اليمن فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرالسعوديةلبنانالعراق

ثورة للدفاع عن الثورة : التونسيون يطالبون برحيل الحكومة تزامنا مع بدء حوار وطني

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-10-22 | منذ 6 سنة

 تونس - منذر بالضيافي - استجابة لدعوة المعارضة بدأ آلاف التونسيون بالتظاهر، اليوم الأربعاء، في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، رافعين لشعار "لا تراجع" ومطالبين برحيل الحكومة التي ترأسها حركة النهضة الإسلامية.

ويتوقع أن تشهد التظاهرة استجابة واسعة وكبيرة من قبل المواطنين، حسب ما أكده لـ"العربية.نت" عدد من قيادات أحزاب المعارضة.
 
وتجمع الحشود منذ الصباح أمام مقرات أحزاب المعارضة والاتحاد العام التونسي للشغل تحضيراً للتظاهرة، وسط حضور أمنى مكثف وغير مسبوق.
وتؤكد قيادات المعارضة أن تظاهرة اليوم ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الحوار الوطني الذي سينطلق أيضاً اليوم، على قاعدة خارطة الطريق التي تقدمت بها أربعة منظمات أهمها اتحاد الشغل.
وتنص مبادرة المنظمات الراعية للحوار على استقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة محايدة ترأسها شخصية وطنية محايدة ومستقلة، لا يترشح أعضاؤها للانتخابات القادمة.
 
وكان رئيس الوزراء علي العريض أعلن في وقت سابق أن حكومته لن تستقيل إلا بعد مصادقة المجلس التأسيسي على الدستور الجديد للبلاد، وتشكيل هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات العامة المقبلة.
ومن جهته، قال الأمين العام لاتحاد الشغل بوعلي المباركي لـ"العربية.نت" أنه من المتوقع أن يعلن اليوم رئيس الحكومة الحالي علي العريض استقالة حكومته في اجل لا يتجاوز الثلاثة أسابيع.
 
كما كان رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر قد توقع أن تقدم الحكومة التونسية التي تقودها حركة النهضة الإسلامية استقالتها بعد ثلاثة أسابيع التزاماً بخارطة طريق طرحتها المركزية النقابية لإخراج البلاد من أزمتها السياسية.
كما علمت "العربية.نت" أن لقاء جمع ليلة أمس كل من الباجي قائد السبسي رئيس حركة نداء تونس وراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، تم بمقتضاه الاتفاق على استقالة الحكومة، وعودة النواب المنسحبين لاستكمال المرحلة التأسيسية، المتمثلة خاصة في كتابة الدستور وتحديد موعد للانتخابات القادمة.
والثلاثاء، أعلن نحو 60 نائبا كانوا جمدوا عضويتهم في البرلمان منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في يوليو الفائت، انهم لن يعودوا إلى البرلمان إلا بعد استقالة الحكومة.
 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي