فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا
وصفوا الولايات المتحدة الأمريكية بـ"رأس الافعى،"

في مواجهة مباشرة وغير مسبوقة : إخوان الأردن يستعرضون القوة ويحذرون "الملك"

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-04-18 | منذ 8 سنة

 عمان - حذرت جماعة الاخوان المسلمين في الأردن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، من استمرار ما أسموه بـ"رعاية نهج البلطجة،" ودعته إلى "الاتعاظ بسقوط أنظمة في دول عربية،" كما وصفوا الولايات المتحدة  الأمريكية بـ"رأس الافعى،" تنديدا بإرسال قواتها الى المملكة.

وجاءت مخاطبة الجماعة، المكون المعارض الأبرز في البلاد، خلال مسيرة حاشدة  في عمان الجمعة هي الاولى منذ إجراء الانتخابات النيابية في يناير/كانون الثاني المنصرم، وقدم شباب الجماعة استعراضا للقوة، لكن هتافات الجماعة خلال المسيرة وجهت حصريا للملك عبد الله الثاني مباشرة، في الوقت الذي تخاطب فيها الجماعة عادة الأجهزة الأمنية والحكومة.
وشهدت المسيرة تحولا في هتافات الجماعة، التي انتقدت الملك عبد الله مباشرة، بدلا من استخدام مصطلح "النظام،" وردد المشاركون قائلين: "حرية من الله غصبن عنك عبدالله" و"يا عبدالله افهمنا زين قبل ما تلحق حسني وزين" و"هي هي ياظالمنا يا عبدالله يا بن حسين ما انت ناوي على الاصلاح."
وقال المراقب العام السابق للإخوان، القيادي سالم الفلاحات، إن الشعب الأردني خرج منذ 30 شهرا "ليس لمصلحة خاصة،" رافضا الحديث عن وجود ثنائية بين الدولة الاردنية والإخوان، وحذر الفلاحات من تعرض الأردنيين للإيذاء، وقال "كسر الله كل يد تمتد لكل أردني متجرد..لا تحولوا بين قدر الله وبين أمة ومن عادى لي وليا فقد آذن بالحرب."
وفي الاثناء، جددت الحركة رفضها لتواجد قوات أجنبية وأمريكية على الاراضي الاردنية، وقال الفلاحات إن ما جرى في العالم العربي "أوصل بعض الحكام للاستعانة بالقوات الاجنبية" مضيفا: "هذا مرفوض والاستعمار مرفوض.. الشعب الأردني على استعداد أن يقف خلف الجيش الأردني ولا نقبل بتدخل أجنبي حتى لو آذانا النظام السوري."
وأكد الفلاحات في تصريحات للإعلام إلى أن استعراض القوة لشباب الاخوان، لم يقصد به تهديد النظام، بل إنه استعراض يشبه استعراض الكشافة، وتفاوتت تقديرات المراقبين لأعداد المشاركين بما يزيد عن ستة ألف، بينما قدرتها مصادر أمنية بـ1500 مشارك. سي إن إن


إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي