث يقع مقر الأمانة العامة لرئاسة الوزراء وكذل يقع معسكر جبل حديد الاستراتيجي، وذلك بعد أن توغلت الميليشيا الانفصالية في الشوارع والأزقة في هذه الأحياء وحاولت السيطرة على المدخل الوحيد لحي معاشيق الرئاسي، وأيضا السيطرة على مقر البنك المركزي اليمني في عدن، والذي ينتشر في محيطه الكثير من العربات والمدرعات العسكرية التابعة لقوات الحماية الرئاسية».
 
وذكرت أن «منطقة كريتر شهدت ظهر الخميس ما يشبه حرب شوارع بين قوات الجانبين الحكومي والانفصالي، حيث استخدمت في المواجهات الأسلحة المتوسطة والخفيفة والقذائف الصاروخية، سقط إثرها بعض الضحايا بينهم قتيل وجريح من المارة».
 
وحسب مصادر جنوبية فقد وصل رئيس المجلس الانفصالي الجنوبي عبدروس الزبيدي أمس إلى عدن عبر طائرة إماراتية، قادماً من أبو ظبي، وتولى بنفسه قيادة العمليات العسكرية، في وقت نقلت مصادر مطلعة قولها إن ھاني بن بریك، نائب رئیس المجلس الانتقالي الجنوبي، وأعضاء آخرین من المجلس، غادروا العاصمة المؤقتة عدن على متن طائرة إماراتیة، دون أن تحدد وجهتهم.
 
وحمّلت حكومة هادي الخميس 8-8-2019 المجلس الانتقالي مسؤولية التصعيد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن، وما يترتب عنه من نتائج وعواقب وخيمة تهدد أمن وسلامة المواطنين والأمن والاستقرار بشكل عام، لافتة في بيان إلى أن «الحكومة تعمل مع الأشقاء بقيادة تحالف دعم الشرعية على تشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث التي تشهدها مدينة عدن».
 
وجددت «توجيه الدعوة إلى قيادة التحالف ممثلة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى ممارسة ضغوطات عاجلة وقوية على المجلس الانتقالي تمنع أي تحركات عسكرية في المدينة، وإلزام كافة الوحدات والتشكيلات الأمنية والعسكرية الانضواء في إطار المؤسسة الأمنية والعسكرية وعدم الخروج على الدولة ومؤسساتها وأجهزتها».
 
في السياق، أعلن تحالف سياسي وقوات «العمالقة» اليمنية، دعمهما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
 
وأدان «تحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية»، في بيان، وقعته أحزابه الرئيسية، «المؤتمر» و«الإصلاح» و«الناصري» و«اتحاد الرشاد اليمني»، و«العدالة والبناء»، «استهداف الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات لمؤسسات الدولة ومقرات الحكومة الشرعية.
 
وأضاف أن من قام بتلك الأعمال «جماعات خارجة عن القانون مدفوعة من المدعو هاني بن بريك (نائب رئيس المجلس والقائد العسكري لقوات الحزام الأمني)» .
 
وطالب البيان «الحكومة الشرعية، ودول التحالف العربي، بالوقوف أمام هذه الأفعال المهددة لشرعية الدولة وشرعية التحالف وأمن واستقرار اليمن والمنطقة، بجدية عالية، واتخاذ موقف موحد وحاسم تجاهها» .
وشدد على ضرورة حل القضايا السياسية بالحوار البناء.
 


إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي