فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

ليس هناك صفقة في سفره : صالح يسافر للعلاج ليغطي على تغييبه من محادثات المصالحة

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-01-03 | منذ 8 سنة

صنعاء - قال مساعد للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الخميس إن صالح سيسافر للخارج للعلاج. ويقول معارضوه إن غيابه سيعزز فرص نجاح محادثات المصالحة التي تعتبر حاسمة لتحقيق الاستقرار في البلاد.

ومن المتوقع أن تبدأ محادثات المصالحة في فبراير/شباط.

ولا يزال صالح -الذي من المتوقع أن يكون غائبا أثناء المباحثات- له تأثير في اليمن، مما يثير قلق الدول المجاورة في منطقة الخليج والدول الغربية التي تخشى انزلاق عملية التحول السياسي إلى فوضى.

وأصبحت استعادة الاستقرار في اليمن أولوية بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها الخليجيين الذين يخشون تزايد وجود المتشددين الإسلاميين في بلد يتاخم السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم ويشرف على خطوط ملاحية عالمية مهمة.

ورعى جيران اليمن الخليحيون بقيادة السعودية اتفاقا تنحى صالح بموجبه عن السلطة في فبراير/شباط عام 2012 بعد عام من الاحتجاجات على حكمه وسمح لنائبه عبد ربه منصور هادي بتولي السلطة.

ويفوض اتفاق نقل السلطة هادي بالإشراف على الإصلاحات أثناء فترة انتقالية مدتها عامان لضمان التحول الديمقراطي بما في ذلك إصلاح الدستور وإعادة هيكلة القوات المسلحة لتفكيك قبضة عائلة صالح على السلطة.

وقالت مصادر يمنية إن الضغوط تتزايد على صالح كي يغادر اليمن لتخفيف حدة التوتر السياسي لاسيما بعد أن أعلن أنه سيقود حزب المؤتمر الشعبي العام في الحوار الوطني.

وقال مصدر في الحكومة اليمنية "بعض الأحزاب السياسية أبلغت هادي بأنها لن تشارك في الحوار الوطني إذا لم يغادر صالح اليمن". وأضاف المصدر أنه من المتوقع أن يتوجه صالح إلى السعودية للعلاج.

وأكد مصدر في قصر الرئاسة أن صالح يستعد لمغادرة اليمن للعلاج في السعودية قبل المحادثات.

وقال المتحدث الصحفي باسم صالح إن هناك خططا لسفر الرئيس السابق إما للسعودية أو الولايات المتحدة أو إيطاليا للعلاج لكنه نفى أن يكون ذلك في إطار اتفاق سياسي.

وأضاف أنه لم يتم بعد تحديد موعد سفره بشكل نهائي.

وسافر صالح (69 عاما) في العام 2012 إلى الولايات المتحدة للعلاج من جروح أصيب بها في محاولة لاغتياله في عام 2011.

ولعدة عقود وجدت الولايات المتحدة والسعودية في صالح، حليفا يستطيع احتواء المتشددين الإسلاميين في اليمن.

ويسيطر حزبه على نصف المقاعد في الحكومة الانتقالية. ويخشى خصومه من أن يكون لصالح تأثير سلبي على المحادثات.

وفي شهر ديسمبر/كانون الاول 2012، أمر هادي بإجراء إصلاح شامل في الجيش المنقسم بين خصوم صالح ومؤيديه. وشملت الإصلاحات إلغاء كتيبة الحرس الجمهوري التي يقودها العميد أحمد صالح نجل الرئيس اليمني السابق.
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي