اليمن فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرالسعوديةلبنانالعراق

نصرالله يقر بمشاركة مقاتلي حزبه في معارك إلى جانب قوات الأسد

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-04-29 | منذ 7 سنة

 بيروت - أ. ف. ب. -  اكد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ،اليوم الثلاثاء للمرة الاولى، ان مقاتلين من حزبه يشاركون في معركة القصير في ريف حمص الحدودي مع لبنان وفي الدفاع عن مقام السيدة زينب الشيعي قرب دمشق.

وقال نصرالله في كلمة نقلتها قناة "المنار" التلفزيونية التابعة للحزب "في الاشهر الاخيرة، اضطر الجيش (السوري النظامي) الى اخلاء بعض المناطق (في القصير) والانكفاء منها. صار هؤلاء الناس (اللبنانيون) وجها لوجه مع الجماعات المسلحة".
 
وتابع "تصاعدت وتيرة الاعتداءات على هذه القرى" السورية التي يقطنها 30 الف لبناني، بحسب قوله، و"جرى تحضير اعداد كبيرة من المقاتلين للسيطرة على هذه البلدات، وكان من الطبيعي ان يقوم الجيش السوري ولجان الحماية الشعبية والسكان بالمواجهة وان تقدم لهم كل المساعدة الممكنة".
وقال نصرالله "عند هذه النقطة، نحن بوضوح لن نترك اللبنانيين في ريف القصير عرضة للهجمات والاعتداءات القائمة من الجماعات المسلحة، ومن يحتاج الى المساعدة لن نتردد في (تقديم) ذلك".
 
وعن مقام السيدة زينب الواقع جنوب شرق دمشق، قال نصرالله "هناك من يدافع عن هذه البقعة، ومن يستشهد دفاعا عن هذه البقعة، وهؤلاء هم الذين بدفاعهم ودمائهم وشهادتهم يمنعون الفتنة المذهبية، وليس هم الذين يفتحون الباب للفتنة المذهبية".
وحذر نصرالله من وجود "جماعات تكفيرية" على بعد "مئات الامتار" من المقام، مشيرا الى ان هذه المجموعات "تقتل وتدمر وتذبح السنة والشيعة، اضرحة السنة واضرحة الشيعة (...) ما هو السبيل لمنعهم من ان يدفعوا السنة والشيعة الى الفتنة والى القتال؟".
 
واجاب "ان نقف في وجههم جميعا (...) وحتى اذا اضطر الامر من موقع ميداني. ان يقف مجاهدون شرفاء ليمنعوا سقوط بلدة السيدة زينب او مقام السيدة زينب".
وفي الفترة الماضية، اثارت تقارير عن مشاركة الحزب في معارك القصير الى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الاسد، جدلا في لبنان المنقسم بين مؤيدين للنظام السوري ومعارضين له، بينما اعتبرت المعارضة السورية هذه المشاركة "اعلان حرب".
 
وكان حزب الله حتى الآن يؤكد ان بعض المنتمين الى حزب الله من اللبنانيين المقيمين في قرى سورية ذات غالبية شيعية على الحدود يدافعون عن انفسهم في مواجهة المجموعات المسلحة من دون قرار من الحزب.
الا ان عشرات الجثامين نقلت خلال الاسابيع الاخيرة من سوريا لتدفن في لبنان في مناطق تعتبر معاقل لحزب الله في الجنوب والبقاع (شرق).
 
وقال الامين العام لحزب الله  ان لسوريا اصدقاء في المنطقة والعالم "لن يسمحوا لها بان تسقط" بيد الاميركيين واسرائيل، ملمحا الى امكانية تدخل حزبه وايران في المواجهات الميدانية في حال تطور الامور على الارض.
وقال نصرالله "لسوريا في المنطقة والعالم اصدقاء حقيقيون لن يسمحوا لسوريا ان تسقط بيد اميركا او اسرائيل او الجماعات التكفيرية".
 
وتوجه نصرالله الى المراهنين على اسقاط النظام عسكريا في سوريا "انتم لا تستطيعون اسقاط النظام عسكريا، المعركة طويلة".
واضاف "نحن لا ندعو، وكل اتجاهنا الاقليمي والمحلي لم نكن في يوم من الايام ندعو ، الى حسم عسكري ولا ندفع في هذا الاتجاه".
 
وتابع "لا توجد قوات ايرانية في سوريا اليوم. قد يوجد بعض الخبراء منذ عشرات السنين، لكن من تقاتلونهم هم الجيش السوري والقوات الشعبية الموالية للنظام".
وتابع "اذا كان هذا هو واقع الحال حتى الآن، فكيف اذا تدحرجت الامور في المستقبل الى ما هو اخطر، مما قد يضطر دول او وقوى وحركات مقاومة الى تدخل فعلي في المواجهة الميدانية في سوريا؟".
 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي