فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

وزير المغتربين اليمني: تراكمات فوضوية صنعت مأساة عمالنا بالخارج

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-04-25 | منذ 8 سنة

 صنعاء - كتب صالح البيضاني - العمالة اليمنية في المملكة العربية السعودية باتت حديث الشارع والنخبة السياسية مع صدور قانون تنظيم العمالة في المملكة الذي سيكون اليمنيون أكبر المتضررين منه… هذه القضية، وقضايا أخرى، تتعلق بالمغتربين اليمنيين في الخارج كانت مدار حديث خص  به صحيفة «العرب» وزير شؤون المغتربين في الحكومة اليمنية مجاهد القهالي.

 
صنعاء- اعتبر مجاهد القهالي وزير شؤون المغتربين اليمني القرار الأخير الذي اتخذته المملكة العربية السعودية لتنظيم العمالة الوافدة قرارا سياديا لا يمكن لأحد الاعتراض عليه، لافتا في ذات الوقت إلى ما سينجم عنه بالنسبة لليمنيين من أضرار وصفها بالبالغة.
 
وقال الوزير إن الأضرار ستنعكس آثارها على كل أبناء اليمن لاسيما في هذا الوضع وفي هذه المرحلة الحرجة والظرف الصعب الذي يعيش فيه الشعب اليمني، وهي مرحلة دقيقة للغاية وتحتاج إلى الهدوء والسكينة.
 
وذكّر بأن اليمنيين هم أكثر الجاليات كثافة وتواجدا على أرض المملكة العربية السعودية ولا بد من إعادة النظر في تصحيح أوضاعهم، لافتا إلى أن وزارته كانت قد توصلت مع وزارة العمل السعودية إلى بعض المعالجات.
 
وأرجع القهالي بعض تعقيدات الموضوع إلى الهجرة غير المنظمة، فيما لم يستثن القيادة السياسية لبلاده من المسؤولية عن كيفية معالجة أوضاع اليمنيين في المملكة العربية السعودية بحكم أن التراكمات الفوضوية غير المنظمة في تفويج العمالة إلى الخارج ساهمت بنسبة تسعين في المئة في هذا الوضع.
 
غير أنه استطرد قائلا «مازلت متفائلا بأن القيادة السياسية سوف تجد مخرجا مناسبا وترعى حقوق الجميع ».
 
 كما كشف الوزير القهالي عن مساع لاستثناء العمالة اليمنية من هذه القرارات السعودية، مؤكدا أن اللجنة الوزارية اجتمعت في مقر وزارة المغتربين ورفعت نتائج الاجتماع إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.                                                      
 
وبشأن ما يتحدث عنه البعض من وجود تضارب في الاختصاصات بين وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، نفى الوزير وجود أي تنازع في الاختصاصات فيما يتعلق برعاية حقوق المغتربين، قائلا: «نحن وضعنا آلية من أجل رعاية المغتربين من خلال الوزارة، واعترض الإخوة في وزارة الخارجية واعتبروا أنفسهم الممثل الوحيد، كما كان يقال إن منظمة التحرير هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، واعتبروا أنفسهم هم الراعي الوحيد لجميع اليمنيين بالخارج من دون وزارة شؤون المغتربين، لكن هذه حسمت وتم التوصل إلى حلول من خلال وزارة الشؤون القانونية والتي قدمت فتوى حسمت الأمر بإسناد رعاية المغتربين وتوطيد العلاقات مع الدول التي يكون فيها مغتربون وتنظيم الهجرة إلى وزارة شؤون المغتربين».
 
وأكد «أن الأمر حسم بشكل نهائي فلم يعد بيننا وبينهم أي خلاف وإذا ما تطاول بعض المسؤولين هنا أو هناك على اختصاص الآخر فسوف يحاسب».
 
وفي مظهر من مظاهر القصور في إدارة شؤون الهجرة، أكد المسؤول اليمني عدم وجود إحصائية دقيقة لعدد المهاجرين اليمنيين قائلا: “الإحصائيات الدقيقة تتم من خلال قاعدة بيانات ومسح وحتى الآن لم يعتمد أي شيء من المالية لإجراء هذا المسح ولن تتمكن وزارة شؤون المغتربين من إجراء أي مسح ما لم يكن هناك اعتماد مالي لهذا الموضوع″.
 
من جهة أخرى تحدث الوزير مجاهد القهالي  بوصفه عضوا في مؤتمر الحوار الوطني، معربا عن تفاؤله بنجاح الحوار شريطة أن يقف أعضاء المؤتمر وقفة جادة أمام  أهم القضايا القائمة داخل البلاد وأن تكون قراراتهم قرارات واقعية وعملية وتستند إلى أرضية صلبة هي أرضية الواقع المَـعيش والملموس وأن لا تكون نظرية كسابقاتها. 
 
وعن القرارات الرئاسية الأخيرة فيما يتعلق بهيكلة الجيش، اعتبر القهالي أنها قرارات تاريخية  أثبتت شجاعة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ومصداقيته في تنفيذ وعوده التي قطعها على نفسه. وقال إن سيلا من برقيات التأييد للقرارات ورد إلى وزارته من المغتربين اليمنيين في العالم.


إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي