فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

حزب الله يشيع قتلاه في سوريا علنا في لبنان

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-03-17 | منذ 8 سنة

 مرجعيون (لبنان) - شيع في وقت باكر صباح الاحد لبناني ينتمي الى حزب الله في بلدة في الجنوب، بعد مقتله في معركة في سوريا، بحسب ما ذكر عدد من اهالي بلدته لوكالة الصحافة الفرنسية.

 
وافاد ثلاثة اشخاص على الاقل رافضين الكشف عن اسمائهم من بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان ان "حسن نمر الشرتوني (25 عاما) شيع هذا الصباح في ميس الجبل بعد وصول جثته من سوريا حيث قتل امس في معركة".
 
وشيع الحزب خلال الاشهر الاخيرة عددا من مقاتليه الذين قتلوا في سوريا، الا ان ظروف مقتلهم ومكانه تحاط بسرية تامة. ويكتفي مقربون من الحزب احيانا بالقول انهم قتلوا "خلال تأديتهم واجبهم الجهادي"، من دون تفاصيل اخرى.
 
وكان الحزب اقر بان مقاتلين منه يقطنون قرى سورية حدودية مع لبنان يشاركون في المعارك في سوريا ضد "المجموعات المسلحة" دفاعا عن النفس. الا انه لا يأتي على ذكر اي من القاطنين في لبنان الذين يقتلون في سوريا.
 
وبات معروفا في الاوساط الشعبية الشيعية لا سيما في البقاع (شرق) والجنوب ان عناصر من حزب الله "يخدمون في سوريا"، الا ان احدا لا يجرؤ على المجاهرة بهذا الموضوع.
 
ويثير هذا الموضوع جدلا كبيرا في لبنان، اذ تندد المعارضة المناهضة لدمشق بدعم حزب الله للنظام السوري بالمقاتلين، لا سيما في منطقة القصير في محافظة حمص الحدودية مع لبنان.
 
في المقابل، يؤكد النظام السوري تسلل مسلحين من الاراضي اللبنانية، لا سيما من المنطقة الشمالية المعادية اجمالا للنظام، للقتال الى جانب المعارضة.
 
وحذرت صحيفة سورية الاحد من ان تصل "نار الارهاب" الى الاردن ولبنان اللذين "يفتحان حدودهما امام المسلحين" المتجهين الى سوريا، مشيرة الى تورط البلدين في "تأجيج" الازمة التي تمر بها البلاد واسفرت عن مقتل 70 الف شخص خلال سنتين.
 
وكتبت صحيفة الثورة الحكومية في افتتاحيتها "ان الحال السوري المكتوي بنار الارهاب لن يبقي مشتعلا لوحده خصوصا حين تندس الاصابع الاردنية واللبنانية، سواء كان عن عمد او من دون عمد والحالان يوصلان إلى النتيجة ذاتها".
 
واضافت "هنا المشكلة التي يحتاج الجانبان إلى حلها"، مشيرة الى "هواجس سورية" من تورط هذه الاصابع "في تأجيج الاشتعال على وقع دورها في تجاهل تهريب السلاح والتغاضي عن تسلل المسلحين، وربما التواطؤ في ذلك".
 
وقالت الصحيفة ان الحالة الأردنية "في الأيام الأخيرة (...) فتحت حدودها أمام الجهاديين والتكفيريين وعلنا، فيما كانت تسهل مرور من تم اعدادهم على الارض الاردنية باشراف مباشر من الاستخبارات والعسكريين الاميركيين".
 
والمحت الى ان الحكومة اللبنانية من جهتها "تغض الطرف وتتعامل بازدواجية واضحة" مع "ادوار وقوى لا تمثل الدولة" وتتولى عمليات التهريب.
 
وكانت دمشق طلبت من "الجانب اللبناني الا يسمح" للمسلحين "باستخدام الحدود ممرا لهم"، مهددة في رسالة بعثت بها الى وزارة الخارجية اللبنانية بقصف "تجمعات مسلحين" في الاراضي اللبنانية اذا استمر تسلل المسلحين من لبنان الى الاراضي السورية.
 
واكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي السبت وجوب التزام جميع اللبنانيين "الحياد" و"النأي بالنفس" النزاع السوري، مؤكدين ان الجيش كلف بالتعامل مع مسالة تسلل المسلحين.
 
وافاد مصدر امني سوري ان السلطات السورية تشتبه في ان الاردن بدأ منذ فترة بالسماح بتسلل جهاديين وتهريب اسلحة الى جنوب سوريا.
 
وقال ان السلطات "تشجب التغيير الحاصل في موقف الاردن الذي فتح منذ ايام حدوده وسمح بمرور جهاديين واسلحة كرواتية مدفوع ثمنها من السعودية".
 


إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي