اليمن فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرالسعوديةلبنانالعراق

لتعزيز الوحدة وحمايتها : الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يستبق الحوار الوطني بفتح ملفات شائكة

خدمة شبكة الأمة برس الغخبارية
2013-01-07 | منذ 7 سنة

صنعاء - أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الثلاثاء قرارا بتشكيل لجنتين لحل اثنتين من أبرز نقاط الخلاف مع الجنوبيين هما مسألة الأراضي التي انتزعت من قبل نافذين شماليين ومشكلة عشرات آلاف العسكريين والموظفين المفصولين، في خطوة تهدف إلى تسهيل انطلاق الحوار الوطني.

ونص القرار الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية على تشكيل "لجنة نظر ومعالجة قضايا الأراضي" و"لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري".

وجاء في نص القرار أن هذا الأخير يأتي "في سبيل انجاز الحوار الوطني والمصالحة الوطنية ونظرا لما تقتضيه المصلحة العامة".

وبحسب القرار، فان نطاق عمل اللجنتين هو "الادعاءات بالانتهاكات التي وقعت على العقارات والأراضي العامة والخاصة أو على العاملين في المجال المدني والأمني والعسكري للفترة من 1990 حتى صدور هذا القرار"، أي منذ الوحدة بين شمال وجنوب اليمن.

وحدد القرار سقفا زمنيا لانجاز عمل اللجنتين هو سنة واحدة.

وأفاد مصدر حكومي لوكالة فرانس برس بأن "أعضاء اللجنتين من الشخصيات المشهود لها بالنزاهة والانصاف".

ويشتكي جنوبيون كثر من انتزاع أراض منهم خصوصا بعد الحرب بين الجنوب والشمال في 1994، من قبل نافذين في النظام السابق.

كما يفترض أن يؤدي القرار إلى انصاف عشرات الالاف الموظفين، خصوصا العسكريين، الذين فصلو من وظائفهم.

ويقدر عدد العسكريين المفصولين بثمانين ألفا وهم كانوا في أساس انطلاق الحراك الجنوبي الذي يطالب حاليا بالعودة إلى دولة الجنوب التي كانت مستقلة حتى 1990.

ولم توافق معظم مكونات الحراك على المشاركة في الحوار الوطني، وهي تطالب خصوصا بـ"حوار بين دولتين".

ويفترض أن يقود هادي حوارا وطنيا شاملا لحل مشاكل اليمن الكبرى لاسيما القضية الجنوبية ومسالة التمرد الشيعي في الشمال، فضلا عن وضع دستور جديد للبلاد.

وتبدو قضية جنوب اليمن حيث تتعالى المطالبات بالانفصال عن الشمال، الملف الأصعب الذي يواجهه الحوار الوطني المزمع اجراؤه في اليمن بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي تم التوقيع عليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.

وكان جنوب اليمن مستقلا حتى 1990 حين تم توقيع اتفاق وحدة طوعي مع الشمال، تزامنا مع انهيار الاتحاد السوفياتي الذي كانت دولة الجنوب تدور في فلكه.

وفي 1994، قمع الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالقوة محاولة جنوبية لاستعادة دولة الجنوب.

وسبق أن أعلنت اللجنة التحضيرية للحوار تخصيص 50 بالمئة من مقاعد مؤتمر الحوار للجنوبيين، متجاوبة بذلك مع مطلب الجنوبيين بالتكافؤ والمناصفة بين الشمال والجنوب في الحوار.


 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي