اليمن فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرالسعوديةلبنانالعراق

تشييع جثمان بلعيد على وقع إضراب عام في تونس

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-02-09 | منذ 7 سنة

 تونس - وكالات - شارك آلاف التونسيين في مراسم جنازة المعارض التونسي البارز شكري بلعيد، ردد خلالها المشيعون شعارات مناهضة للسلطة وتحملها مسؤوليةَ الأزمة السياسية والأمنية في البلاد، فيما انتشرت قوات الأمن بكثافة في عدد من مدن البلاد التي شلها إضراب عام.

 
وتخلل الجنازة اشتباك بين الشرطة ومجموعة شبان أمام مقبرة الجلاز حيث ووري بلعيد الثرى. واندلعت الاشتباك حين حاول عناصر المجموعة سرقة سيارات مشاركين في الجنازة ومنعتهم الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
 
وقال مراسل "راديو سوا" رشيد مبروك إن المناوشات تبعت وصول موكب جثمان بلعيد إلى المقبرة، ووقعت بين قوات الأمن وعناصر من مجموعة سميت بـ"المندسّين" قاموا بإحراق سيارات ودراجات نارية خارج أسوار المقبرة. 
 
وأضاف أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق عناصر "المندسّين" الذين رشقوا قوات الأمن بالحجارة.
 
​​وقد حمـّل رئيس حزب الاجتماعي التحرري الليبرالي منذر ثابت من وصفها بالجماعات الإسلامية المنفلتة، مسؤولية أعمال العنف التي تشهدها تونس.
 
وأضاف لـ"راديو سوا" أن اغتيال بلعيد جاء إثر "سلسلة من ممارسات العنف الصادرة عن جماعات إسلامية يبدو أنها منفلتة من رقابة قيادة حركة النهضة"، مشيرا إلى أنه على الصعيد السياسي "هناك تصعيد في مستوى الخطاب وانفلات خاصة المجموعات السلفية التي وفق العديد من المعطيات مخترَقة من طرف جهات أجنبية ومن طرف مجموعات جهادية وهذا الوضع تعبر عنه الآن الصور التي ترد إلينا من جنازة الفقيد بلعيد فهناك ميليشيات تحاول استفزاز المشاركين في الجنازة".
 
وقال إن من الضروري عزل "المجموعات المتطرفة، المجموعات التكفيرية التي تمارس الضغط على الأحزاب الإسلامية سواء تعلق الأمر بالحالة التونسية أو الحالة المصرية، والاختراقات التي تحصل الآن في ليبيا تهدد الأمن في المنطقة دون تمييز، الحرب في مالي لن تكون حربا كلاسيكية وأخشى أن تتحول هذه الجماعات إلى عبوات ناسفة في كل المنطقة".
 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي