اليمن فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرالسعوديةلبنانالعراق
نقل تعازي خليفة للرئيس الأميركي في ضحايا بوسطن

محمد بن زايد وأوباما يبحثان مبادرات توثيق التعاون واستقرار المنطقة

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-04-15 | منذ 7 سنة

 واشنطن - التقى الرئيسي الأميركي باراك أوباما الثلاثاء في البيت الأبيض الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وذلك في إطار زيارة يؤديها المسؤول الإماراتي للولايات المتحدة الأمريكية تستغرق يومين ويلتقي خلالها كبار المسؤولين.

 
وعكست الزيارة الاهتمام الأميركي على أعلى مستوى بسماع المقاربة الإماراتية لما يجري في المنطقة، وطرق التعامل معها.
 
وفي بداية اللقاء نقل ولي عهد ابوظبي تعازي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وتعاطف الشعب الإماراتي في ضحايا أحداث بوسطن.
 
وأكد الشيخ محمد بن زايد أن الامارات تدين هذا العمل الارهابي وتقف إلى جانب كل دول العالم في وجه الارهاب ومكافحته مهما كان مصدره ودوافعه.
 
وجرى خلال اللقاء – الذي حضره الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي – استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها.
 
وكانت الأحداث على الساحة الدولية والإقليمية محور اللقاء، وخاصة ما تعلق بالوضع في سوريا وسبل الخروج من أزمتها، فضلا عن ملف إيران وعلاقتها بدول الجوار..
 
كما التقى ولي عهد أبو ظبي خلال الزيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن.
 
وقال مراقبون إن استقبال الرئيس الأميركي للشيخ محمد بن زايد كشف عن الاعتبار الذي توليه واشنطن لعلاقتها بالإمارات ليس فقط على مستوى العلاقات الثنائية، وإنما للاطلاع على مقاربة الإمارات لما يجري في المنطقة.
 
يشار إلى أن مقاربة الإمارات لحل القضايا الإقليمية والدولية تقوم على مبدأ الحوار والحكمة، ويتبدى هذا خاصة في موقفها مما يجري في سوريا.
 
وقد أكد وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد خلال لقاء سابق له بمعاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري أن الإمارات تدعم تحولا حكوميا مستقبليا غير طائفي في سوريا، وذلك في سياق موقفها الذي يتبنى الحل السياسي، ويعارض الحسم العسكري لما له من مخاطر ليس فقط على سوريا، وإنما على دول الجوار.
 
ويقول المراقبون إن التوجه العام في السياسة الدولية حاليا ينحو منحى الموقف الإماراتي في ما يخص الحل بسوريا.
 
وبخصوص العلاقات الخليجية الإيرانية، قال محللون إن موقف الإمارات انبنى على أمرين أساسيين، الأول عدم التدخل في الشأن الداخلي لأي بلد، أما الثاني فيقوم على الحوار لحل الخلافات الثنائية.
 
ويستدعي المحللون هنا الموقف الإماراتي من الجزر الثلاث التي تحتلها إيران، وهو موقف يتسم بالعقلانية والإيمان العميق بالقانون الدولي.
 
وقد طالبت الإمارات مرارا إيران بالحوار وفق معايير القانون الدولية لحل الخلاف الثنائي، وإنْ تعذر الحوار يتم اللجوء إلى التحكيم الدولي، وهو ما تعارضه طهران لضعف موقفها القانوني والتاريخي.
 
وأشار المحللون، هنا، إلى أن إيران فشلت في إقامة علاقات مع جيرانها الخليجيين تقوم على الحوار المتكافئ، وهي الطريقة الوحيدة التي تؤسس للأمن القومي لأي بلد.
 
وبمقابل ذلك، يقول هؤلاء المحللون إن طهران لم تدّخر جهدا لإثارة مشاكل في الدول المجاورة، لكنها فشلت بدءا من شعار «تصدير الثورة» في عهد آية الله الخميني وصولا إلى محاولة استثمار شعار «الربيع العربي» لإثارة القلاقل في دول خليجية مثل البحرين والسعودية.
 
ولفت المحللون إلى أن إيران لم تنجح في أي خطوات لها تجاه دول الخليج، لكنها زادت من درجة الحذر تجاهها بدل علاقات التعاون والثقة المتبادلة خاصة وهي تواجه عقوبات دولية شديدة تهدد بأن تطيح باقتصادها.
 
إلى ذلك، قال ملاحظون إن الإدارة الأميركية يهمها أن تستمع لتحليل ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لموضوع «الربيع العربي»، وهي ظاهرة كان للإمارات موقف خاص منها لفت إليه نظر الكثير من المراقبين.
 
ووفق هؤلاء الملاحظين، فإن الإمارات تدافع عن حق الشعوب في أن تختار لنفسها النظام السياسي الذي تريد، وبالأشكال التي تتنــاسب معها، وليس من حق أحد ان يتدخل ليمنعها، او ليدعم شقا على حساب شق آخر، ولذلك لم تعاد الإمارات ثورات «الربيع العربي» وإنما انتظرت نتائجها لتتعامل معها. بالتوازي، فهي على استعداد لدعم الشعوب العربية التي شهدت هذه الظاهرة خاصة أن الاستثمارات الإماراتية موجودة بمختلف هذه الدول، لكن هذه الثورات مدعوة إلى أن تتحول إلى حالة من الاستقرار الأمني والسياسي ليتم التعامل معها.
 
يشار إلى أن الإمارات تعتمد الدبلوماسية الهادئة بعيدا عن الصخـــب الإعلامي، وهـــي دبلوماسية تحقق نتائجها بأنجــع السبل.
 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي