فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

الرئيس السوري بشار الاسد يلقي كلمة الاحد حول المستجدات في بلاده

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-01-05 | منذ 8 سنة

 دمشق - يلقي الرئيس السوري بشار الاسد الاحد كلمة يتناول فيها "المستجدات في سوريا والمنطقة"، في اول خطاب مباشر له منذ سبعة اشهر، رجحت تقارير صحافية انه سيكون "خطاب الحل" لاخراج بلاده من الازمة التي تغرق فيها منذ 21 شهرا

وهي المرة الاولى يتحدث الاسد مباشرة منذ الثالث من حزيران/يونيو 2012 عندما القى خطابا لاكثر من ساعة امام مجلس الشعب السوري الذي انتخب في ايار/مايو من العام نفسه.

كما انها المرة الاولى التي يتحدث فيها منذ مقابلته التلفزيونية مع قناة روسية في تشرين الثاني/نوفمبر الذي قال فيها انه "سيعيش ويموت" في سوريا.

وقال التلفزيون الرسمي السوري هذا الصباح في خبر مقتضب "يلقي السيد الرئيس بشار الاسد قبل ظهر الاحد كلمة يتناول فيها آخر المستجدات في سوريا والمنطقة"، من دون تحديد الساعة والمكان.

وتأتي الكلمة وسط نزاع مستمر منذ منتصف آذار/مارس 2011 اودى بحياة اكثر من 60 الف شخص بحسب ارقام الامم المتحدة.

وعبر ياسر الذي يدير احد المحال التجارية في حي الصالحية في دمشق عن تفاؤله بما سيقوله الرئيس.

وقال لوكالة فرانس برس "انا متفائل، من يراقب التصريحات الاعلامية (...) يشعر بان هناك تحركا ما نحو ايجاد حل للازمة وبالتالي هناك وجبة ما تم طهيها واصبحت جاهزة الان".

وتوقع ان يقترح الرئيس خلال خطابه "حكومة وحدة وطنية حقيقية بصلاحيات واسعة"، مضيفا "لا تتوقعوا من نظام استمر لغاية اربعين عاما ان يتنازل بسهولة هكذا عن السلطة".

في المقابل، لم تعلق نهى، وهي ربة منزل اربعينية، آمالا كبيرة على الخطاب المنتظر. وقالت انها لا تتمكن من النوم ليلا بسبب اصوات القذائف.

واضافت "ليس المهم ما سيتم طرحه ولكن ما سنراه على ارض الواقع".

وتابعت مرددة مثلا شعبيا معروفا "لو بدها تمطر كانت غيمت"، مضيفة "في ظل العنف المتواصل لا يمكننا التفاؤل بانفراج الحل. لقد فقد الناس ما ادخروه في غمضة عين".

ورجحت صحيفة "الاخبار" اللبنانية المقربة من دمشق وطهران السبت ان تكون كلمة الاسد "خطاب الحل" يقدم فيه بنودا تشمل "وقف اطلاق النار، وحضور مراقبين دوليين الى سوريا للاشراف على تطبيقه، وانشاء لجنة تأسيسية لتعديل الدستور، وتأليف حكومة وطنية، وانتخاب مجلس نواب عبر انتخابات حرة بمراقبة دولية".

واوضحت ان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد نقل خلال زيارته الاخيرة الى موسكو في 27 كانون الاول/ديسمبر الماضي، موافقة الاسد على "خارطة الحل المصطلح على تسميتها جنيف-2" والتي يشترط للمضي فيها موافقة الاطراف الآخرين على ترشحه للانتخابات الرئاسية "مع مرشحين آخرين" لدى انتهاء ولايته الحالية في العام 2014.

ويستمد مصطلح "جنيف 2" مما يمكن ان يكون نسخة محدثة من الاتفاق الذي تم التوصل اليه في 30 حزيران/يونيو الماضي، والذي اقرته مجموعة العمل حول سوريا (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن وتركيا ودول من الجامعة العربية).

وينص اتفاق جنيف على تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، وامكانية البدء بمراجعة للدستور تتبعها انتخابات حرة ومفتوحة امام جميع الاحزاب، من دون التطرق الى مصير الاسد في السلطة.

وكان الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي قال بعد زيارته دمشق وموسكو نهاية الشهر الماضي ان لديه "مقترحا يمكن ان يتبناه المجتمع الدولي" لانهاء الازمة ويستند الى اتفاق جنيف.

وترفض المعارضة السورية اي تسوية او حوار لا يضمنان شرط رحيل الاسد.

في تركيا، بدأت السبت الاستعدادات العملانية لنشر صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ التي وافق حلف شمال الاطلسي على نشرها على الاراضي التركية لحمايتها من تداعيات الازمة في سوريا المجاورة.

وقال قائد الدفاع الصاروخي في القيادة الاميركية الاوروبية للحلف بيتر وودمانسي لوكالة فرانس برس ان "نشر الصواريخ بدأ في وقت مبكر" من صباح امس في قاعدة انجرليك الجوية، مجددا ان "طبيعة المهمة دفاعية".

ومن المقرر ان يصل في الايام المقبلة نحو 400 جندي وتجهيزات اضافية جوا لتشغيل الباتريوت. وسيتمركز الاميركيون في قاعدة غازي عنتاب التي تبعد 50 كلم الى الشمال من الحدود السورية.

واعلنت مصر والسعودية السبت تأييدهما "خروجا سلميا" من الازمة المستمرة منذ 21 شهرا، على ان يقرر الشعب السوري طريقة هذا الخروج وشروطه.

ميدانيا، تعرضت بلدة بيت سحم في ريف دمشق للقصف من القوات النظامية صباح اليوم الاحد، بعد قصف ليلي على مدينتي دوما وداريا.

وتحاول القوات النظامية منذ مدة فرض سيطرتها الكاملة على داريا، وتستقدم في شكل دائم تعزيزات لهذا الغرض. وتمكنت الجمعة من تعزيز بعض مواقعها عند اطراف المدينة وفي محيطها.

من جهتها، قالت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من النظام ان "الجيش العربي السوري فرض سيطرته على كامل مدينة داريا في ريف دمشق وحاصرها من مداخلها كافة مانعا اي امكانية لهروب او انسحاب تكتيكي للمقاتلين الذين تحصنوا فيها".

ونقلت عن مصدر متابع قوله ان ثمة "جيوبا للارهابيين في أطراف داريا مصممة على الانتحار والجيش يعمل على تلبية رغباتها". وتحدث عن "اشتباكات عنيفة مع تلك الجيوب المتمركزة في أطراف المدينة".

وافادت لجان التنسيق المحلية في بريد الكتروني عن تجدد القصف هذا الصباح على داريا وبيت سحم.

في مدينة دير الزور (شرق)، وقعت اشتباكات في محيط فرع الامن السياسي بعد منتصف الليل رافقها قصف من القوات النظامية على احياء عدة من المدينة.

وسقط السبت 92 قتيلا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف مناطق سوريا.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي