اليمن فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرالسعوديةلبنانالعراق

قبل لقاءه أوباما ..الملك عبدالله الثاني : الأردن يحتضن الربيع العربي ونتطلع الى الصيف العربي الان

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-04-25 | منذ 7 سنة

 واشنطن - قال العاهل الأردني عبدالله الثاني إن بلاده احتضنت الربيع العربي باعتباره فرصة للمضي قدما في عملية الإصلاح المستمرة في المملكة التي شهدت نيل أول حكومة برلمانية ثقة أعضاء مجلس النواب الثلاثاء الماضي.

 
وقال الملك عبدالله الثاني، الذي سيستقبله الرئيس الأميركي باراك أوباما غدا الجمعة في البيت الأبيض، إن الأردن «أنجز في عملية الإصلاح المستمرة تعديل أكثر من ثلث مواد الدستور، وعددا كبيرا من التشريعات السياسية الرئيسة، وإجراء الانتخابات البرلمانية التي شكلت منجزا تاريخيا، أشاد به المراقبون الدوليون لاتسامه بالشفافية والنزاهة».
 
وكانت تصريحات سابقة للعاهل الأردني أكد فيها أن «الربيع العربي وراءنا ونتطلع لصيف عربي»، وذلك في إشارة إلى أن الأردن استكمل «خطوات الإصلاح السياسي».
 
وأكد أن «النهج الإصلاحي الذي اتبعه الأردن قائم على التدرج والتوافق ومشاركة الجميع، للوصول إلى الهدف الذي ننشده والمتمثل في حكومات برلمانية في ظل ملكية دستورية جامعة».
 
وأكد العاهل الأردني عبدالله الثاني أن «نعمة الأمن والاستقرار التي يتمتع بها الأردن لم تأت صدفة، بل كانت نتيجة جهد وعزيمة وإخلاص الأردنيين وحرصهم، وهو ما ساهم دوما في جعل الأردن وجهة لرجال الأعمال والاستثمارات العربية والأجنبية».
 
وكان الملك عبدالله الثاني يتحدث خلال اجتماع مجلس الأعمال الأردني – الأميركي الذي استضافته السفارة الأردنية بواشنطن مساء الثلاثاء، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي غدا في البيت الأبيض، ومن المتوقع أن يتناول معه مستجدات الأوضاع في سوريا والملفات الاقتصادية المشتركة.
 
وأوضح العاهل الأردني أن الربيع العربي تسبب في آثار اقتصادية سلبية بالنسبة إلى المنطقة بأسرها والأردن «حيث اهتزت ثقة المستثمرين وانخفضت عائدات السياحة على مستوى المنطقة بشكل عام، وتضرر الأردن من انقطاع متكرر لتدفق الغاز المصري وتأثير الأزمة السورية بتعطيل طرق التجارة البرية، ذلك إلى جانب استقبال الأردن لنحو نصف مليون سوري حتى الآن».
 
وأشار الملك إلى «أن الأردن ينظر إلى التحديات التي يواجهها على أنها فرص، ورغم الاضطرابات الإقليمية إلا أن الأردن يتمتع بالمرونة والعزم والتصميم على المضي قدما في تعزيز بيئة الأعمال».
 
وقال إن «مجلس النواب الجديد يضم أغلبية تدخل لأول مرة، وتم إجراء مشاورات مع البرلمان لاختيار رئيس الوزراء، إيذانا ببدء تجربة الحكومات البرلمانية».
 
وأضاف «إننا نعمل على مأسسة أدوار ومسؤوليات جميع الأطراف السياسية، من برلمان وأجهزة حكومية، وأحزاب سياسية، ومواطنين وحتى دور الملكية» باعتباره «أمرا بالغ الأهمية في مسعانا لتحقيق المستويات الضرورية من النضج السياسي الوطني». وتأتي تصريحات العاهل الأردني بعد يوم من نيل حكومة عبدالله النسور ثقة «الأكثرية المطلقة» من أعضاء مجلس النواب، حيث تعد أول حكومة برلمانية تشهدها البلاد.
 
وتواجه حكومة النسور تحديات، خاصة التحديات المتعلقة  بالأزمة السورية، حيث قال يوم الثلاثاء أمام مجلس النواب إن «الأزمة السورية وتداعياتها وصلت إلى مرحلة التهديد للأمن الوطني الأردني».
 
وقررت حكومته الأحد الماضي توجيه رسالة لمجلس الأمن الدولي ليتحمل أعباء استمرار تدفق آلاف اللاجئين السوريين إلى المملكة التي باتت تستضيف نحو نصف مليون لاجئ. وتتوقع الأمم المتحدة أن يصل عدد اللاجئين في الأردن إلى 1,2 مليون سوري بنهاية العام الحالي، أي ما يعادل خُمس عدد سكان المملكة.
 
وشكل النسور في 30 آذار/ مارس الماضي حكومة جديدة بتكليف من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بعد مشاورات، جرت للمرة الأولى، بين القصر ومجلس النواب.
 
وكان النسور شكل حكومة انتقالية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي للتحضير لانتخابات نيابية جرت في 23 كانون الثاني/يناير الماضي وأدت إلى فوز موالين للدولة بمعظم مقاعد مجلس النواب الـ150، فيما شككت جماعة الإخوان المسلمين التي قاطعت الانتخابات في نسب الاقتراع.
 
ويشهد الأردن منذ كانون الثاني/يناير 2011 تظاهرات واحتجاجات تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية جوهرية ومكافحة جدية للفساد.
 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي