فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

وزيرة يمنية تطالب بعمليات برية ضد المتشددين بدلا من الغارات الجوية

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-01-21 | منذ 8 سنة

 

دبي- الأمة برس - انتقدت وزيرة حقوق الانسان اليمنية حورية مشهور يوم الثلاثاء استخدام الطائرات الأمريكية التي تعمل بلا طيار ضد الأفراد المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في اليمن وهو أسلوب يثير غضب سكان المناطق المستهدفة ودعت إلى استخدام العمليات البرية بدلا من ذلك لتجنب الحاق الأذى بالمدنيين.

وشهد اليمن الذي عانى من فوضى استغلتها القاعدة لشن هجمات على أهداف عربية وغربية تسارعا لوتيرة الهجمات الصاروخية الأمريكية باستخدام هذا النوع من الطائرات في الاسابيع الاخيرة.

وقالت الوزيرة  خلال زيارة للإمارات العربية المتحدة إن سقوط ضحايا أبرياء يمثل انتهاكا جسيما وذلك في معارضة علنية نادرة للاجراء الأمريكي من قبل عضو بالحكومة اليمنية.

وتعكس تصريحات مشهور وهي ناشطة بارزة سابقة في الاحتجاجات الجماهيرية التي أطاحت بالرئيس علي عبد الله صالح قبل سنة الشعور العام المتزايد بعدم الارتياح بشأن الغارات وتمثل انتقادا نادرا من داخل الحكومة للغارات التي أشاد بها الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي.

لكن عشرات من رجال القبائل المسلحين تظاهروا في الجنوب في الرابع من يناير كانون الثاني احتجاجا على هجمات طائرات بلا طيار قالوا انها قتلت مدنيين أبرياء.

ولا تعلق الولايات المتحدة على ما تقوم به الطائرات التي تستخدمها في تعقب المتشددين في اليمن منذ سنوات. وتسمح الحكومة اليمنية بشن هذه الغارات لكنها لا تعلق عادة على الدور الامريكي في أي حوادث محددة.

وعندما سئلت مشهور عن رأيها في استخدام الطائرات بلا طيار لم تشر إلى الولايات المتحدة أو تؤكد مقتل مدنيين في اي غارة محددة.

لكنها قالت انها تحبذ تغيير استراتيجية مكافحة الارهاب وتعتقد أن هناك استراتيجيات أخرى أكثر فاعلية.

وأضافت متحدثة على هامش اجتماع للامم المتحدة في دبي من اجل حملة تبرعات انسانية لليمن إن اليمن ملتزم بمكافحة الارهاب لكنها تدعو إلى تغيير الوسائل والاستراتيجيات لأن الوسائل والاستراتيجيات يمكن أن تطبق على الأرض دون إضرار بالمدنيين ودون أن تؤدي إلى انتهاكات لحقوق الانسان.

ومنذ هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 على الولايات المتحدة زادت واشنطن مساعداتها لليمن في مجال مكافحة الارهاب. وزادت قوة ونفوذ تنظيم القاعدة في جزيرة العرب خلال الانتفاضة الشعبية ضد صالح.

وتعتبر الحكومات الغربية تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من بين أنشط وأخطر أجنحة التنظيم.

وجاء في برقيات دبلوماسية أمريكية مسربة أن صالح وافق عام 2009 على قيام واشنطن بحرب سرية على المتشددين الإسلاميين وقبل بتحمل اليمن المسؤولية عن الهجمات الأمريكية عند الضرورة.

لكن هادي أيد هجمات الطائرات الأمريكية بلا طيار صراحة خلال زيارة للولايات المتحدة في سبتمبر ايلول. ونقل عن هادي الذي أشاد به السفير الأمريكي في صنعاء على أنه اكثر فاعلية ضد القاعدة من صالح قوله انه يوافق شخصيا على كل هجوم.

وقالت مشهور ايضا انها تريد محاكمة عادلة أمام القضاء لأي شخص يشتبه في ضلوعه في "أنشطة إرهابية" لكن الولايات المتحدة ترى إن هذه حرب مفتوحة مع المتشددين الذين يعتبرونها عدوا فتعتبرهم أعداء يمكن استهدافهم أينما كانوا.

وتابعت ان كل ما تطالب به هو العدل واعتماد القوانين الدولية فيما يخص حقوق الانسان والوفاء بالالتزام أمام المواطنين اليمنيين بأن من حق كل إنسان محاكمة عادلة



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي